قل لابن بوران ولا تأثم

قل لابن بوران ولا تأثَّمِيا عربيَّا أعجميّاً وافْهم

يفعلُ في مُؤْخرها والمُقدمِكَوَصْفِنا في أُمِّك المُقَدَّمِ

كما وصفْنا قبله لم يَخْرِمفي نفقيْ عرسِكَ شرَّ مخرم

يتركها لو ولدت قبله لم تَعْلَمِوإيْرُ عَير بعد ذاك مُكْدمِ

ينقُض منها كلَّ شيءٍ مبُبْرمينحل منها ضيقَ كل مَأْرِم

يتركها مُشاعةً لم تُقْسمِمراثُها وبَوْلها من مَخْرم

يدعَسُها عدس السنانِ اللَّهذَمفي دُبْرها وثَفْرها المُفَرَّم

في بطنِ بورانَ وأنْ لم ترغمينْظِمُها من دُبُرٍ إلى فم

وأيْرِ بغْلِ بعد ذاك أدلمذي عُنقٍ ريَّا ورأسٍ فيْلم

ويابنَ أمٍّ وابن كلِّ مُسْلمِكدمتَ مِننْ أمِك شرَّ مكدّمزيادة البظْرِ الذي أنت إليه تنتمي مخضَّاً بالحيض مثل العَنْدميُفيضُ من شرِّ فم شرَّ دمعلى سبالٍ منك لم يُكرميجيشُ من فتْقِ مَبالٍ سَرْطَميهْدِرُ في وجهك هَدْرَ المُقرمَمِنْ تحت إست مثل رأس المُحرم وأحاشا الذي أنت إليه تنتمي

كدمتَ مِننْ أمِك شرَّ مكدّمزيادة البظْرِ الذي أنت إليه تنتمي

مخضَّاً بالحيض مثل العَنْدميُفيضُ من شرِّ فم شرَّ دم

على سبالٍ منك لم يُكرميجيشُ من فتْقِ مَبالٍ سَرْطَم

يهْدِرُ في وجهك هَدْرَ المُقرمَمِنْ تحت إست مثل رأس المُحرم

أُقسمُ بالله الأجلِّ الأعظملأرمينَّ بالهجاء الأعرم

دعيَّ آباءٍ عديدِ الأنجُملو يسروه بينهم بالأسْهُم

ما صار للواحد وزنُ دِرْهَمما بين ذي الحجَّة والمُحَرم

يوماً مضى غُفْلاً بغير مِيْسَممن فَجْرةٍ لأمِّةِ أو مأثمِ

يابن البغايا قولةً لم تُزْعَمعجبتُ منكَ عجباً لم يظلم

وكيف لم تُرْقَط ولم تُوشموأنت خِلطٌ من شُعوبِ مَوْسم

لأنت أولى بغشاء الأرْقَمبل كيف أضويتَ ولم تُتَمَّم

كخَلْقِ عادٍ أو كخلقِ جُرْهموفيك ماءُ ريِّ رَمْل أهيم

كم فيك من تَوْأمةٍ وتوأمكم منْ شقيقِ لك فيك مُدغم

لو زُيّلُوا من حسمك المُجسَّمِغدوتَ في جيشٍ بهم عرمرم

تُكْثر كلَّ معربٍ ومعجمأمنع من جاد الهضاب الأعصم

يابن الزنا منقطعَ التكلموابن الزنا منحسرَ التوهم

ما نظمَ الشعرُ وما لم ينظِمفلْيكْتُب الكاتبُ أو فلْيسأمِ

أنت ابنُ بوران كفاك واختميعْهدُها في اليوم ألفا قيِّم

وتشتكي الخلَّةَ شكوى الأيِّمليست لها أختٌ سوى جَهنَّم

متى تزدها حَصَباً تَضَرَّمَلم يخلُ في الأرضِ طباقَ مَنْسِم

من مبركٍ خَوَتْ به أو مجْثمأخُلِّقتْ نقيضةً لمريم

أم خُلِّقتْ وقفاً لكل مُعدِميا قاصداً بوران شاوِرْ تَسْلَم

واستثْبِتِ الرأيَ ولا تَقَحَّم لا تأتها شائلةَ المُخَدَّمبل دان بين الفَخِذَيْن واضمُم واجعل مِلاط الأيرِ جلد شهيمواقبض على اعضادها واستعصم فإنَّما تركب بحرَ القُلزُمحذارِ من أنفاسها تَلثمِقبل النَّدامِ لاتَ حينَ مَنْدَمِ

