لشاعرنا خالد في استه
لشاعرنا خالدٍ في استهمآربُ أخرى سِوى الغائطِ
يُغنِّي النَّدامى بها تارةًويُؤْتَى على شيبه الواخِطِ
يُقضِّي بها الشيخُ أوطارهُبرغم المعنِّف والسَّاخِطِ
ولم يهجُرِ الشيخُ لذَّاتهويجفُ المعاصي كالقانطِ
له زوجةٌ شرُّ ما زوجةٍتلقَّطها شرُّ ما لاقطِ
مشهَّرةٌ لو مشى خَلْفَهانييُّ لَقيلَ له شارط
تناك وقرنانُها حاضرٌبمنزلة الغائبِ الشاحِط
فإن غارَ قالتْ له نفسُهُتغافلْ كأنكَ في واسط
أخالدُ كم لك من صافعٍوكم في سِبالكَ من ضارط
وأنت صبورٌ لعضِّ الهوانِ كصبر البعير على الضاغط
أذلكَ حُبُّك عُجرَ الفياشِ يا آبنَ المقاوِل من نَاعط
حلفتُ لئن لم تكُن ساقطاًفما في البريّة من ساقط
لئن لزَّك الجهلُ في عُقدةٍمن الشرِّ تأبى على الناشط
لكمْ أهلك الجهلُ من جاهلٍوكم أوْرطَ الليلُ من خابطِ
ومثلك في النُّوك قد كادنيفأصبح ذا عملٍ حابِطِ
Comments
Loading comments…