كبرت فغيرك الغر الغلام صم وغير قناعك الجعد السخام

كبرتَ فغيرُك الغِر الغلام صم وغير قناعك الجَعْدُ السُّخامُوأمسى ماء وجهك غاض عنه

فماء شؤونك الفيض السُّجاموأصبحتِ الظباء مُجانباتٍ

جنابَك مالها فيه بُغامُوقد يأْلفْنَنِي ومعي سهامي

فما هذا النِّفار ولاسِهامأأُوحشها وقد نصلتْ نِبالي

وأُونسها وفي نبلي الحِماملياليَ لاتزال لديَّ صرعى

لرشْقي في مقاتلها احتكامألا جاد الحيا تلكم ظِباءً

تزيِّنها المقاصرُ لا الخيامعتُقن فهن من قربٍ مِلاحٌ

ورُقْن فهن من بُعْدِ فِخامإلى الله الشَّكاة من اللواتي

مساكنُها الرُّصافة لا الرجامبحيث تجبح الهدي قذما

وهاشم الأكارم لا هشاممريضاتُ الجفونِ لغير داءٍ

لمن لابسْنَه الداءُ العُقامسقامُ عيونهن سقامُ قلبي

وقد يهدي السقام لك السقامأعاذلتي وحَبْلي قد تداعى

وللحبل اتصالٌ وانجِذامُكأن مناعمِي حُلمٌ تقضَّى

وأسراري مع الخلل احتلامكُسيتُ البيضَ أخلاقاً رِماما

فوصْلُ البيضِ أخلاقاً رِمامفلا يتشتتنَّ عليك رأيٌ

فما للبيض والبيضِ التئامبليتُ سوى المشيب غدا جديدا

عليَّ الفدُّ منه والتُّؤامُوكنتُ كروضةٍ للعين أضحَتْ

وما من نورها إلا النَّغاموعبَّستِ الحِسانُ إلى مَشيبي

فما لثُغورها برقٌ يُشاموما يُرجَى من البيض ابتسامٌ

لمن أمسى لمفرقه ابتسامكأن محاسني لم تَضْحَ يوما

وفي لحظاتهنَّ لها اقتسامكأني لمأر اللمحاتِ نحوي

وفي اللمحاتِ لثْمٌ والتزاملئن ودعتُ جهلي غير قولي

ألا سُقِيتْ معاهدنا القِدامُلقد يهتزلي غصنٌ رطيبٌ

وقد يرتجُّ لي دِعْصٌ ركامويسقيني شفاءَ النَّفسِ ثغرٌ

ويسقيني شِفاء الوجْدِ جامويُسمعني رقاة الهمِّ شدْوا

تغادر كل يومٍ وهو رامُسماعٌ إن أردتَ إدامَ عيش

فذاك من السماع له إدامعجيبٌ كالحبيب له هناتٌ

بها يُشفَى الجوى وبها يُهامبأخضر جادَهُ طلٌّ ووبْلٌ

وما جرمته بينهما الرِّهامغوادٍ لاتفرطُ أو سوارٍ

روائمُ لا يزالُ لها رِزامفوردتُه وشُقْرتُه احمرارٌ

وحُمْرتُه وخَضرتُه ادْهِمَامُتقسَّمَ أمره شجرٌ وروضٌ

عليه من زواهره فِدامُكساه الغيثُ كِسوتَه فأضحى

له منها ائتزارٌ واعتماميظلُّ وللرِّياح به اصطخاب

وللعُجْمِ الفصاحِ به اختصاموللقُضبِ اللِّدان به اعتناقٌ

وللأنوارِ فيهنَّ التئامتراهُ إذا تجاوب طائراهُ

تُجاوِبُ عَثْعِثا فيه زُنامُحَمامٌ الأيكِ يُسعِدُه هَزارٌ

فدى المُكَّاء ذَيْنَكَ والسَّماموأخلاطٌ من الغَرداتِ شتَّى

حواسرُ أو عليهنَّ الكِمامألا لا عَيْشَ لي إلا زهيدا

ودونَ لِثام من أهوى لِثاموكم نادمتُ راحَ الروحِ فاهُ

ولكن خانني ذاك الندامكأني لم أبِتْ أُسقى رُضاباً

يموتُ به ويحيا المُستهامتُعلِّلنيه واضحةُ الثنايا

كأن لقاءها حولا لِمامتنفّس كالشَّمولِ ضُحى شمالٍ

إذا ما فُضَّ عن فمها الخِتاموتسقيكَ الذي يشفي ويُدوي

ففي الأحشاء بردٌ واضطرامُوقالوا لو أدارَ الراحَ كانت

له عِوَضا وفارقهُ الهُيامُفقلتُ مُدامُ أفواهِ الغواني

مُدامٌ لا يعادله مُدامُعزاؤك عن شباب نالَ منه

رمانٌ فيه لينٌ واعتزامفقَبْلكَ قام أقوامٌ قُعودٌ

لريب الدهر أوقعد القياموما يَنفَكُّ يَلْقَى الكُرْهَ فيهِ

فِئامٌ قد تَقَدَّمَهُ فِئامإذا أدار على بني حامٍ وسامٍ

كؤوسا مُرَّةً حامٌ وسامنهارٌ شكْلُهُ في اللون سامٌ

وليلٌ شكلُهُ في اللون حاموهذا الدهرُ أطوارٌ تراها

وفيها الشَّهْدُ يُجنى والسِّمامفأعوام كأن العام يومٌ

وأيامٌ كأن اليومَ عامكدأبِ النَّحلِ أرْيٌ أو حُماتٌ

ودأبِ النخلِ شَوْك أو جُرامولاتَجزَعْ فصرفُ الدَّهْرِ كلْمٌ

وتَعفيةٌ وإن دَمِيَتْ كِلامسيُسليك الشبيبةَ أرْيَحِيٌّ

بجودِ يديْه أورقتِ السِّلاميحُلُّ من المكارم والمعالي

بحيثُ الرأسُ منها والسَّنامله ذِكرٌ إليها مُستراحٌ

وناحيةٌ إليها مُستناممُدبِّرُ دولةٍ وقِوامُ مُلْكِ

كهِمَّتك المدبر والقِواميروقك أو يروعك لابظلم

كما يتلوَّن السيفُ الحُساميضاحك تارة ويكون أخرى

بحيث تَهُزُّه قصر وهامفآونةً لصفحته انبلاجٌ

وآونةً لشفرته اصطلامأخو قلم صروفُ الدهر منه

ففيه العيشُ والموتُ الزُّؤامكتابتُه مناقفةُ العوالي

وليستْ ما يُرَقِّشه القِلامضئيلٌ شأنهُ شأنٌ نبيلٌ

يَطُوعُ لأمره الجيشُ اللُّهامُبه تَبْدو الصوارمُ حين تَخفى

وتَخفى حين تبدو والخِدامإذا سكناتُ صاحبه أمَّلتْ

على حركاته سكنَ الأنامأخو ثقةٍ إذا الأقلام أضحتْ

بني حِمَّان عَمَّهُمُ الزكامأمينٌ في معابيه أمونٌ

سليمُ الأنفِ ليسَ به زُكامتمج الفيء والمعروفَ مجا

وللأقلام حَطْم وانتقامبكفِّ فتًى له نَفْعٌ وضرٌّ

