قل لأمير المؤمنين المعتاد

قل لأمير المؤمنين المعتادْرعايةَ الله له بالمرصادْ

أبشرْ بكيد الله كلَّ كيادْعنكوعَمِّرْ كبقاءِ الأَطوادْ

قد اعتضدتَ بأشدِّ الأعضادْبالله مولاك لقتل الأضدادْ

يا عُرُسَ الدنياوعيدَ الأعيادْمُلكُك طول الدهر راسِي الأوتادْ

مُستمكِنُ العزِّ وريقُ الأعوادْهذا أبو النجم كنجمٍ وقادْ

وابنُ سليمان القليلُ الأندادْكلاهما دونك جمُّ الأمدادْ

ما شئتَ من يُمنٍ ورأي منقادْوسَوْقِ أموالٍوقود أجنادْ

آجامُ نصرٍ حول ضرغامٍ عادْموكَّلِ الجَّد بصرع الأجدادْ

له إلى ما شاء من رشدٍ هادْقَسورةِ الغِيلِ وتِنَّين الوادِ

غيثِ الورى من حاضر ومن بادذوي عارضٍ يمطر قبل الإرعاد

هيبتُه قارعةٌ للأكباديفْلِقُ أرواحَ العدا في الأجساد

وجودهُ يغمر جُودَ الأجوادوينشر الموتى بتلك الأرفاد

أقذى به اللَّهُ عيونَ الحسادوعاش في حالة نامٍ مُزْداد

بين كُفاةٍ ورجالٍ أنجادفهو إذا ما عُدَّ فردُ الأفرادْ

وليكبت الفُسّاق أهلَ الإلحادْقد نسخ الإصلاحُ كل إفساد

وأبعدَ الفسقَ أشَّد الإبعادْواستأثر اللَّهُ بصدق الميعاد

Comments

Loading comments…