لم يبكني رسم منزل طسما عم بل صاحب حال عهده حلما
لم يُبكني رسمُ منزل طسما عم بل صاحبٌ حال عهدُهُ حُلماص خلٌّ جفاني لنعمةٍ حدثت
له فجازته بالذي حكمالم أجنِ ذنباً إليه أعلمُهُ
ولاجناه إلى الذي خدمالكن تجنّتْ عليه نعمتهُ
كما تجنَّى عليَّ إذا صرماناكرني ظالماً فناكره
صاحبُه فاستقادَ وانتقمالايخلُ من نعمة وموعظة
تنهى الفتى أن ينفّر النعمادعوة ذي خلةٍ ومَعْتبةٍ
يهوَى اللُّها للصديق لا النقمالم يدعُ إذ فار صدرُه غضباً
إلا بما الحظُّ فيه إن قُسِمادعا بنُعمى وخاف فِتْنتَها
على أخٍ فابتغَى له العِصماوأحسنُ الظن عند ذاك به
فلم يحَفْ أن يَظُنَّ أو يَهماولا أراه يرى العتاب من الش
شتم وأنى يظن من علماولن يرى المنصف المميز من
عاتب في نبوة كمن شتمافليغْنَ في غِبطةٍ تدومُ له
ووعْظِ بَلْوى تزورُه لَمماحتى يراه الإلهُ مُعترفاً
بالحقّ يرعى الحقوق والحُرَماولايراه الذي إذا سبغتْ
عليه نعماهُ نابِذَ الكرماإيها أبا القاسمِ الذي ركب ال
غشم جِهاراً ونفسَه غشماقل ليَ لِمْ تَتِه بمعرفة ال
حقّ وإحكامُ نفسِك الحكماوتِهت أن نِلْتَ رُتبةً وَسطاً
لاشططاً في العُلو بل أَمماهل فُزْتَ في الدولة المباركة ال
غرّاءِ بحظِ من سلمالا أصْلَ ديوانها ولِيتَ ولا
كُنْتَ كمن زَمَّ أو كمنْ خطماولم تُفِدْ بالعلاء فائدةً
إلا علاءً بَغيْتَ فانهدماصحِبْتَه فاعتليْتَ ثم أتى
بغيُك والبغيُ ربما شأماولو تلقيتَ بالتواضعِ ما
أُوتيت منه لتمَّ والتأماحملتَ طغيانك العظَيم على
أمرِك فانهد بعدما اندعماأصبحت أن نِلْتَ فضلَ منزلةٍ
أُنسيتَ تلك المعاهدَ القُدَمامُطَّرحَ الأصدقاء مرتفعَ الهمْ
مة عنهم تراهُمُ قُزماوإنَّني حالفٌ فمجتهدٌ
مُنكَّبٌ عن سبيل من أثِماما رفعَ اللَّه همةً طمحتْ
تلقاءَ غدرٍ أليةً قسماكلاّ ولا حطَّ هِمةً جنحتْ
نحو وفاء كزعمِ من زعماأمحضُك النصحَ غيرَ محتشمٍ
هل ماحِضٌ نصحَه من احتشماذمَّ الأخلاءُ صاحباً حفظ ال
مالَ وأضحى يُضيّع الذممامن لبَّس الكِبر عند ثروتِه
على أخيه فنفسَه هضمانبَّه مِن قدرِه على صغر
خَيَّلة حادثُ الغنى عِظماكدأْبِ من لم يرثْ أوائِلُه
سابقةً في العلا ولاقَدماضئيلُ شأنٍ أصابَ عارِفةً
ففخَّمتْ كِبرهُ وما فخمانَمَّ على نقصِه ويا أسفي علي
ه يا ليت أنه كتماماهكذا يفعل الأريبُ من النا
س إذا كان ناقصاً فنمافكيفَ مَنْ لم يزلْ وليسَ به
نقصٌ ولا كان سافلاً فسماسَقْياً لأيامك التي جمعتْ
إنصافَك الأصدقاءَ والعدماولا سقَى اللَّه برهةً ضمنتْ
ضديهما وابلاً ولادِيمالاخيرَ في ثورةٍ تحضُّ على ال
غدرِ صُراحاً وتمرِضُ الشيماناشدْتُك اللَّه والمودّة في ال
له فإني أعُدَّها رحمافي أن تكون الذي يتيه
من نعمةٍ كمن لؤمامثلَ التي ظوهرت ملابسها