وإنعامٌ يُؤمَّلُ وانتقامُيُقلِّبهُ برأي لاتجزَّا

ولايخبو لقدحته ضراموزيرٌ للوزير يرى فيُغني

إذا طرقت مجلِّحةٌ جُلامله عزمٌ إذا نفذ ارتياءٌ

وإمضاءٌ إذا وقع اعتزامفما لعزيمةٍ منه انفلالٌ

ولا لضريمةٍ منه اقتحامولا في عُقدةٍ منه انحلالٌ

ولا في عُروةٍ منه انفصاممتى ما انشامَ في غيبٍ صوابٌ

ن نعاه ابن الحسين فلا انشياميبيت أبو الحسين يرى أموراً

كبرتَ فغيرُك الغِرُّ الغُلامُوغير قناعك الجَعْدُ السُّخامُ

وأمسى ماء وجهك غاض عنهفماء شؤونك الفيض السُّجام

وأصبحتِ الظباء مُجانباتٍجنابَك مالها فيه بُغامُ

وقد يأْلفْنَنِي ومعي سهاميفما هذا النِّفار ولاسِهام

أأُوحشها وقد نصلتْ نِباليوأُونسها وفي نبلي الحِمام

لياليَ لاتزال لديَّ صرعىلرشْقي في مقاتلها احتكام

ألا جاد الحيا تلكم ظِباءًتزيِّنها المقاصرُ لا الخيام

عتُقن فهن من قربٍ مِلاحٌورُقْن فهن من بُعْدِ فِخام

إلى الله الشَّكاة من اللواتيمساكنُها الرُّصافة لا الرجام

بحيث تجبح الهدي قذماوهاشم الأكارم لا هشام

مريضاتُ الجفونِ لغير داءٍلمن لابسْنَه الداءُ العُقام

سقامُ عيونهن سقامُ قلبيوقد يهدي السقام لك السقام

أعاذلتي وحَبْلي قد تداعىوللحبل اتصالٌ وانجِذامُ

كأن مناعمِي حُلمٌ تقضَّىوأسراري مع الخلل احتلام

كُسيتُ البيضَ أخلاقاً رِمامافوصْلُ البيضِ أخلاقٌ رِمام

فلا يتشتتنَّ عليك رأيٌفما للبيض والبيضِ التئام

بليتُ سوى المشيب غدا جديداعليَّ الفدُّ منه والتُّؤامُ

وكنتُ كروضةٍ للعين أضحَتْوما من نورها إلا النَّغام

وعبَّستِ الحِسانُ إلى مَشيبيفما لثُغورها برقٌ يُشام

وما يُرجَى من البيض ابتسامٌلمن أمسى لمفرقه ابتسام

كأن محاسني لم تَضْحَ يوماوفي لحظاتهنَّ لها اقتسام

كأني لمأر اللمحاتِ نحويوفي اللمحاتِ لثْمٌ والتزام

لئن ودعتُ جهلي غير قوليألا سُقِيتْ معاهدنا القِدامُ

لقد يهتزلي غصنٌ رطيبٌوقد يرتجُّ لي دِعْصٌ ركام

ويسقيني شفاءَ النَّفسِ ثغرٌويسقيني شِفاء الوجْدِ جام

ويُسمعني رقاة الهمِّ شدْواتغادر كل يومٍ وهو رامُ

سماعٌ إن أردتَ إدامَ عيشفذاك من السماع له إدام

عجيبٌ كالحبيب له هناتٌبها يُشفَى الجوى وبها يُهام

بأخضر جادَهُ طلٌّ ووبْلٌوما جرمته بينهما الرِّهام

غوادٍ لاتفرطُ أو سوارٍروائمُ لا يزالُ لها رِزام

فوردتُه وشُقْرتُه احمرارٌوحُمْرتُه وخَضرتُه ادْهِمَامُ

تقسَّمَ أمره شجرٌ وروضٌعليه من زواهره فِدامُ

كساه الغيثُ كِسوتَه فأضحىله منها ائتزارٌ واعتمام

يظلُّ وللرِّياح به اصطخابوللعُجْمِ الفصاحِ به اختصام

وللقُضبِ اللِّدان به اعتناقٌوللأنوارِ فيهنَّ التئام

تراهُ إذا تجاوب طائراهُتُجاوِبُ عَثْعِثا فيه زُنامُ

حَمامٌ الأيكِ يُسعِدُه هَزارٌفدى المُكَّاء ذَيْنَكَ والسَّمام

وأخلاطٌ من الغَرداتِ شتَّىحواسرُ أو عليهنَّ الكِمام

ألا لا عَيْشَ لي إلا زهيداودونَ لِثام من أهوى لِثام

وكم نادمتُ راحَ الروحِ فاهُولكن خانني ذاك الندام

كأني لم أبِتْ أُسقى رُضاباًيموتُ به ويحيا المُستهام

تُعلِّلنيه واضحةُ الثناياكأن لقاءها حولا لِمام

تنفّس كالشَّمولِ ضُحى شمالٍإذا ما فُضَّ عن فمها الخِتام

وتسقيكَ الذي يشفي ويُدويففي الأحشاء بردٌ واضطرامُ

وقالوا لو أدارَ الراحَ كانتله عِوَضا وفارقهُ الهُيامُ

فقلتُ مُدامُ أفواهِ الغوانيمُدامٌ لا يعادله مُدامُ

عزاؤك عن شباب نالَ منهرمانٌ فيه لينٌ واعتزام

فقَبْلكَ قام أقوامٌ قُعودٌلريب الدهر أوقعد القيام

وما يَنفَكُّ يَلْقَى الكُرْهَ فيهِفِئامٌ قد تَقَدَّمَهُ فِئام

إذا أدار على بني حامٍ وسامٍكؤوسا مُرَّةً حامٌ وسام

نهارٌ شكْلُهُ في اللون سامٌوليلٌ شكلُهُ في اللون حام

وهذا الدهرُ أطوارٌ تراهاوفيها الشَّهْدُ يُجنى والسِّمام

فأعوام كأن العام يومٌوأيامٌ كأن اليومَ عام

كدأبِ النَّحلِ أرْيٌ أو حُماتٌودأبِ النخلِ شَوْك أو جُرام

ولاتَجزَعْ فصرفُ الدَّهْرِ كلْمٌوتَعفيةٌ وإن دَمِيَتْ كِلام

سيُسليك الشبيبةَ أرْيَحِيٌّبجودِ يديْه أورقتِ السِّلام

يحُلُّ من المكارم والمعاليبحيثُ الرأسُ منها والسَّنام

له ذِكرٌ إليها مُستراحٌوناحيةٌ إليها مُستنام

مُدبِّرُ دولةٍ وقِوامُ مُلْكِكهِمَّتك المدبر والقِوام

يروقك أو يروعك لابظلمكما يتلوَّن السيفُ الحُسام

يضاحك تارة ويكون أخرىبحيث تَهُزُّه قصر وهام

فآونةً لصفحته انبلاجٌوآونةً لشفرته اصطلام

أخو قلم صروفُ الدهر منهففيه العيشُ والموتُ الزُّؤام

كتابتُه مناقفةُ العواليوليستْ ما يُرَقِّشه القِلام

