لما استكن الكرى في كل ناظرة
لما استكنَّ الكرى في كل ناظرةٍوبات جفنٌ من الواشي به شرقا
سرى إليَّ على خوفٍ يحاذرهزورٌ أتى تحت جنحِ الليل منسرقا
أخفى من الطيف إلا أن بهجتهحُسناً جلت بسنا أنواره الأفقا
مضمَّخٌ بغوالٍ علَّ مفْرِقهأيدي حواضنِه مسكابها عبقا
تشكو إلى قلقٍ حيران مكتئبٍصبٍ إلى قُربه الأحزان والقلقا
صوتاً ترانيَ مجنوناً أخا كلفٍإذا سليمانُ يوماً قد به نطقا
قد سحب الناس أذيال الظنون بناوفرّق القوم فينا ظنهم فِرقا
Comments
Loading comments…