ماالشكر مني لما أوليتني ثمنا
ماالشُكر منّي لمَا أوْليتَني ثمناوإنْ أطَلْتُ به بين الورى لَسَنا
هيهاتَ لاتَعْسُرُ الأوصافُ من فَطنٍرَحْب المقالة منك الطَّوْلَ والمِنَنَا
لم تُخلني ساعةً من بذْلِ عارفةٍوأن أُرَى مُخْليا من نشرها أُذُنَا
قد كَنت قِدما أخا عَتْبٍ على زمنبادي الفساد أصلحتَ لي الزمنا
حسبُ العلى شرفاً والمكرماتِ بأنْطلتْ لكم مابنى شيبانُها سنَنَا
جُدتم فلا جودَ إلا دون جودكمونلتُم من عظيم الجود ماشَطَنا
وإن طوى وطنٌ حبا لنُجْعتِهكنتم لآمالِ أهلِ النُّجعةِ الوطنا
فمن يُناضلكم أو منْ يُطاولكمأو من يوازنُكم حِلما وإن وزنا
أنتم غيوثُ ندىً تُرجَى وَأُسْد وغىًتُخشى وأقمارُ ليلٍ تكشف الدُّجُنا
وأنتَ سيدُ هذا الخلق كلهمُطولاً وفضلاً وإنعاماً وسيِّدنَا
كم يا أبا الصقر من نُعمى تركتَ بهاشُكري على غابرِ الأيامُ مُرتَهنا
وكم صرفتَ حميدَ الفعل عن ظُلَميصرفَ الزمان ذميم الفعلِ مُدَّهنا
وكم مددت بإحسان إلى عُسُرييوما من اليُسر مأمونَ الردى حَسنا
أبقاك ذو العرش أعواماً مُضاعفةًفلن تزال بخير ما بقيت لنا
وصانك الله من كل المكاره والْأسواءِ مادمت حيا بل وقاك بنا
Comments
Loading comments…