وماحلا خَلقُها ولا ضخُمافاستشعرتْ نخوةً وأعجَبها
مرأى رأته بما اكتست غمماولم تزلْ قبلَ ذاك ساخطةً
خلقا شهيداً بصدقِ من ذأمالاعنةً وجهها وجاعلةً
صفحتهُ عُرضةً لمن لطماهاتيك تُزهَى بما اكتستهُ ولا
تُزْهى التي بَذَّ خلقُها الصنماممكورةٌ كالكثيب يفرعهُ
غصنٌ وبدرٌ ينوّر الظُّلماخُذها شروداً بعثتُها مثلاً
تسيره لابل نَصبتُها عَلمافيها عِتابٌ يردُّ عاديةَ الجا
ئر حتى يُراجع اللَّقماوكنتُ لا أهملُ الصديق ولا
أعتبُ حتى أُعدَّ مجترمالكنني قائلٌ له سَدداً
متنخلٌ في عتابه الكَلماأعالجُ الصاحبَ السقيم ولا
أخرقُ حتى أزيدَهُ سقماأثقّفُ العودَ يقومَ ولا
أعنفُ في غَمزه لينحطماولست آسَىَ على الخليطِ إذا
اعتدَّ زِيالي كبعضِ ماغنمالاأجتني من فِراقِه أسفاً
أو يَجْتنِي من جفائه نَدماأروعُهُ عن هَناتِه وأُخلْ
ليه إذا ما تقحَّم القُحَمافلا تَخلْ أنني أخفُّ ولا
أهلعُ صَدَّ الخليل أو رَئماإن أنت أقبلتَ لم أطِر فرحاً
وإن تولَّيت لم أَمُت سدماإني لوصَّالٌ مَنْ يُواصلني
جَذام حبلِ القرين إن جذماولستُ أتلو مُولياً أبداً
ولا أنادي من ادّعى صمماقوَّمَتني غير قيمتي غلطاً
شَاور ذوي الرأي تعرف القيماأمتَّ وُديك عَبطةَ فمَهٍ
دَعْهُ على رسله يمت هرماهلاَّ كمثلِ الحسينِ كنتَ أبي
عبدِ الإلهِ المكشّف الغُمَماالباقطائي ذي البراعة والسؤ
ددِ والمحتدِ الذي كرماأخٌ دعاني لكي أشاركَهُ
فيما حَوته يداهُ محتكمادعا فلبّيتُهُ وجئتُ فأل
فيتُ ضليعاً بالمجد لابَرمالو ساهم الأكرمين كلُّهمُ
في المجد والخير وحده سَهُمامُقَبلُ الكفّ غيرُ جامدِها
يلثُم فيها السماحَ مَنْ لثمالافُقدتْ كفّهُ ولابرحت
ركنا لعافي النوال مستَلمايَلقَى الغنى لا الكفافَ سائلهُ
والنِعمَ السابغات لا النقمايعيدُ ما أبدأتْ يَداهُ من العر
لم يُبكني رسمُ منزلٍ طسمابل صاحبٌ حال عهدُهُ حُلما
خلٌّ جفاني لنعمةٍ حدثتله فجازته بالذي حكما
لم أجنِ ذنباً إليه أعلمُهُولاجناه إلى الذي خدما
لكن تجنّتْ عليه نعمتهُكما تجنَّى عليَّ إذا صرما
ناكرني ظالماً فناكرهصاحبُه فاستقادَ وانتقما
لايخلُ من نعمة وموعظةتنهى الفتى أن ينفّر النعما
دعوة ذي خلةٍ ومَعْتبةٍيهوَى اللُّها للصديق لا النقما
لم يدعُ إذ فار صدرُه غضباًإلا بما الحظُّ فيه إن قُسِما
دعا بنُعمى وخاف فِتْنتَهاعلى أخٍ فابتغَى له العِصما
وأحسنُ الظن عند ذاك بهفلم يحَفْ أن يَظُنَّ أو يَهما
ولا أراه يرى العتاب من الششتم وأنى يظن من علما
ولن يرى المنصف المميز منعاتب في نبوة كمن شتما
فليغْنَ في غِبطةٍ تدومُ لهووعْظِ بَلْوى تزورُه لَمما
حتى يراه الإلهُ مُعترفاًبالحقّ يرعى الحقوق والحُرَما
ولايراه الذي إذا سبغتْعليه نعماهُ نابِذَ الكرما
