ماذا يريد الناس من خالد

ماذا يريدُ الناسُ من خالدٍوثقلُ قَرْنيه على رأْسِهْ

الرجزصَدَّا عن الأَطلالِ لَمَّا استيأسامن أن تُحيِر النُّطق أو أن تَنْبسا

فليُبعد الله الكتابةَ انَّهالا شكَّ إذ قبِلتْك غيرُ مُقدسة

اصبحتَ قَنَّعت الكتابة خَزيةًقد كان قنَّعها أبوكَ الهندسة

تُكنى أبا يعلى ولستُ باهلِهاما لم يَقْلها القائِلُون مُنكَسه

دَنَّست يا ابن أبي اميةَ كُنيةًغَنِيتْ زماناً وهي غَيرُ مُدَنَّسه

كاملتالله با ابن ابي أمية قُل لناإن كنتض مَسْعَدَةً فأين المَنْحَسَه

هل نَقموا منه سوى جودهويب نفْس فيه عن عِرسه

أليسَ فيهم رجلٌ مُنصفٌفينصف البائس من نفسه

قد وَلِعُوا بالشيخ يؤذونهُ أليسَ فيهم رجلٌ مُنصفٌفينصف البائس من نفسههل نَقموا منه سوى جودهويب نفْس فيه عن عِرسه كاملتالله با ابن ابي أمية قُل لنا إن كنتض مَسْعَدَةً فأين المَنْحَسَهدَنَّست يا ابن أبي اميةَ كُنيةًغَنِيتْ زماناً وهي غَيرُ مُدَنَّسه تُكنعجَّله الله إلى رمسه