ضئيلٌ شأنهُ شأنٌ نبيلٌيَطُوعُ لأمره الجيشُ اللُّهامُ

به تَبْدو الصوارمُ حين تَخفىوتَخفى حين تبدو والخِدام

إذا سكناتُ صاحبه أمَّلتْعلى حركاته سكنَ الأنام

أخو ثقةٍ إذا الأقلام أضحتْبني حِمَّان عَمَّهُمُ الزكام

أمينٌ في معابيه أمونٌسليمُ الأنفِ ليسَ به زُكام

تمج الفيء والمعروفَ مجاوللأقلام حَطْم وانتقام

بكفِّ فتًى له نَفْعٌ وضرٌّوإنعامٌ يُؤمَّلُ وانتقامُ

يُقلِّبهُ برأي لاتجزَّاولايخبو لقدحته ضرام

وزيرٌ للوزير يرى فيُغنيإذا طرقت مجلِّحةٌ جُلام

له عزمٌ إذا نفذ ارتياءٌوإمضاءٌ إذا وقع اعتزام

فما لعزيمةٍ منه انفلالٌولا لضريمةٍ منه اقتحام

ولا في عُقدةٍ منه انحلالٌولا في عُروةٍ منه انفصام

متى ما انشامَ في غيبٍ صوابٌنعاه ابن الحسين فلا انشيام

يبيت أبو الحسين يرى أموراًلها في سُدفةِ الغيب اكتمام

يراه أبو الحسين وإن تَوارىكبرتَ فغيرُك الغِرُّ الغُلامُ

ص وغير قناعك الجَعْدُ السُّخامُوأمسى ماء وجهك غاض عنه

فماء شؤونك الفيض السُّجاموأصبحتِ الظباء مُجانباتٍ

جنابَك مالها فيه بُغامُوقد يأْلفْنَنِي ومعي سهامي

فما هذا النِّفار ولاسِهامأأُوحشها وقد نصلتْ نِبالي

وأُونسها وفي نبلي الحِماملياليَ لاتزال لديَّ صرعى

لرشْقي في مقاتلها احتكامألا جاد الحيا تلكم ظِباءً

تزيِّنها المقاصرُ لا الخيامعتُقن فهن من قربٍ مِلاحٌ

ورُقْن فهن من بُعْدِ فِخامإلى الله الشَّكاة من اللواتي

مساكنُها الرُّصافة لا الرجامبحيث تجبح الهدي قذما

وهاشم الأكارم لا هشاممريضاتُ الجفونِ لغير داءٍ

لمن لابسْنَه الداءُ العُقامسقامُ عيونهن سقامُ قلبي

وقد يهدي السقام لك السقامأعاذلتي وحَبْلي قد تداعى

وللحبل اتصالٌ وانجِذامُكأن مناعمِي حُلمٌ تقضَّى

وأسراري مع الخلل احتلامكُسيتُ البيضَ أخلاقاً رِماما

فوصْلُ البيضِ أخلاقٌ رِمامفلا يتشتتنَّ عليك رأيٌ

فما للبيض والبيضِ التئامبليتُ سوى المشيب غدا جديدا

عليَّ الفدُّ منه والتُّؤامُوكنتُ كروضةٍ للعين أضحَتْ

وما من نورها إلا النَّغاموعبَّستِ الحِسانُ إلى مَشيبي

فما لثُغورها برقٌ يُشاموما يُرجَى من البيض ابتسامٌ

لمن أمسى لمفرقه ابتسامكأن محاسني لم تَضْحَ يوما

وفي لحظاتهنَّ لها اقتسامكأني لمأر اللمحاتِ نحوي

وفي اللمحاتِ لثْمٌ والتزاملئن ودعتُ جهلي غير قولي

ألا سُقِيتْ معاهدنا القِدامُلقد يهتزلي غصنٌ رطيبٌ

وقد يرتجُّ لي دِعْصٌ ركامويسقيني شفاءَ النَّفسِ ثغرٌ

ويسقيني شِفاء الوجْدِ جامويُسمعني رقاة الهمِّ شدْوا

تغادر كل يومٍ وهو رامُسماعٌ إن أردتَ إدامَ عيش

فذاك من السماع له إدامعجيبٌ كالحبيب له هناتٌ

بها يُشفَى الجوى وبها يُهامبأخضر جادَهُ طلٌّ ووبْلٌ

وما جرمته بينهما الرِّهامغوادٍ لاتفرطُ أو سوارٍ

روائمُ لا يزالُ لها رِزامفوردتُه وشُقْرتُه احمرارٌ

وحُمْرتُه وخَضرتُه ادْهِمَامُتقسَّمَ أمره شجرٌ وروضٌ

عليه من زواهره فِدامُكساه الغيثُ كِسوتَه فأضحى

له منها ائتزارٌ واعتماميظلُّ وللرِّياح به اصطخاب

وللعُجْمِ الفصاحِ به اختصاموللقُضبِ اللِّدان به اعتناقٌ

وللأنوارِ فيهنَّ التئامتراهُ إذا تجاوب طائراهُ

تُجاوِبُ عَثْعِثا فيه زُنامُحَمامٌ الأيكِ يُسعِدُه هَزارٌ

فدى المُكَّاء ذَيْنَكَ والسَّماموأخلاطٌ من الغَرداتِ شتَّى

حواسرُ أو عليهنَّ الكِمامألا لا عَيْشَ لي إلا زهيدا

ودونَ لِثام من أهوى لِثاموكم نادمتُ راحَ الروحِ فاهُ

ولكن خانني ذاك الندامكأني لم أبِتْ أُسقى رُضاباً

يموتُ به ويحيا المُستهامتُعلِّلنيه واضحةُ الثنايا

كأن لقاءها حولا لِمامتنفّس كالشَّمولِ ضُحى شمالٍ

إذا ما فُضَّ عن فمها الخِتاموتسقيكَ الذي يشفي ويُدوي

ففي الأحشاء بردٌ واضطرامُوقالوا لو أدارَ الراحَ كانت

له عِوَضا وفارقهُ الهُيامُفقلتُ مُدامُ أفواهِ الغواني

مُدامٌ لا يعادله مُدامُعزاؤك عن شباب نالَ منه

رمانٌ فيه لينٌ واعتزامفقَبْلكَ قام أقوامٌ قُعودٌ

لريب الدهر أوقعد القياموما يَنفَكُّ يَلْقَى الكُرْهَ فيهِ

فِئامٌ قد تَقَدَّمَهُ فِئامإذا أدار على بني حامٍ وسامٍ

كؤوسا مُرَّةً حامٌ وسامنهارٌ شكْلُهُ في اللون سامٌ

وليلٌ شكلُهُ في اللون حاموهذا الدهرُ أطوارٌ تراها

وفيها الشَّهْدُ يُجنى والسِّمامفأعوام كأن العام يومٌ

وأيامٌ كأن اليومَ عامكدأبِ النَّحلِ أرْيٌ أو حُماتٌ

ودأبِ النخلِ شَوْك أو جُرامولاتَجزَعْ فصرفُ الدَّهْرِ كلْمٌ

وتَعفيةٌ وإن دَمِيَتْ كِلامسيُسليك الشبيبةَ أرْيَحِيٌّ

بجودِ يديْه أورقتِ السِّلاميحُلُّ من المكارم والمعالي