إيها أبا القاسمِ الذي ركب الغشم جِهاراً ونفسَه غشما
قل ليَ لِمْ تَتِه بمعرفة الحقّ وإحكامُ نفسِك الحكما
وتِهت أن نِلْتَ رُتبةً وَسطاًلاشططاً في العُلو بل أَمما
هل فُزْتَ في الدولة المباركة الغرّاءِ بحظِ من سلما
لا أصْلَ ديوانها ولِيتَ ولاكُنْتَ كمن زَمَّ أو كمنْ خطما
ولم تُفِدْ بالعلاء فائدةًإلا علاءً بَغيْتَ فانهدما
صحِبْتَه فاعتليْتَ ثم أتىبغيُك والبغيُ ربما شأما
ولو تلقيتَ بالتواضعِ ماأُوتيت منه لتمَّ والتأما
حملتَ طغيانك العظَيم علىأمرِك فانهد بعدما اندعما
أصبحت أن نِلْتَ فضلَ منزلةٍأُنسيتَ تلك المعاهدَ القُدَما
مُطَّرحَ الأصدقاء مرتفعَ الهمْمة عنهم تراهُمُ قُزما
وإنَّني حالفٌ فمجتهدٌمُنكَّبٌ عن سبيل من أثِما
ما رفعَ اللَّه همةً طمحتْتلقاءَ غدرٍ أليةً قسما
كلاّ ولا حطَّ هِمةً جنحتْنحو وفاء كزعمِ من زعما
أمحضُك النصحَ غيرَ محتشمٍهل ماحِضٌ نصحَه من احتشما
ذمَّ الأخلاءُ صاحباً حفظ المالَ وأضحى يُضيّع الذمما
من لبَّس الكِبر عند ثروتِهعلى أخيه فنفسَه هضما
نبَّه مِن قدرِه على صغرخَيَّلة حادثُ الغنى عِظما
كدأْبِ من لم يرثْ أوائِلُهسابقةً في العلا ولاقَدما
ضئيلُ شأنٍ أصابَ عارِفةًففخَّمتْ كِبرهُ وما فخما
نَمَّ على نقصِه ويا أسفي عليه يا ليت أنه كتما
ماهكذا يفعل الأريبُ من الناس إذا كان ناقصاً فنما
فكيفَ مَنْ لم يزلْ وليسَ بهنقصٌ ولا كان سافلاً فسما
سَقْياً لأيامك التي جمعتْإنصافَك الأصدقاءَ والعدما
ولا سقَى اللَّه برهةً ضمنتْضديهما وابلاً ولادِيما
لاخيرَ في ثورةٍ تحضُّ على الغدرِ صُراحاً وتمرِضُ الشيما
ناشدْتُك اللَّه والمودّة في الله فإني أعُدَّها رحما
في أن تكون الذي يتيهمن نعمةٍ كمن لؤما
مثلَ التي ظوهرت ملابسهاوماحلا خَلقُها ولا ضخُما
فاستشعرتْ نخوةً وأعجَبهامرأى رأته بما اكتست غمما
ولم تزلْ قبلَ ذاك ساخطةًخلقا شهيداً بصدقِ من ذأما
لاعنةً وجهها وجاعلةًصفحتهُ عُرضةً لمن لطما
هاتيك تُزهَى بما اكتستهُ ولاتُزْهى التي بَذَّ خلقُها الصنما
ممكورةٌ كالكثيب يفرعهُغصنٌ وبدرٌ ينوّر الظُّلما
خُذها شروداً بعثتُها مثلاًتسيره لابل نَصبتُها عَلما
فيها عِتابٌ يردُّ عاديةَ الجائر حتى يُراجع اللَّقما
وكنتُ لا أهملُ الصديق ولاأعتبُ حتى أُعدَّ مجترما
لكنني قائلٌ له سَدداًمتنخلٌ في عتابه الكَلما
أعالجُ الصاحبَ السقيم ولاأخرقُ حتى أزيدَهُ سقما
أثقّفُ العودَ يقومَ ولاأعنفُ في غَمزه لينحطما
ولست آسَىَ على الخليطِ إذااعتدَّ زِيالي كبعضِ ماغنما
لاأجتني من فِراقِه أسفاًأو يَجْتنِي من جفائه نَدما
أروعُهُ عن هَناتِه وأُخلْليه إذا ما تقحَّم القُحَما
فلا تَخلْ أنني أخفُّ ولاأهلعُ صَدَّ الخليل أو رَئما
