في جلنار وأختها دبسية
في جُلَّنارَ وأختها دُبْسيَّةٍيا بن الوزير لعاتبٍ مُتعتَّبُ
أحضرتموني جُلنَارَ وأُحضرتْدبسيةُ الكبرى لغيريَ تُجنَبُ
فعتبتُ عتباً خلت فيه كفايةًثم انصرفت إلى التي هي أصوبُ
فكظمتُ بالإغْضاء كلَّ مُغِصَّةٍمن ظُلمكم ووهبتُ ما لا يُوهَبُ
وظننت توبتكم نَصوحاً بعدهاولقد يُخالَف من يَظُن ويَحسبُ
فجرى عليَّ بظلمكم من خُرَّمٍيومٌ كما علم الإلهُ عَصْبصبُ
يومٌ يُسمَّى حين يكنى غيرُهلا بل يُكَنَّى غيرُه ويُلَقَّبُ
وحَدَتْ شَمولٌ بالشَّمول لمعشرغيري وفيما دون ذلك مَغْضبُ
يا سادتي ما لي أذادُ عن التيأَبغي وأُسْعَط بالتي أتجنَّبُ
أمشَاهدي يومَ الرَّفيهة تُحتَمىومشَاهدي يومَ الكريهة تُخْطَبُ
ذكَّرتموني بالتي أسديتُمُمثلاً لمثلي لا محالةَ يُضربُ
أَإِذا تكونُ كريهةٌ أُدعى لهاوإذا يحاسُ الحَيْسُ يُدعى جُندُبُ
Comments
Loading comments…