خوفاً على أدوائه أن تُنْكَسابَل ذو الحِجى لا يَستحير أَخْرَسا

إلاَّ إذا اسْتَجْهله فرطُ الأَسىلا يَحرِمُ الله الطلولَ الدُّرَّسا

سُقياً تُردِّيهن نوراً أملساأَقاحِيا أو حَنوةً أو نَرْجسا

تكادُ رَيَّاه إذا تنفَّساتُنْشيء في تلكَ المَواتِ أنفُسا

تَربُّه الأنوارُ رَبا مِرغَسابكلِّ محموم الظلال أَغبسا

إذا أضاءَ البَرقُ فيه أَرْجَساإن لمْ يَؤُبْ جُنحَ الظَّلام غَلَّسا

فقد لَهَوْنا بالطلولِ أحْرُساأيام يُؤْوينَ الظِّباء الأُنَّسا

والدهرُ يجني أنعماً وأبؤساأنا ابنُ أعلى كلِّ من تفرَّسا

بيتاً وأزكاهُمْ ثرى ومَغْرساوالوارثُ المجدَ الطويلَ مِقْيَسا

والباعَ والعِزَّ التَّليدَ الأَقعساعن كل وضَّاح يُجلِّي الحنْدِسا

تَمَّمَ بي من مَجده ما أَسَّسافأيُّها المُلْقي عليَّ الأَحْلُسا

شمسُ الضُّحى أبرعُ من أن تُطْمسايعقوبُ لاقيتَ هِزَبراً مِفْرَسا

يزيدُه عضُّ الحروب حَمَساتَنجابُ عنه الغمَراتُ أمْلسا

يَخالهُ القِرنُ إذا تَشَرَّسايُديرُ في المِحجرِ منه قَبَسَا

يَستوقِفُ الألفَ إذا تَبَهْنساحِجراً على الآسادِ حيثُ عَرَّسا

أذاكَ أم قِرنَ صِيالٍ أسْوَسالا مُمتَطى الظهرِ ولا مُخيَّسا

أصْيدَ يأبى رأسُه أن يُعكَساأهْوَجَ إن وَزَعْتَه تَغْطرسا

يُغشى الفحولَ البزلَ بَرْكاً مِهرساإذا أَحسَّ البَكْرُ منه جَرَسا

لَطَّ العَسِيبَ باستِه واخْرَمَّساأذاك أم كبشَ نِطاح أَرْأسَا

يُولي الكباشَ هامةً كَروَّسايَهْوينَ منها للرؤُوسِ كُوِّسا

كأنما يَصدِمنْ منها عِرمِساأعْيَتْ على الرَّادينَ أن تُؤيَّسا

حتى تَراها بالجَريض نُسَّسَاسَكرى وما باتتْ تُعلّ الأكؤُسا

أذاكَ أمْ أفعى نآدا دهْرسَاأمْلَتْ له الأحداثُ حتى عَنَّسا

ببطنِ وادٍ وَحَدا فيه خَساما بضَّ واديه ندى ولا اكتسى

نبتاً لدُن آوَاه إلا أيْبَساإذا استدرَّ في المَشيبِ وَسْوسا

وسوسةَ الحِمِّ إذا تحسْحسايُعجِلُ من أَنْحى عليه المِنهسا

من أن يُرَجِّي البرء أو أن يَيْأساأو أن يُراعي الجارياتِ الخُنَّسا

بل شاعِراً ثَبْتَ المقامِ أَحْوسامِردىً بأمثال القَوام مِرْدسا

يُرسلهُنَّ نَقْرساً فنقرساتَقْرُو القبورَ مَرْمَسا فمرمَسَا

حتى يُوافينَ العَجوزَ المُومساأُمكَ والشَّيخَ اللَّئيم مَعْطسا

لا بُورِك الزَّوجان بل لا قُدِّسايا ابنَ السِّفاحِ يقناً لا مَحْدسَا

وابن التي لم يَلقَ من تحسَّساأَرْوَض منها للزِّنا وأَسْوسا

ريَّا بماءٍ غُصنُها حتى عَسَاتبيعُ من أَرْبحَهَا وأَوْكسا

سِيَّان من أَسْنَى لها وخسَّساثم أَعدَّتْ كَسْبَها المحبَّسا

فادّخرتْ مِنه الرغيبَ المنْفِسالتُرغبَ المقْتر فيه المُفلسا

إذا تَحَنَّى ظهْرُها وقوَّساولمْ يرَ الزّناةُ فيها مَلْبسا

كَذَاكَ تَلقَى الحُوَّل المُجرَّسايأخذُ من لِيانه لِما قَسَا

تَفْري الغراميلَ إذا الليل غَساأحْوَقَ يَقْذِي مُشْفَراهُ نَجَسَا

أَوْسَعَ من طَوْقِ الرَّحا وأَسْلسَايَبلعُ ما يَبْلعُ حُوتُ يُونُسا

لو انتحاهُ سَهْمٌ أَعْمى قَرطساأينَ عَسى يَعدِلُ عنه لاعسا

تكادُ من غُلْمتِه أن تُسْلَساإذا اعترى النومُ العيونَ النُّعسا

أَجْسمها جَوْفُ الدُّجى أن تَهمِساكَأَنما أَرَّقهَا داءُ النَّسَا

حتى تُلاقي بعضَ من تَعَسَّسَاسكرانَ ليلٍ عابراً أو حرسا

لو فرشوها الجندل المُضرَّساإذاً لخَالتْهُ هناكَ السُّنْدسا

لاَقتْ بعَينيكَ الأَيورَ الدُّحَّسافَقَذَفتْ مِنك بأعمى أَطْمسا

يَرى النهار ظُلماتٍ دُمَّساواسْتخلفتْ بِنتَكَ تَعْساً أتعسا

متى تُلاقِ الرَّاهبَ المبرنَساتقْبِضْ عليه قَبضَ رام مَعْجِسا

حتى إذا كان حَراً أن يُقْلِساوانتَفَجَتْ أَوْرادُه واقعَنْسسَا

كعُنق الهَيْق إذا تَوَجَّساوَرَضيتْه منظراً وَملْمسَا

رَدَّتْه في أرْحَامها مُكَوَّسافلو رآها شَيْخُها ما عَبَّسا

وقال بُوركتِ كمِيًّا مِدْعساتنوَّقَا بوركتما تَنطَّسا

وبالرِّفاءِ والبنينَ أعْرِسادونَكَها تَكْسوك ثوباً أطْلسَا

يُخاوضُ المجلس فيها المجْلِساما أقْمرَ ابْنا أَبدٍ واشْمسا

لو اسْتعنْتَ في المعاني هِرْمساأو اسْتَجشّمَتْ في الكلام فَقْعَسا

كي يُصرِخَاك مِثلها لأُبْلِسان

Comments

Loading comments…