إن أنت أقبلتَ لم أطِر فرحاًوإن تولَّيت لم أَمُت سدما
إني لوصَّالٌ مَنْ يُواصلنيجَذام حبلِ القرين إن جذما
ولستُ أتلو مُولياً أبداًولا أنادي من ادّعى صمما
قوَّمَتني غير قيمتي غلطاًشَاور ذوي الرأي تعرف القيما
أمتَّ وُديك عَبطةَ فمَهٍدَعْهُ على رسله يمت هرما
هلاَّ كمثلِ الحسينِ كنتَ أبيعبدِ الإلهِ المكشّف الغُمَما
الباقطائي ذي البراعة والسؤددِ والمحتدِ الذي كرما
أخٌ دعاني لكي أشاركَهُفيما حَوته يداهُ محتكما
دعا فلبّيتُهُ وجئتُ فألفيتُ ضليعاً بالمجد لابَرما
لو ساهم الأكرمين كلُّهمُفي المجد والخير وحده سَهُما
مُقَبلُ الكفّ غيرُ جامدِهايلثُم فيها السماحَ مَنْ لثما
لافُقدتْ كفّهُ ولابرحتركنا لعافي النوال مستَلما
يَلقَى الغنى لا الكفافَ سائلهُوالنِعمَ السابغات لا النقما
يعيدُ ما أبدأتْ يَداهُ من العرف جوادٌ لا يعرف السأما
يُتبِعُ وسمِيّه الولَي وقدأغنى جديب البقاع إن وسما
ألغتْ مواعيدَه فواضلهُفلم يَقُل قطُّ لا ولا نعما
يفعل ما يفعل الكريمُ ولورقرَقتَهُ من حيائه انسجما
محتقراً ما أتى وقد غمر الآمال طُولاً وجاوز الهمما
فتى أخافتني الخطوبُ فعوْوِلتُ عليه فكان لي حَرما
موَّلني جُودُهُ فأمننيحِفاظُه أن أعيش مهتضما
ممنْ إذا ما شهدت أَنَّ له الفضلَ نفَى عن شهادتي التُّهما
لوسكتَ المادحونَ لاجتلبَ المدحُ له نفسه ولانتظما
لم أشكُ من غيره عتومَ قِرىحتى فراني الغنى وما عتما
وهل تُسرُّ الرياضُ عارفةَ الْغيثِ إذا ما أريجُها فغما
أسرَارُه عندنا ودائعُ معْروفٍ تَوارَى فتطلعُ الأكما
كم قد كتمنا سَدىً له كنثا المسكِ لدى فتقهِ فما اكتتما
يسألُنا دفْنَ عُرفهِ ثَقةًبنشره نفْسَهُ وما ظلما
يغدُو على الجُودِ غادياً غَدِقاًوربَّما راحَ رابحاً هَزِما
لَوْ حزَّ مِنْ نفسه لسائلهأَنْفَسَ أعضائه لما أَلِما
يفديه من لا يفي بفديتهيوماً إذا نابُ أزمةٍ أزما
من كل كَزّ أبى السماح فمايمنحُ إلا أديمَهُ الحلَمَا
لايبذُلُ الرفدَ مُعْفِياً وإذاكُلّمَ فيه حَسبتَهُ كُلما
يامنْ يجاريه في مذاهبهأمازحٌ أمْ تُراك مُعْتزما
حاولتَ ماليس في قواك مِنَ الْأمر فلا تجْشَمنَّ ما جَشما
مَسْمعُ معروفه ومنظرُهُيكفيك فاقنع ولاتَمُتْ نَهَما
حسبُك من أن يكون معبداً المُحْسِنَ ترجيعهَ لك النغما
ويا مُسرًّا له المكايد أمسيت فلا تكذبنَّ مُجْتَرما
قد حَتَمَ اللَّهُ أَنْ يبورَ أعادَيه فأَنَّى تردُّ ما حَتما
في كفك السيفُ إن ضربتَ بهنَفْسَك أو مَنْ تريدُها خَذَما
فأغمدِ السيفَ عنك وانْتَضهِلمن يعاديك يلحقوا إرما
إنَّ أخاك الذي تُزاولُهما زال مذ قال أهلُه حَلُما
سراجَ نورٍ شهابَ نائرةيَهْدِي ولا يُصْطَلى إذا اضطرما
يَنْعَشُ بالرأي والسَّماح إذا ارْتاحَ ويُغْرَى فيصرع البُهَما
