لايبعدن شبابك الغرنيق

لايبعدنَّ شبابكَ الغرنيقُأيامَ منظره عليك أنيقُ

سَقياً لأزمانٍ مضتْ أيامُهابيضاً كأن غروبهن شروق

إذ للشبيبة صبوةٌ تُصبى بهاوبشاشةٌ يصبى بها وتروقُ

يهتز فيك لأريحيات الصِّباغصنٌ تفيأه الظباءُ وَريقُ

هيهاتَ أيتها الكواعبُ كالدُّمىمالي بكنَّ مع المشيب صَديقُ

مني عليكنَّ السلامُ تحيةًإن الشبابَ هَراقَه مُهريقُ

لم تجمع الأيامُ شمل أحبةٍإلا وشرطُ صروفها التفريق

يا آل طاهرٍ المطهر كاسمهإن اللسان بمدحكُم لطليقُ

إن ينسني عصرَ الشباب وعهدَهعصْرٌ فعصركُمُ لذاك خليق

قد قلتُ للدهر الملحِّ بصرفهلما اعتصمتُ بحبلكم ستفيق

أمسى مجاوركم يحلُّ فعهدُكمما للخطوب بها عليه طريقُ

من خانَ أو نكثَ العهود فعهدُكمعهدُ أُمرَّ على الوفاء وثيقُ

وكأن وعدكُمُ تقيَّل عهدكمفلقاحُهُ بنتاجِه مرهوقُ

لتُعذ بسيبكُمُ المطامعُ والمُنىفعليكُم لعداتها التصديق

ما زلتُمُ تَرقون في دَرَج العُلىحتى أشار إليكم العيّوق

مهما سرقتُ عن الأوائل فيكُمُفلغير باعٍ بالمديح يضيق

لكنهم نحلوا سواكم مجدكُمفرددتُ حقكُمُ وذاك حقيق

ما المدحُ مسروقٌ لكم من غيركمبل منكُمُ في غيركم مسروق

Comments

Loading comments…