بحيثُ الرأسُ منها والسَّنامله ذِكرٌ إليها مُستراحٌ

وناحيةٌ إليها مُستناممُدبِّرُ دولةٍ وقِوامُ مُلْكِ

كهِمَّتك المدبر والقِواميروقك أو يروعك لابظلم

كما يتلوَّن السيفُ الحُساميضاحك تارة ويكون أخرى

بحيث تَهُزُّه قصر وهامفآونةً لصفحته انبلاجٌ

وآونةً لشفرته اصطلامأخو قلم صروفُ الدهر منه

ففيه العيشُ والموتُ الزُّؤامكتابتُه مناقفةُ العوالي

وليستْ ما يُرَقِّشه القِلامضئيلٌ شأنهُ شأنٌ نبيلٌ

يَطُوعُ لأمره الجيشُ اللُّهامُبه تَبْدو الصوارمُ حين تَخفى

وتَخفى حين تبدو والخِدامإذا سكناتُ صاحبه أمَّلتْ

على حركاته سكنَ الأنامأخو ثقةٍ إذا الأقلام أضحتْ

بني حِمَّان عَمَّهُمُ الزكامأمينٌ في معابيه أمونٌ

سليمُ الأنفِ ليسَ به زُكامتمج الفيء والمعروفَ مجا

وللأقلام حَطْم وانتقامبكفِّ فتًى له نَفْعٌ وضرٌّ

وإنعامٌ يُؤمَّلُ وانتقامُيُقلِّبهُ برأي لاتجزَّا

ولايخبو لقدحته ضراموزيرٌ للوزير يرى فيُغني

إذا طرقت مجلِّحةٌ جُلامله عزمٌ إذا نفذ ارتياءٌ

وإمضاءٌ إذا وقع اعتزامفما لعزيمةٍ منه انفلالٌ

ولا لضريمةٍ منه اقتحامولا في عُقدةٍ منه انحلالٌ

ولا في عُروةٍ منه انفصاممتى ما انشامَ في غيبٍ صوابٌ

نعاه ابن الحسين فلا انشياميبيت أبو الحسين يرى أموراً

لها في سُدفةِ الغيب اكتماميراه أبو الحسين وإن تَوارى

بعين لا تَكِلُّ ولاتنامولولا حَمْلهُ الأثقالَأضحت

ظُهورُ معاشرٍ ولها انحطامولكنْ قدْ تَحمَّلها ضليعٌ

له في الخَطْبِ حَزمٌ واحتزاممحمدٌ بنُ أحمد بن يحيى

لأنفِ عدو نعمتِه الرُّغاموغرس الأصبغي كفاكَ غرسا

إذا غُرِسَ الهشيمُ أو الحُطامتخيَّره الوزيرُ وزيرَ صدقٍ

وللوزراء خبطٌ واعتيامفرأفتُه بنا فوق التمنِّي

إذا كثُر التغطرسُ والعُرامونائلهُ لنا فلنا اقتراعٌ

على نفحاتِه ولنا استهامولاعاتٍ يصولُ على ضعيفٍ

صِيالَ الفيل هاج به اغتلامنُساسُ ولانُجاس وكم عداءٍ

غدا لمآثم منه النَّداموقد نُحدَى كما تُحدَى المطايا

وقد نُرعَى كما تُرعى البِهامفتى ضامتْ يداهُ الدهرَ حتى

تعزَّ به المضيمُ فما يُضاميزيدُك كلَّما أغليتَ حمدا

به رِبحا وفيه لك انهضامُكذا أخلاقُ مُبتاعي المعالي

ترفَّعُ كلما رُفِعَ استياميجودُ فجودُهُ كرمٌ ودِينٌ

بعضُ الجودِ بذخٌ أو وئامتناهبَ مالهُ شرقٌ وغربٌ

ولمَّا يُعفِه يمنٌ وشامفأصبحَ والثناءُ عليه فرضٌ

على هذا الورى حتْمٌ لِزامجديرا أن يحوزَ الحمدَ عفواً

إذا ماعزَّ من حَمْدٍ مَرامبمالٍ لا يُشدُّ عليه عقْدٌ

وجاهٍ لا يُحَلُّ له حِزامأقامهما لملتمسٍ جَداهُ

كريمٌ للكرامِ به ائتمامتقاسَمَ وجهُهُ ويداه منه

محاسنَ لا يُعفِّيها القتامفأقسامُ المكارمِ في يديْهِ

وللوجهِ الوضاءةُ والقسامُفليستْ تُشرقُ الآفاقُ إلا

إذا طلعتْ محاسنه الوِسامرأى الضّلِّيلُ قَصدَ هُداهُ فيه

وأسهبَ في ممادحه العباممكارمُهُ إذا ذُكرتْ جِبالٌ

وكم قومٍ مكارمُهم رِضامتعوَّدتِ المحامدَ والعطايا

أناملُ منه نائلها انسجامفليس لها عن الحمدِ انفراجٌ

وليس لها على المالِ انضماملبدْأتِهِ حيا ومتى عَرَضْنا

لعودته فليس لها جهاميُبادِرُ أن يَصِلَّ المالُ حتى

كأنَّ المالَ يملكه لحاموليس يصِلُّ صفْوُ التبرِ لكن

له في ماله حدٌّ هُذاموليس أمام نائله عُبوسٌ

وليس وراءه منه نَداميُساقِطُهُ النَّدى حتى تراهُ

وليس لجانبٍ منه ادِّعامويُمسكهُ الحجا حتى تراه

ومافي جانبٍ منه انثلاملذلك لاتزالُ له عطايا

لهُنَّ على مؤمِّله ازدحامكما ليستْ تزال له دواةً

لداهٍ في مَهالكها ارتطاموبادي الجهل جَاوَدَهُ فقلنا

متى استعلى على النخلِ البشاموساهِي العقلِ ناجَدَهُ فقلنا

متى أربى على النبعِ الثُّمامأما وأبي الحُسينِ فداهُ قومٌ

لهُمْ نِعَمٌ وأكثرهُمْ نعاملموَّلني إلى أن قال أهلي

أأحلامٌ يُخيِّلُها مناموقومني إلى أن قام عُودي

فما في متنهِ أودٌ يُقامبرأْيٍ لستُ أبرحُ منه أضحى

وجودٍ لا أزالُ له أُغامنفتْ جَهلي نُهاه وشيَّبتني

لُهاه فها أنا الكَهْلُ الغُلامفدته النفسُ من بان كريم

مبانيه المكارمُ لا الرُّخامبني لي همتِي حتى تعالتْ

وكانت مرَّةً وهي اهتمامأسائلتي حججت البيت إني

حججتُ فتى المُروءةِ يا أدامحججت أبا الحسين وكان حجي

إليه لا يُذم ولا يُذامأُقبّلُ كفُّهُ وأعلُّ منها

نَدًى يُشْفى به مني الأُوامفلي من بطن راحته ارتِواء

ولي في ظهر راحته استلامظللتُ بمأمنٍ منه حريزٍ

يخيل أنه البيت الحراموزمزمُ والحطيم لديَّ منه

هنالك والمشاعرُ والمقاممقامٌ تُنْشدُ الأمداحُ تَتْرى