سرْ في سناه إذا أضاء وإييَاك وأُلْهُوبَهُ إذا احْتَدَما
شاورْهُ في الرأي واستحمهُ وإيْيَاكَ وفلقاً منْ كيده رَقَما
سَيّدُ أكفائه وإن عَتَبَ الْحاسدُ منْ ذاكُمُ وإنْ أَضما
تلقاه إنْ حاسنوهُ أَحسنَهُمْوَجْهاً وأذكاهمُ هناك دما
تلقاه إنْ ظارفوه أظرفَ منرَوْحِ نسيم الصَّبا إذا نَسَمَا
تلقاه إنْ جاودوه أجودَهُمْبكل مَنْفوسَة يداً وفما
تلقاه إن شاجعوه أشجعَ مِنْقسْوَرَةِ الغيلِ هيجَ فاعتزما
تلقاه إن خاطبوه أصدقَهُمْقيلاً وأرخاهُمُ به كَظَما
تلقاه إن كاتبوه آنَقَهُمْوَشْياً وأجراهُمُ بهِ قَلَمَا
يجلو العمَى خطه إذا كَحَلَ العينَ ويشفى بيانُه القَزَما
وهو الذي اختاره العلاءُ أبوعيسى حكيمُ الإقليم مذ فُطماه لم يُبكني رسمُ منزلٍ طسما
بل صاحبٌ حال عهدُهُ حُلماخلٌّ جفاني لنعمةٍ حدثت
له فجازته بالذي حكمالم أجنِ ذنباً إليه أعلمُهُ
ولاجناه إلى الذي خدمالكن تجنّتْ عليه نعمتهُ
كما تجنَّى عليَّ إذا صرماناكرني ظالماً فناكره
صاحبُه فاستقادَ وانتقمالايخلُ من نعمة وموعظة
تنهى الفتى أن ينفّر النعمادعوة ذي خلةٍ ومَعْتبةٍ
يهوَى اللُّها للصديق لا النقمالم يدعُ إذ فار صدرُه غضباً
إلا بما الحظُّ فيه إن قُسِمادعا بنُعمى وخاف فِتْنتَها
على أخٍ فابتغَى له العِصماوأحسنُ الظن عند ذاك به
فلم يحَفْ أن يَظُنَّ أو يَهماولا أراه يرى العتاب من الش
شتم وأنى يظن من علماولن يرى المنصف المميز من
عاتب في نبوة كمن شتمافليغْنَ في غِبطةٍ تدومُ له
ووعْظِ بَلْوى تزورُه لَمماحتى يراه الإلهُ مُعترفاً
بالحقّ يرعى الحقوق والحُرَماولايراه الذي إذا سبغتْ
عليه نعماهُ نابِذَ الكرماإيها أبا القاسمِ الذي ركب ال
غشم جِهاراً ونفسَه غشماقل ليَ لِمْ تَتِه بمعرفة ال
حقّ وإحكامُ نفسِك الحكماوتِهت أن نِلْتَ رُتبةً وَسطاً
لاشططاً في العُلو بل أَمماهل فُزْتَ في الدولة المباركة ال
غرّاءِ بحظِ من سلمالا أصْلَ ديوانها ولِيتَ ولا
كُنْتَ كمن زَمَّ أو كمنْ خطماولم تُفِدْ بالعلاء فائدةً
إلا علاءً بَغيْتَ فانهدماصحِبْتَه فاعتليْتَ ثم أتى
بغيُك والبغيُ ربما شأماولو تلقيتَ بالتواضعِ ما
أُوتيت منه لتمَّ والتأماحملتَ طغيانك العظَيم على
أمرِك فانهد بعدما اندعماأصبحت أن نِلْتَ فضلَ منزلةٍ
أُنسيتَ تلك المعاهدَ القُدَمامُطَّرحَ الأصدقاء مرتفعَ الهمْ
مة عنهم تراهُمُ قُزماوإنَّني حالفٌ فمجتهدٌ
مُنكَّبٌ عن سبيل من أثِماما رفعَ اللَّه همةً طمحتْ
تلقاءَ غدرٍ أليةً قسماكلاّ ولا حطَّ هِمةً جنحتْ
نحو وفاء كزعمِ من زعماأمحضُك النصحَ غيرَ محتشمٍ
هل ماحِضٌ نصحَه من احتشماذمَّ الأخلاءُ صاحباً حفظ ال
مالَ وأضحى يُضيّع الذممامن لبَّس الكِبر عند ثروتِه
