فلو شهدت مقامي ثم أنديتي

فلو شَهِدْت مُقامي ثم أنديتييوم الخصام وماءُ الموت يطَّردُ

في فتيةٍ لم يلاق الناس إذ وجدوالهم شبيهاً ولا يلقون إن فُقدوا

مجاوروالفضل أفلاك العلا سُبُل التقوى محل الهدى عمد النهى الوُطُد

كأنهم في صدور الناس أفئدةتحسن ما أخطأوا فيها وما عَمَدُوا

يُبْدون للناس ما تُخفي ضمائرهمكأنهم وجدوا منها الذي وجدُوا

دلوا على باطن الدنيا بظاهرهاوعلم ما غاب عنهم بالذي شهدُوا

مطالع الحق ما من شُبهة غَسَقَتْإلا ومنهم لديها كوكبٌ يَقِدُ

Comments

Loading comments…