قلت لخود ضفتها مرة
قلتُ لخودٍ ضفْتُها مرةًمن أهل بيت الشرف الأرفع
وقد بدت ساقٌ لها خَدلةٌكأنما تمشي على خروع
يتبعها ردفٌ لها راجحينوخ فيها أكثرُ الإصبع
يا ربةَ المنزل هل عندكممن مَطْعم للزُّبِّ أو مطمع
قالتْ على كم أنت من شُعبةٍفقلت قول القائل الأروعِ
على ثلاثٍ ضيفكم قائماًفهل تقومون على أربعِ
قالتِ نعم واللَّه يا دافنيوصائني عن ذلة المصرع
نحن أصحاءُ بلا عِلَّةٍفما لنا الآن وللمضجع
قلتُ لقد قلتِ ألا فعليفأيّ ردفٍ ثمَّ لم تُشرع
ردفٌ إذا لاقاك مستهدفاًقالت له الشهوة قم فادفع
فلم أزل أشفي حرارتهابمثل رأس الرَّجل الأصلع
وخير ما تقْريكَهُ حرةٌأن تُدخل الأصلع في الأفلع
نعم القِرى ذاك ولكنهيصلح للشبعان لا الجُوَّع
أحسبها أُمِّ الفتى مُدِركخطيب أهلِ الأدبِ المِصْقع
تلك التي لو عَدَلت فيشتيعن خَرْقها الواسع لم يُرقعِ
سوف يرى الديُّوثُ من ذا غدايَخْزي ويلقي الذل في المجمعِ
قد كان لولا أنه حائنٌفي منظرٍ عنِّي وفي مسمع
Comments
Loading comments…