ويُرْعى الحقُّ فيه والذِّماموكم نِضْوٍ أناخ بها إليه

تضيَّفُها المجادب والسآمأتَتْهُ تَجوبُ عرضَ الأرضِ جَوْباً

إليه لها خبيبٌ وارتئامإذا قطعتْ من المَوماةِ مَرْتاً

من الأمرات ليس به عِلاموللْيَعْفورِ في الكَزِّ انغماسٌ

وللحِرباء في الضِّحِّ اصْطخامتطايرَ عن مناسِمِها حصاهُ

وسافرَ عن مشافرها اللُّغامعلى ثقةٍ بأنْ سترى وترعى

ربيعاً للطَّليح به مَساموأن ستفيء تامكة الأعالي

كأن سنامها الرعِنُ الخُشامفوافتْ لا ربيعَ الحولِ لكن

ربيعَ الدهرِ ليس له انصراممرادُ معيشةٍ ومعانُ علم

يدُلُّ على فضيلتِه الزِّحاممعانٌ في مواردِهِ شِفاءٌ

لمن أضحى لعلته احتدامله العفواتُ من شِعري بعُرْفٍ

إلى العفواتِ منه والجِمامأخٌ كم باتَ ضيْفي في قِراه

قريرَ العينِ ليس به اعتِماموقد أجْممتُهُ زمناً وأنَّى

وليس يُفارقُ البحرَ الجماموحُقَّ عليّ إهداءُ اعتذارٍ

وإنْ لم يُهدَ لي منه اتِّهامإليك أبا الحسين أقودُ قولاً

له من حبلك الألوى خطامشهدتُ لقد منحتُكَ صفو ودي

ولا لومٌ عليَّ ولا أثامُوما قصَّرتُ في التأميلِ كلا

ولا أمسيتَ عن حقي تنامُجعلتُكَ قبلة الآمال مني

فهنَّ مُصلياتٌ لاصياموكيف تصومُ آمالٌ غِراثٌ

ونائلُك الهنيء لها طعامطعامٌ لا وخامةَ فيه تُخشى

وفي المعروف أطعمةٌ وِخاموكنتُ إذا أنختُ إليك عيسى

وآمالي غراثُ أو عِيامأنختُ بحيث تبيضُّ الأيادي

وتسودُّ المطابخُ والبِرامخلا أني أهابُكَ لا لسوء

كما تتهَّيبُ البحرَ الهيامويملكني حيائي حين تُربي

على شكري دسائِعُك الضِّخامألم تر أننا لما التقينا

فغنَّتني صنائعُك الجسامرأيتُ الشكر قد ضعفت قواه

فشمر للفرار ولا يُلاموكنتَ الغالب المنصور جندا

إذا لاقى تذمُّمك الذماموما تنفك تغلبُ كل شكرٍ

بعُرفٍ ما لعُروته انفصاموذاك بأن أبيح فليس يُحمى

وليس بأن أعزَّ فما يُراموكنتُ إذا نوى المحسانُ ظعنا

عن الحسنى فنيتك المُقامفإن راثَ اللفاءُ فلا تلمني

فإن تخلُّفي عنك انهزامُووكدُك طرد زَوْرك بالعطايا

كذلك يطردُ الزَوْر الكرامُوكم تبعَ المولِّي منك سيبٌ

فلم يُقدرَ له منه انعصامُغمامٌ جدَّ في آثارِ سارٍ

أغدَّ سُرى فأدركه الغماموهل ينجو من الركبان ناجٍ

وطالبُهُ الغمامُ أو الظلامشكوتُ نداك لا أن قلَّ لكن

لأن كثرتْ أياديه العظاموأني قد بعلتُ به فأضحى

كأن مغانمي منه غرامكما يشكو امرؤ طغيانَ سيلٍ

تساوى الوهدُ فيه والأكاموما أشكوه منك إلى رحيم

وشكري في ذَراهُ مستضاموما لمْ تهتضم شكري بطولٍ

فليس ينالني منك اهتضامولستَ بمُعتبي من بدء عرفٍ

بغير العود ماسجَعَ الحمامفعاودْ كيف شئت فلست أشكو

وهل يشكو الندى إلا اللئامومامعروفك الممدود عني

بمنقطع إذا انقطع الكلامخدعتُك وانخداعك لي خليقٌ

على الله الزيادةُ والتماموقلتُ كأنني يوم بسيلٍ

لأعلاه وأسفله التطامولم أبْرمْ بعرفك غير أني

برمتُ بحملِ شكرك والسلاموكم أنطقتني بلُهى توالت

وما صمتي وللقول انتظامُوكم أسكتَّني بلهى تغالت

وما نُطقي وللبحر التطامُوما ينفكُّ يلحمنا ويجري

ندًى لك لا ينهنهه لجامُيُبر فنستكينُ وغيرُ نكرٍ

إذا شُبَّ الجلادُ خبا اللِّطاموما أعطيتَ إلا ارتاشَ حر

وأطرق والحياءُ له كِعامتسدُّ فُقورنا وتغضُّ منا

فنستعفي هناك ونُستذامونلقى منك محتقر الهاهُ

وحول أخسِّها قدرا يُحامبنًى لاحاتمٌ كان ابتناها

ولا أوسٌ وحارثة ولامولكن كسرويٌّ ذو فعالٍ

له بدءٌ وليس له اختتامفيا عجبي أأستحيي لعجزي

وفيك لأن تسامحني اغتنامتحب الشكر لا ما كدَّ حرا

بل المجرى يُعاقبه المصاممتى ناقشتَ ذا شكرٍ حسابا

فيدْخلُني من العجز احتشامألستَ المرءَ يكرمُ في حياء

كأن صنيعك الحسنَ اجترامويكتمُ عُرفهُ فيفوحُ منه

وليس لساطع المسكِ اكتتامونبخس شكره فله اغتفارٌ

ونظلمُ ماله فله اظطلامبلى فسقاكَ ربكَ حيثُ تُسقى

جحاجحةُ المروءِةِ لا الطَّغامُفقد يُسقى الرجالُ وهم رسومٌ

وقد يُرعى الرجالُ وهم سوامُغدا الساعون خلفك في المعالي

كمثلِ الصفّ يقدمهُ الإماموسامني الزمانُ رجالَ مجدٍ

فكنتَ نصيّتي فما أُسامأهلَّةُ أسعُدٍ ونجومُ يمُن

ولكن بذَّها قمرٌ تمامومن يخترك لا يُحمد وأنَّى

وقد هَدى توسُّمه الوساموليس وإن عداهُ الحمدُ ممنه كبرتَ فغيرُك الغِرُّ الغُلامُ

وغير قناعك الجَعْدُ السُّخامُوأمسى ماء وجهك غاض عنه

فماء شؤونك الفيض السُّجاموأصبحتِ الظباء مُجانباتٍ

جنابَك مالها فيه بُغامُوقد يأْلفْنَنِي ومعي سهامي

فما هذا النِّفار ولاسِهامأأُوحشها وقد نصلتْ نِبالي

وأُونسها وفي نبلي الحِماملياليَ لاتزال لديَّ صرعى

