ما لحيتاننا جفتنا وأنى
ما لحيتاننا جفتنا وأنَّىأخلفَ الزائرونَ مُنظريهمْ
قد أزحنا اعتلالهم وجَعَلناسَبْتهم جمعةً فما يُشكيهمْ
جاء في السبت زَوْرُهم فأتينامن حفاظٍ عليه مايكفيهمْ
وجَعَلناه يومَ عيدٍ عظيمفكأنا اليهودُ أو نحكيهم
واحتملنا مقالة الناس فيناولهم كلُّ ما احتملنا وفيهم
وأراهمُ مُصَممّينَ على الهجرِ فلِمْ يُسخطونَ من يُرضيهم
قُل لهم يُعتبونَنا أيها الحُرْرُ ويُولوننا كما نُوليهم
أو يقولونَ لانجيئُك مَجَّاناً فنرتادُ كافياً يشتريهم
ليس شيء سوى الوفاءِ أو التصريح بالعذر فاعلمَنْ ينجيهم
قد سَبتْنا وإنما كان قومٌيومَ لا يَسبتون لا يأتيهم
Comments
Loading comments…