على أخيه فنفسَه هضمانبَّه مِن قدرِه على صغر
خَيَّلة حادثُ الغنى عِظماكدأْبِ من لم يرثْ أوائِلُه
سابقةً في العلا ولاقَدماضئيلُ شأنٍ أصابَ عارِفةً
ففخَّمتْ كِبرهُ وما فخمانَمَّ على نقصِه ويا أسفي علي
ه يا ليت أنه كتماماهكذا يفعل الأريبُ من النا
س إذا كان ناقصاً فنمافكيفَ مَنْ لم يزلْ وليسَ به
نقصٌ ولا كان سافلاً فسماسَقْياً لأيامك التي جمعتْ
إنصافَك الأصدقاءَ والعدماولا سقَى اللَّه برهةً ضمنتْ
ضديهما وابلاً ولادِيمالاخيرَ في ثورةٍ تحضُّ على ال
غدرِ صُراحاً وتمرِضُ الشيماناشدْتُك اللَّه والمودّة في ال
له فإني أعُدَّها رحمافي أن تكون الذي يتيه
من نعمةٍ كمن لؤمامثلَ التي ظوهرت ملابسها
وماحلا خَلقُها ولا ضخُمافاستشعرتْ نخوةً وأعجَبها
مرأى رأته بما اكتست غمماولم تزلْ قبلَ ذاك ساخطةً
خلقا شهيداً بصدقِ من ذأمالاعنةً وجهها وجاعلةً
صفحتهُ عُرضةً لمن لطماهاتيك تُزهَى بما اكتستهُ ولا
تُزْهى التي بَذَّ خلقُها الصنماممكورةٌ كالكثيب يفرعهُ
غصنٌ وبدرٌ ينوّر الظُّلماخُذها شروداً بعثتُها مثلاً
تسيره لابل نَصبتُها عَلمافيها عِتابٌ يردُّ عاديةَ الجا
ئر حتى يُراجع اللَّقماوكنتُ لا أهملُ الصديق ولا
أعتبُ حتى أُعدَّ مجترمالكنني قائلٌ له سَدداً
متنخلٌ في عتابه الكَلماأعالجُ الصاحبَ السقيم ولا
أخرقُ حتى أزيدَهُ سقماأثقّفُ العودَ يقومَ ولا
أعنفُ في غَمزه لينحطماولست آسَىَ على الخليطِ إذا
اعتدَّ زِيالي كبعضِ ماغنمالاأجتني من فِراقِه أسفاً
أو يَجْتنِي من جفائه نَدماأروعُهُ عن هَناتِه وأُخلْ
ليه إذا ما تقحَّم القُحَمافلا تَخلْ أنني أخفُّ ولا
أهلعُ صَدَّ الخليل أو رَئماإن أنت أقبلتَ لم أطِر فرحاً
وإن تولَّيت لم أَمُت سدماإني لوصَّالٌ مَنْ يُواصلني
جَذام حبلِ القرين إن جذماولستُ أتلو مُولياً أبداً
ولا أنادي من ادّعى صمماقوَّمَتني غير قيمتي غلطاً
شَاور ذوي الرأي تعرف القيماأمتَّ وُديك عَبطةَ فمَهٍ
دَعْهُ على رسله يمت هرماهلاَّ كمثلِ الحسينِ كنتَ أبي
عبدِ الإلهِ المكشّف الغُمَماالباقطائي ذي البراعة والسؤ
ددِ والمحتدِ الذي كرماأخٌ دعاني لكي أشاركَهُ
فيما حَوته يداهُ محتكمادعا فلبّيتُهُ وجئتُ فأل
فيتُ ضليعاً بالمجد لابَرمالو ساهم الأكرمين كلُّهمُ
في المجد والخير وحده سَهُمامُقَبلُ الكفّ غيرُ جامدِها
يلثُم فيها السماحَ مَنْ لثمالافُقدتْ كفّهُ ولابرحت
ركنا لعافي النوال مستَلمايَلقَى الغنى لا الكفافَ سائلهُ
والنِعمَ السابغات لا النقمايعيدُ ما أبدأتْ يَداهُ من العر
ف جوادٌ لا يعرف السأمايُتبِعُ وسمِيّه الولَي وقد
أغنى جديب البقاع إن وسماألغتْ مواعيدَه فواضلهُ
فلم يَقُل قطُّ لا ولا نعمايفعل ما يفعل الكريمُ ولو