لا تأتها شائلةَ المُخَدَّمبل دان بين الفَخِذَيْن واضمُم

واجعل مِلاط الأيرِ جلد شهيمواقبض على اعضادها واستعصم

فإنَّما تركب بحرَ القُلزُمحذارِ من أنفاسها تَلثمِ

فإنها إن لم تُمتْكَ تُسْقمعَنْ نفسٍ مثلِ الدُّخانِ أقْتَم

ويلٌ لأنفٍ منه لم يُكَمَّممنْ نَكْهةٍ تخرقُ أنفَ الأخشم

لو عبقت بالريح لم تنسمفرطَ حياءٍ من أنوفِ الشُّمَّم

حذارِ من تقبيلها تقدَّمعن ريقةٍ خضراءَ مثل العَلْقمِ

ومَلْثمٍ يُظلمُ باسمِ مَلْثَمومَلْطمٍ حُقَّ له اسم مَلْطَم

نِعْمَ العتادُ لحضور المأْتمدونَكَها كالجندلِ المُسَوَّم

طهِّرْ بها بوران إذ لم تُرْجَمهذا لها وابسط يديكَ واغنم

من الهجاء مغماً كمغرمفضيحةً فصيحةً للأعْجَمِ

أشهرَ من غُرَّةِ وجهِ الأدهمأشيَنَ من مفترِّ ثغر الأهتم

عجبتُ من مجلسك الميمَّمومن رجالٍ شيخُهمْ لم يُفْطَم

يقتادهم تلقاءَك الرأيُ العَمِيأتباع ظنٍّ لهم مُرَجَّم

شاهتْ وجوهنا واطّلتْ بعِظلمِكأنهم ماسمعوا بالهيثم

ولا الفحول في الزمان الأقدميا ربَّ يوم لهُمُ مُذّمَّم

شفيتُ منهمْ غُلَّتي وقرميوظِلْتَ بالنيك لم تَنَغَّمِ

تهذي هُذاءَ الرجل المبلسميرمى المساكين بكُلِّ صيْلَم

شدوكَ في شعرك غيرِ المحكميالكَ من مسدًى به ومُلحَمِ

لم ترضَ إلا بالعذاب المُحْكَمأوهنت أمر النارِ عند المُجرِم

وزعتَ بالجنةِ كلَّ مُغْرممُسْتَهْترٍ بحُورها متيم

نحستَ مزكوماً وإن لم تُزْكممِنْ سُدَّةٍ في أنفك المُوَرَّم

مُحشرج الصدرِ برِطلَيْ بلغمإنْ لا تنخَّع مرةً تنخَّم

نخامةً كالضَّفدع المُوشَّمدكناءَ رقْطاءَ بقيحٍ أو دم

ممتخطا بالكوعِ أو بالمعصمتَضْرِطُ من أنفٍ وتَفْسُو من فم

ذا نكهةٍ من لم تُمِتْهُ يُصْدَمحتى دعاك الملأُ ارحم تُرْحَم

فقطَّعوا اليومَ بغير منعموانصرفُوا عنكَ بغير مَغنم

إلا ثوابَ الصابرين الكُظَّموما يفي ذاك بذاك المغْرِمِ

لا خيرَ في الأسماعِ إنْ لم تُصممألْجَمَكَ اللَّهُ لجامَ الأبْكم

يا شرَّ مخلوعٍ وشرَّ مُلْجَمهاكَ قِرى مِثلكَ لم يُعَتَّم

من شاعرٍ صَدْقِ اللقاءِ مِرْجَمليس بمغمورٍ ولا بِمُفْحَم

يرمي المُرامين بلا تَجشُّمبكل سيارٍ أحدَّ أدلم

يكدحُ في وجه الصفاةِ الصِّلدمدونكها مثل عصا المكلَّم

تلقف الإفك بشدقٍ شدفمتَهوي هُوىَّ الجندل المسوَّم

وقعتَ مني في النآدالسَّلقمأو تتَّقي الشرَّ بكوعَيْ أجذم

تُوَقِّيَ المسترحم المُسْتَسلِمحينئذٍ آوي إلى تَكَرُّمي

لستُ بظَّلامٍ ولا مظلَّموكنتُ حُلوالطعمِ صُلبَ المعجم

ذا مَلْمَسَيْن مُبْشَرٍ ومُؤْدَمفإنْ تُرِدْ عَفْويَ بعدَ مَنْقَم

أهَبْك للَّهِ وللتَّذَمُّموإنْ أبى حَيْنُكَ ذاك فاعْزِم

Comments

Loading comments…