لرشْقي في مقاتلها احتكامألا جاد الحيا تلكم ظِباءً

تزيِّنها المقاصرُ لا الخيامعتُقن فهن من قربٍ مِلاحٌ

ورُقْن فهن من بُعْدِ فِخامإلى الله الشَّكاة من اللواتي

مساكنُها الرُّصافة لا الرجامبحيث تجبح الهدي قذما

وهاشم الأكارم لا هشاممريضاتُ الجفونِ لغير داءٍ

لمن لابسْنَه الداءُ العُقامسقامُ عيونهن سقامُ قلبي

وقد يهدي السقام لك السقامأعاذلتي وحَبْلي قد تداعى

وللحبل اتصالٌ وانجِذامُكأن مناعمِي حُلمٌ تقضَّى

وأسراري مع الخلل احتلامكُسيتُ البيضَ أخلاقاً رِماما

فوصْلُ البيضِ أخلاقٌ رِمامفلا يتشتتنَّ عليك رأيٌ

فما للبيض والبيضِ التئامبليتُ سوى المشيب غدا جديدا

عليَّ الفدُّ منه والتُّؤامُوكنتُ كروضةٍ للعين أضحَتْ

وما من نورها إلا النَّغاموعبَّستِ الحِسانُ إلى مَشيبي

فما لثُغورها برقٌ يُشاموما يُرجَى من البيض ابتسامٌ

لمن أمسى لمفرقه ابتسامكأن محاسني لم تَضْحَ يوما

وفي لحظاتهنَّ لها اقتسامكأني لمأر اللمحاتِ نحوي

وفي اللمحاتِ لثْمٌ والتزاملئن ودعتُ جهلي غير قولي

ألا سُقِيتْ معاهدنا القِدامُلقد يهتزلي غصنٌ رطيبٌ

وقد يرتجُّ لي دِعْصٌ ركامويسقيني شفاءَ النَّفسِ ثغرٌ

ويسقيني شِفاء الوجْدِ جامويُسمعني رقاة الهمِّ شدْوا

تغادر كل يومٍ وهو رامُسماعٌ إن أردتَ إدامَ عيش

فذاك من السماع له إدامعجيبٌ كالحبيب له هناتٌ

بها يُشفَى الجوى وبها يُهامبأخضر جادَهُ طلٌّ ووبْلٌ

وما جرمته بينهما الرِّهامغوادٍ لاتفرطُ أو سوارٍ

روائمُ لا يزالُ لها رِزامفوردتُه وشُقْرتُه احمرارٌ

وحُمْرتُه وخَضرتُه ادْهِمَامُتقسَّمَ أمره شجرٌ وروضٌ

عليه من زواهره فِدامُكساه الغيثُ كِسوتَه فأضحى

له منها ائتزارٌ واعتماميظلُّ وللرِّياح به اصطخاب

وللعُجْمِ الفصاحِ به اختصاموللقُضبِ اللِّدان به اعتناقٌ

وللأنوارِ فيهنَّ التئامتراهُ إذا تجاوب طائراهُ

تُجاوِبُ عَثْعِثا فيه زُنامُحَمامٌ الأيكِ يُسعِدُه هَزارٌ

فدى المُكَّاء ذَيْنَكَ والسَّماموأخلاطٌ من الغَرداتِ شتَّى

حواسرُ أو عليهنَّ الكِمامألا لا عَيْشَ لي إلا زهيدا

ودونَ لِثام من أهوى لِثاموكم نادمتُ راحَ الروحِ فاهُ

ولكن خانني ذاك الندامكأني لم أبِتْ أُسقى رُضاباً

يموتُ به ويحيا المُستهامتُعلِّلنيه واضحةُ الثنايا

كأن لقاءها حولا لِمامتنفّس كالشَّمولِ ضُحى شمالٍ

إذا ما فُضَّ عن فمها الخِتاموتسقيكَ الذي يشفي ويُدوي

ففي الأحشاء بردٌ واضطرامُوقالوا لو أدارَ الراحَ كانت

له عِوَضا وفارقهُ الهُيامُفقلتُ مُدامُ أفواهِ الغواني

مُدامٌ لا يعادله مُدامُعزاؤك عن شباب نالَ منه

رمانٌ فيه لينٌ واعتزامفقَبْلكَ قام أقوامٌ قُعودٌ

لريب الدهر أوقعد القياموما يَنفَكُّ يَلْقَى الكُرْهَ فيهِ

فِئامٌ قد تَقَدَّمَهُ فِئامإذا أدار على بني حامٍ وسامٍ

كؤوسا مُرَّةً حامٌ وسامنهارٌ شكْلُهُ في اللون سامٌ

وليلٌ شكلُهُ في اللون حاموهذا الدهرُ أطوارٌ تراها

وفيها الشَّهْدُ يُجنى والسِّمامفأعوام كأن العام يومٌ

وأيامٌ كأن اليومَ عامكدأبِ النَّحلِ أرْيٌ أو حُماتٌ

ودأبِ النخلِ شَوْك أو جُرامولاتَجزَعْ فصرفُ الدَّهْرِ كلْمٌ

وتَعفيةٌ وإن دَمِيَتْ كِلامسيُسليك الشبيبةَ أرْيَحِيٌّ

بجودِ يديْه أورقتِ السِّلاميحُلُّ من المكارم والمعالي

بحيثُ الرأسُ منها والسَّنامله ذِكرٌ إليها مُستراحٌ

وناحيةٌ إليها مُستناممُدبِّرُ دولةٍ وقِوامُ مُلْكِ

كهِمَّتك المدبر والقِواميروقك أو يروعك لابظلم

كما يتلوَّن السيفُ الحُساميضاحك تارة ويكون أخرى

بحيث تَهُزُّه قصر وهامفآونةً لصفحته انبلاجٌ

وآونةً لشفرته اصطلامأخو قلم صروفُ الدهر منه

ففيه العيشُ والموتُ الزُّؤامكتابتُه مناقفةُ العوالي

وليستْ ما يُرَقِّشه القِلامضئيلٌ شأنهُ شأنٌ نبيلٌ

يَطُوعُ لأمره الجيشُ اللُّهامُبه تَبْدو الصوارمُ حين تَخفى

وتَخفى حين تبدو والخِدامإذا سكناتُ صاحبه أمَّلتْ

على حركاته سكنَ الأنامأخو ثقةٍ إذا الأقلام أضحتْ

بني حِمَّان عَمَّهُمُ الزكامأمينٌ في معابيه أمونٌ

سليمُ الأنفِ ليسَ به زُكامتمج الفيء والمعروفَ مجا

وللأقلام حَطْم وانتقامبكفِّ فتًى له نَفْعٌ وضرٌّ

وإنعامٌ يُؤمَّلُ وانتقامُيُقلِّبهُ برأي لاتجزَّا

ولايخبو لقدحته ضراموزيرٌ للوزير يرى فيُغني

إذا طرقت مجلِّحةٌ جُلامله عزمٌ إذا نفذ ارتياءٌ

وإمضاءٌ إذا وقع اعتزامفما لعزيمةٍ منه انفلالٌ

ولا لضريمةٍ منه اقتحامولا في عُقدةٍ منه انحلالٌ

ولا في عُروةٍ منه انفصاممتى ما انشامَ في غيبٍ صوابٌ