رقرَقتَهُ من حيائه انسجمامحتقراً ما أتى وقد غمر الآ
مال طُولاً وجاوز الهممافتى أخافتني الخطوبُ فعوْ
وِلتُ عليه فكان لي حَرماموَّلني جُودُهُ فأمنني
حِفاظُه أن أعيش مهتضماممنْ إذا ما شهدت أَنَّ له ال
فضلَ نفَى عن شهادتي التُّهمالوسكتَ المادحونَ لاجتلبَ ال
مدحُ له نفسه ولانتظمالم أشكُ من غيره عتومَ قِرى
حتى فراني الغنى وما عتماوهل تُسرُّ الرياضُ عارفةَ الْ
غيثِ إذا ما أريجُها فغماأسرَارُه عندنا ودائعُ معْ
روفٍ تَوارَى فتطلعُ الأكماكم قد كتمنا سَدىً له كنثا ال
مسكِ لدى فتقهِ فما اكتتمايسألُنا دفْنَ عُرفهِ ثَقةً
بنشره نفْسَهُ وما ظلمايغدُو على الجُودِ غادياً غَدِقاً
وربَّما راحَ رابحاً هَزِمالَوْ حزَّ مِنْ نفسه لسائله
أَنْفَسَ أعضائه لما أَلِمايفديه من لا يفي بفديته
يوماً إذا نابُ أزمةٍ أزمامن كل كَزّ أبى السماح فما
يمنحُ إلا أديمَهُ الحلَمَالايبذُلُ الرفدَ مُعْفِياً وإذا
كُلّمَ فيه حَسبتَهُ كُلمايامنْ يجاريه في مذاهبه
أمازحٌ أمْ تُراك مُعْتزماحاولتَ ماليس في قواك مِنَ الْ
أمر فلا تجْشَمنَّ ما جَشمامَسْمعُ معروفه ومنظرُهُ
يكفيك فاقنع ولاتَمُتْ نَهَماحسبُك من أن يكون معبداً ال
مُحْسِنَ ترجيعهَ لك النغماويا مُسرًّا له المكايد أم
سيت فلا تكذبنَّ مُجْتَرماقد حَتَمَ اللَّهُ أَنْ يبورَ أعا
دَيه فأَنَّى تردُّ ما حَتمافي كفك السيفُ إن ضربتَ به
نَفْسَك أو مَنْ تريدُها خَذَمافأغمدِ السيفَ عنك وانْتَضهِ
لمن يعاديك يلحقوا إرماإنَّ أخاك الذي تُزاولُه
ما زال مذ قال أهلُه حَلُماسراجَ نورٍ شهابَ نائرة
يَهْدِي ولا يُصْطَلى إذا اضطرمايَنْعَشُ بالرأي والسَّماح إذا ارْ
تاحَ ويُغْرَى فيصرع البُهَماسرْ في سناه إذا أضاء وإي
يَاك وأُلْهُوبَهُ إذا احْتَدَماشاورْهُ في الرأي واستحمهُ وإيْ
يَاكَ وفلقاً منْ كيده رَقَماسَيّدُ أكفائه وإن عَتَبَ الْ
حاسدُ منْ ذاكُمُ وإنْ أَضماتلقاه إنْ حاسنوهُ أَحسنَهُمْ
وَجْهاً وأذكاهمُ هناك دماتلقاه إنْ ظارفوه أظرفَ من
رَوْحِ نسيم الصَّبا إذا نَسَمَاتلقاه إنْ جاودوه أجودَهُمْ
بكل مَنْفوسَة يداً وفماتلقاه إن شاجعوه أشجعَ مِنْ
قسْوَرَةِ الغيلِ هيجَ فاعتزماتلقاه إن خاطبوه أصدقَهُمْ
قيلاً وأرخاهُمُ به كَظَماتلقاه إن كاتبوه آنَقَهُمْ
وَشْياً وأجراهُمُ بهِ قَلَمَايجلو العمَى خطه إذا كَحَلَ ال
عينَ ويشفى بيانُه القَزَماوهو الذي اختاره العلاءُ أبو
عيسى حكيمُ الإقليم مذ فُطمايُمْنَى يَدَيْ ذي الوزارتين وعيْ
نَاه ومُفْتَرُّه إذا ابتسماقائدُ أهل السماح كُلّهُمُ
يعطونه في يَمينه الرُّمَمافتى إذا قال أو إذا فعل ال
أفْعالَ ألقى الورَى له السَّلَماأحسنُ مافي سواهُ من حَسَن
أنْ يَحْكِي الصورةَ التي رَسَمايرسمُ للعُرْجِ ما يقوّمُهُمْ
