لي لسان ما زال يطريك في النث

لي لسانٌ ما زال يُطريك في النثر وفي النظم غيرَ ما مستريحِ

وارتكابُ الديون إياي في ظِلْلِك يهجوك باللسان الفصيحِ

والعقابُ الجميل منك على ذاك حقيقٌ دون العقاب القبيحِ

وهو ألا يراني الناس إلافي محل من اليسار فسيحِ

ليت شعري إن لم يزُح علتي جودك والحظ هل لها من مُزيحِ

إن من جورك المبرِّح بالمُنْنَةِ والصبرِ أيَّما تبريح

أن ترى العُرفَ عند مثلي نكراًوأرى المدح فيك كالتسبيحِ

Comments

Loading comments…