نعاه ابن الحسين فلا انشياميبيت أبو الحسين يرى أموراً

لها في سُدفةِ الغيب اكتماميراه أبو الحسين وإن تَوارى

بعين لا تَكِلُّ ولاتنامولولا حَمْلهُ الأثقالَأضحت

ظُهورُ معاشرٍ ولها انحطامولكنْ قدْ تَحمَّلها ضليعٌ

له في الخَطْبِ حَزمٌ واحتزاممحمدٌ بنُ أحمد بن يحيى

لأنفِ عدو نعمتِه الرُّغاموغرس الأصبغي كفاكَ غرسا

إذا غُرِسَ الهشيمُ أو الحُطامتخيَّره الوزيرُ وزيرَ صدقٍ

وللوزراء خبطٌ واعتيامفرأفتُه بنا فوق التمنِّي

إذا كثُر التغطرسُ والعُرامونائلهُ لنا فلنا اقتراعٌ

على نفحاتِه ولنا استهامولاعاتٍ يصولُ على ضعيفٍ

صِيالَ الفيل هاج به اغتلامنُساسُ ولانُجاس وكم عداءٍ

غدا لمآثم منه النَّداموقد نُحدَى كما تُحدَى المطايا

وقد نُرعَى كما تُرعى البِهامفتى ضامتْ يداهُ الدهرَ حتى

تعزَّ به المضيمُ فما يُضاميزيدُك كلَّما أغليتَ حمدا

به رِبحا وفيه لك انهضامُكذا أخلاقُ مُبتاعي المعالي

ترفَّعُ كلما رُفِعَ استياميجودُ فجودُهُ كرمٌ ودِينٌ

بعضُ الجودِ بذخٌ أو وئامتناهبَ مالهُ شرقٌ وغربٌ

ولمَّا يُعفِه يمنٌ وشامفأصبحَ والثناءُ عليه فرضٌ

على هذا الورى حتْمٌ لِزامجديرا أن يحوزَ الحمدَ عفواً

إذا ماعزَّ من حَمْدٍ مَرامبمالٍ لا يُشدُّ عليه عقْدٌ

وجاهٍ لا يُحَلُّ له حِزامأقامهما لملتمسٍ جَداهُ

كريمٌ للكرامِ به ائتمامتقاسَمَ وجهُهُ ويداه منه

محاسنَ لا يُعفِّيها القتامفأقسامُ المكارمِ في يديْهِ

وللوجهِ الوضاءةُ والقسامُفليستْ تُشرقُ الآفاقُ إلا

إذا طلعتْ محاسنه الوِسامرأى الضّلِّيلُ قَصدَ هُداهُ فيه

وأسهبَ في ممادحه العباممكارمُهُ إذا ذُكرتْ جِبالٌ

وكم قومٍ مكارمُهم رِضامتعوَّدتِ المحامدَ والعطايا

أناملُ منه نائلها انسجامفليس لها عن الحمدِ انفراجٌ

وليس لها على المالِ انضماملبدْأتِهِ حيا ومتى عَرَضْنا

لعودته فليس لها جهاميُبادِرُ أن يَصِلَّ المالُ حتى

كأنَّ المالَ يملكله لحاموليس يصِلُّ صفْوُ التبرِ لكن

له في ماله حدٌّ هُذاموليس أمام نائله عُبوسٌ

وليس وراءه منه نَداميُساقِطُهُ النَّدى حتى تراهُ

وليس لجانبٍ منه ادِّعامويُمسكهُ الحجا حتى تراه

ومافي جانبٍ منه انثلاملذلك لاتزالُ له عطايا

لهُنَّ على مؤمِّله ازدحامكما ليستْ تزال له دواةً

لداهٍ في مَهالكها ارتطاموبادي الجهل جَاوَدَهُ فقلنا

متى استعلى على النخلِ البشاموساهِي العقلِ ناجَدَهُ فقلنا

متى أربى على النبعِ الثُّمامأما وأبي الحُسينِ فداهُ قومٌ

لهُمْ نِعَمٌ وأكثرهُمْ نعاملموَّلني إلى أن قال أهلي

أأحلامٌ يُخيِّلُها مناموقومني إلى أن قام عُودي

فما في متنهِ أودٌ يُقامبرأْيٍ لستُ أبرحُ منه أضحى

وجودٍ لا أزالُ له أُغامنفتْ جَهلي نُهاه وشيَّبتني

لُهاه فها أنا الكَهْلُ الغُلامفدته النفسُ من بان كريم

مبانيه المكارمُ لا الرُّخامبني لي همتِي حتى تعالتْ

وكانت مرَّةً وهي اهتمامأسائلتي حججت البيت إني

حججتُ فتى المُروءةِ يا أدامحججت أبا الحسين وكان حجي

إليه لا يُذم ولا يُذامأُقبّلُ كفُّهُ وأعلُّ منها

نَدًى يُشْفى به مني الأُوامفلي من بطن راحته ارتِواء

ولي في ظهر راحته استلامظللتُ بمأمنٍ منه حريزٍ

يخيل أنه البيت الحراموزمزمُ والحطيم لديَّ منه

هنالك والمشاعرُ والمقاممقامٌ تُنْشدُ الأمداحُ تَتْرى

ويُرْعى الحقُّ فيه والذِّماموكم نِضْوٍ أناخ بها إليه

تضيَّفُها المجادب والسآمأتَتْهُ تَجوبُ عرضَ الأرضِ جَوْباً

إليه لها خبيبٌ وارتئامإذا قطعتْ من المَوماةِ مَرْتاً

من الأمرات ليس به عِلاموللْيَعْفورِ في الكَزِّ انغماسٌ

وللحِرباء في الضِّحِّ اصْطخامتطايرَ عن مناسِمِها حصاهُ

وسافرَ عن مشافرها اللُّغامعلى ثقةٍ بأنْ سترى وترعى

ربيعاً للطَّليح به مَساموأن ستفيء تامكة الأعالي

كأن سنامها الرعِنُ الخُشامفوافتْ لا ربيعَ الحولِ لكن

ربيعَ الدهرِ ليس له انصراممرادُ معيشةٍ ومعانُ علم

يدُلُّ على فضيلتِه الزِّحاممعانٌ في مواردِهِ شِفاءٌ

لمن أضحى لعلته احتدامله العفواتُ من شِعري بعُرْفٍ

إلى العفواتِ منه والجِمامأخٌ كم باتَ ضيْفي في قِراه

قريرَ العينِ ليس به اعتِماموقد أجْممتُهُ زمناً وأنَّى

وليس يُفارقُ البحرَ الجماموحُقَّ عليّ إهداءُ اعتذارٍ

وإنْ لم يُهدَ لي منه اتِّهامإليك أبا الحسين أقودُ قولاً

له من حبلك الألوى خطامشهدتُ لقد منحتُكَ صفو ودي

ولا لومٌ عليَّ ولا أثامُوما قصَّرتُ في التأميلِ كلا

ولا أمسيتَ عن حقي تنامُجعلتُكَ قبلة الآمال مني

فهنَّ مُصلياتٌ لاصياموكيف تصومُ آمالٌ غِراثٌ

