قل لأبي سهل الذي ترك ال
قُلْ لأبي سهلٍ الذي ترك الوعْر بمعروفهِ وقد سهُلا
رأيتُني يا أخا السّماح وإيْاكَ عجيباً حديثُنا مَثلا
تولي فأُثني فتُتْبِعِ النهلَ الأولَ من عارفاتك العَللا
فهكذا دأبُنا تجودُ فأنْأثْنيْتُ أتبعْتَ ناقةً جملا
مانفلٌ جاءني فقُمْت بهفي الناس إلا أردفْتَه نفلا
الله عوْني على صنيعِك بيفما أرى لي بحملهِ قِبَلا
كلَّفْتُ تخفيف ماامتَنَنْتَ بهشُكريك فازداد كاهلي ثِقلا
ياآلَ نوبختَ لاعدمتُكمُولاتبدَّلتُ منكُم بدلا
إن صحَّ علمُ النجومِ كان لكمحقاً إذا ما سواكم انتحلا
كم عالمٍ فيكم وليس بأن قاسَ ولكن بأن رقى فعلا
أعلاكُم في السماء مجدكُمُفلستُمُ تجهلون ماجُهلا
شافهتُم البدَر في السؤالِ عن الأمرِ إلى أن بلغتُم زُحَلا
وكلُّ مابين ذا وذاك فماتخشون أنَّي سلكتُمُ الزللا
لم تدركوا قطُّ بالحسابِ بل الأحساب علماً لكم ولاعملا
ماجعل الله بين علمكُموبينكم غيرَ مَجدِكم وُصَلا
Comments
Loading comments…