تقويمَ كفّ المقوّم الزُّلَمَايقظانُ إنْ نام أو تنبه كالن
نار إذا ما حَششتها الضرَّمَالايعْزُبُ الرأيُ عن بديهته
يوما إذا ورْدُ حادثٍ دَهَماوربما جال فكْرُهُ فرأى الْ
غيبَ وإن كان مُلْبساً قتَمَاأحْوَسُ لا يسبق الرَّويةَ بال
عزْم ولا يَنْثَني إذا عَزَماإذا ارتأى خلتَهُ هناك يرى
وهْو كمن يَرْتَئى إذا رَجَمَافُصّلَ حتى كان خالقَه
خَيَّرَه دون خَلْقه القسَماكم غمرة لو سواه غامسها
كانت ضَحَاضيحُها له حُومَاأما وتوفيقُ رأيه لقد اعْ
تَامَ ومَا كان يجهل العَيماأيمنُ ذي طائر وأَجْدرُه
أن تلزَم الصالحاتُ مَنْ لزماالراجح الناصحُ الظّهارة وال
غَيْبِ إذا الصّنْوُ كان مُتَّهَمَاواهاً لها جملةً كفتْكَ من التَّ
فْسير إن كنتَ عاقلاً فَهماخرْقٌ رأى الدهْرَ وهْو يثْلُم في
حَالي فما زال يرَتقُ الثُّلَماثم تلاهُ أبو محمدٍ ال
محمود في فعله فما سَئماالحسنُ المحْسِنُ المحسَّنُ أخ
لاقاً وخَلْقاً برغم مَنْ رَغمافتى إذا عاقَ جودَهُ عَوَزٌ
فكَّر فيما عناك أوْ وَخماللَّه درُّ امرىء تيمَّمَ جدْ
واه على أي معدنٍ هجمايُسْترفَدُ المالَ والمشورةَ وال
جاه إذا الخطب شيَّبَ اللِّمَمابحرٌ من الجدِّ والفكاهة والنْ
نائل تلقاهُ ذاخراً فَعِمَامَشْهَدُهُ روضَةٌ مُنَوَّرَةٌ
أُرْضعَت الليلَ كلَّه الرّهَمَاتعاوراني بكلّ صالحةٍ
لاعَدماً صالحاً ولاعُدمالذاك أضحتْ محامدي نَفَلاً
بينهما بالسَّواء مُقْتَسَماوما أبو أحمدٍ بدونهما
لراهبٍ أو لراغب حُرماعبدُ الجليل الجليلُ إن طرقَ الطْ
ارق مُسْتَرْفداً ومُعْتَصماإخوةُ صدْقٍ ثلاثةٌ جُعِلوا
لكل مَجد مُشَيَّد دِعَمافأنت تَعْتدُّهُمْ ثلاثَة أشْ
خاص وإن تبلُهُمْ تجدْ أُمَماأبقاهُم مَنْ أعزَّني بهم
ما أفلَ النَّيّران أَوْ نجمابَنى شَهْنَشاه الذي وطئتْ
عزتُهُ المعرِبينَ والعَجماإن يَكُ آباؤكم بنوا لكُمْ
طوْداً من المجد يفرَعُ القمَمَافقد قضى حقَّهُم فَعالُكُم ال
آن بمَحياهُ تلكُمُ الرّمِماأحيتْ أفاعيلُكم أوائلَكُمْ
أحسابَهُمْ لا النفوسَ والنَّسَماوهل يضر امرءاً له حَسَبٌ
حيٌّ أن احْتَلَّ جسْمُه الرَّجَمَادونكموها وما أَمُنُّ بها
غراءَ تحكي اللآليء التُّؤماوكيفَ مَنّي وما رمَمْتُ بها
لكم بناءً وَهي ولا انثلمامدحتُ منكم مُمَدَّحينَ على الدْ
دَهر أماديحَ تَقْدُم القِدمالم أبتدعْ بدعةً بمدحكُم
قد قَرَّضَ الناسُ قبلِي الأدَمَاويتيمةٍ من كَرمها ومُدِيمها
لم يُبْقِ منها الدهرُ غيرَ صَميمهالطُفتْ فقد كادتْ تكون مُشاعةً
في الجو مثلَ شُعاعها ونسيمهاصفراء تنتحل الزجاجة لونَها
فيُخالُ ذوبُ التبرِ حشوَ أديمهارَيْحانةٌ لنديمِها دِرْياقةٌ
لسليمها تَشفي سقامَ سقيمهان
Comments
Loading comments…