ونائلُك الهنيء لها طعامطعامٌ لا وخامةَ فيه تُخشى

وفي المعروف أطعمةٌ وِخاموكنتُ إذا أنختُ إليك عيسى

وآمالي غراثُ أو عِيامأنختُ بحيث تبيضُّ الأيادي

وتسودُّ المطابخُ والبِرامخلا أني أهابُكَ لا لسوء

كما تتهَّيبُ البحرَ الهيامويملكني حيائي حين تُربي

على شكري دسائِعُك الضِّخامألم تر أننا لما التقينا

فغنَّتني صنائعُك الجسامرأيتُ الشكر قد ضعفت قواه

فشمر للفرار ولا يُلاموكنتَ الغالب المنصور جندا

إذا لاقى تذمُّمك الذماموما تنفك تغلبُ كل شكرٍ

بعُرفٍ ما لعُروته انفصاموذاك بأن أبيح فليس يُحمى

وليس بأن أعزَّ فما يُراموكنتُ إذا نوى المحسانُ ظعنا

عن الحسنى فنيتك المُقامفإن راثَ اللفاءُ فلا تلمني

فإن تخلُّفي عنك انهزامُووكدُك طرد زَوْرك بالعطايا

كذلك يطردُ الزَوْر الكرامُوكم تبعَ المولِّي منك سيبٌ

فلم يُقدرَ له منه انعصامُغمامٌ جدَّ في آثارِ سارٍ

أغدَّ سُرى فأدركه الغماموهل ينجو من الركبان ناجٍ

وطالبُهُ الغمامُ أو الظلامشكوتُ نداك لا أن قلَّ لكن

لأن كثرتْ أياديه العظاموأني قد بعلتُ به فأضحى

كأن مغانمي منه غرامكما يشكو امرؤ طغيانَ سيلٍ

تساوى الوهدُ فيه والأكاموما أشكوه منك إلى رحيم

وشكري في ذَراهُ مستضاموما لمْ تهتضم شكري بطولٍ

فليس ينالني منك اهتضامولستَ بمُعتبي من بدء عرفٍ

بغير العود ماسجَعَ الحمامفعاودْ كيف شئت فلست أشكو

وهل يشكو الندى إلا اللئامومامعروفك الممدود عني

بمنقطع إذا انقطع الكلامخدعتُك وانخداعك لي خليقٌ

على الله الزيادةُ والتماموقلتُ كأنني يوم بسيلٍ

لأعلاه وأسفله التطامولم أبْرمْ بعرفك غير أني

برمتُ بحملِ شكرك والسلاموكم أنطقتني بلُهى توالت

وما صمتي وللقول انتظامُوكم أسكتَّني بلهى تغالت

وما نُطقي وللبحر التطامُوما ينفكُّ يلحمنا ويجري

ندًى لك لا ينهنهه لجامُيُبر فنستكينُ وغيرُ نكرٍ

إذا شُبَّ الجلادُ خبا اللِّطاموما أعطيتَ إلا ارتاشَ حر

وأطرق والحياءُ له كِعامتسدُّ فُقورنا وتغضُّ منا

فنستعفي هناك ونُستذامونلقى منك محتقر الهاهُ

وحول أخسِّها قدرا يُحامبنًى لاحاتمٌ كان ابتناها

ولا أوسٌ وحارثة ولامولكن كسرويٌّ ذو فعالٍ

له بدءٌ وليس له اختتامفيا عجبي أأستحيي لعجزي

وفيك لأن تسامحني اغتنامتحب الشكر لا ما كدَّ حرا

بل المجرى يُعاقبه المصاممتى ناقشتَ ذا شكرٍ حسابا

فيدْخلُني من العجز احتشامألستَ المرءَ يكرمُ في حياء

كأن صنيعك الحسنَ اجترامويكتمُ عُرفهُ فيفوحُ منه

وليس لساطع المسكِ اكتتامونبخس شكره فله اغتفارٌ

ونظلمُ ماله فله اظطلامبلى فسقاكَ ربكَ حيثُ تُسقى

جحاجحةُ المروءِةِ لا الطَّغامُفقد يُسقى الرجالُ وهم رسومٌ

وقد يُرعى الرجالُ وهم سوامُغدا الساعون خلفك في المعالي

كمثلِ الصفّ يقدمهُ الإماموسامني الزمانُ رجالَ مجدٍ

فكنتَ نصيّتي فما أُسامأهلَّةُ أسعُدٍ ونجومُ يمُن

ولكن بذَّها قمرٌ تمامومن يخترك لا يُحمد وأنَّى

وقد هَدى توسُّمه الوساموليس وإن عداهُ الحمدُ ممن

يقال لرأيه رأيٌ كهاموكم متخيرٍ أمرا حميدا

تحلى الحمدُ منه والملامولم أك كالتي اختارت فأضحى

من الأسماءِ خيرتُها جُذامبل اخترتُ الذي الآراءُ طرا

عليه فلا هوًى سرفَ وحاموحسادٌ سناءَك خاصمونا

وهل في الصبح منبلجا خصاموقالوا مافضائله فقلنا

هي الحسناتُ مافيهن ذاموقالوا مافواضله فقلنا

رضاعٌ لا يعاقبه فِطامصنائعُ في الصنائع سيداتٌ

صنائع من سواه لهن آموأفعالٌ يبيت لحاسديه

بها سمرٌ إذ هجعَ النيامومعروفٌ له ديوان أصلٍ

وليس عليه من عذلٍ زِمامفموتوا أيها الحسادُ موتوا

بداءٍ لا يموتُ ولا ينامولاتبنوا مقالَ الإفكِ فيه

فليس لما بنى اللَّهُ انهدامُمنحتُك من حُلى الشعرِ عقدا

غدا لك دُرُّةُ ولي النظاموقد قصَّرتُ لا عمدا ولكن

بُهرتُ وعزَّني ملك هماموما قصَّرتُ قبلكَ في جزاءٍ

ولكنَّ المسامي ليشماموكل مطاولٍ لك فهو خافٍ

خفاء الحرف لابسه ادّغاموبعدُ فليس في ملكي عناقٌ

وكيف بها وما عندي شباموما يُخشى على جملي قُلافٌ

ولا يخشى على فرسي صِدامهما نعلانِ جلهما انخراقٌ

إلى خُفين جُلهما انخراموقد هجم الشتاء وكم لئيمٍ

عليه الخز والوبر اللواموما لاقى امرؤ لاقاك قوما

فقالوا ما وراءك يا عصامكفاه مسائليه بيانُ نعمى

تكلم كلما عُدمَ الكلاموكم أغريت بالمرحوم منا

أخا حسد لمرجلهِ اهتزامفعش للمكرماتِ فليس يُخشى

عليها ما بقيت لها احتزامأضحى وزيراً أبو يَعْلى وحُقَّ له

بعد المشارطِ والمقراضِ والجلمقد قال قومٌ وغاظتهم كتابتُه

لو شئت ياربِّ ما علَّمتَ بالقلمِن

Comments

Loading comments…