ما يوفيك حقك التقريظ
ما يوفيك حقَّك التقريظُكُفْءُ تقريظك العليمُ الحفيظُ
فيك أشياءُ من يواليك مسرورٌ بها والعدوُّ منها مغيظُ
لك فيها تيقظٌ غير محتاج إلى أن يُعينه تيقيظُ
كم تحفظتَ من وصية مجدٍلم يُنفِّلكَ حفظَها تحفيظ
أنت غيثٌ يقيظُ فينا حياهُإذ حيا الغيثِ لا يكاد يقيظ
إن يكن ما فعلتَ بِرّاً لطيفاًإن ميثاق شكره لغليظ
منك قِدحي ومنك نصلي والفُوْقُ ومنك الترييش والترعيظ
أيُّ شيء أقول يا من عداهفي نداه التنكيد والتنكيظ
أنتَ قبل التقريظَ من كمَّل اللَّه فماذا يزيدُك التقريظُ
جَهَد الناس أن يدانوك في المجد فما قارب الصميم الوشيظُ
وجرى الشعر في مداك فلم يلحقك ترقيقه ولا التغليظُ
أنتَ حلوٌ وأنت مرٌّ وما تُلْفَظ كلاَّ وكل مُرٍّ لفيظ
أريحيٌّ مُلحَّظٌ في النواديللأيادي يهزُّك التلحيظ
هِبزريٌ موعّظٌ بذوي الذَّمْمِ فقد صان عرضَك التوعيظ
تحمل الثقل حملَ غير بهيظٍوأخو شكرِ ما فعلتَ بهيظ
فالبس العمر سابغاً ومُعاديك حضيض وأنت عالٍ حظيظ
ذو ندىً غامرٍ يفيض فتضحىأنفسُ الحاسدين فيه تفيظُ
بعطايا موفِّراتٍ هي الإرْواء بعد الإشباع لا التلميظُ
لا تزال يا أبا الحسين أخا الإحسان والحسن غائظاً من تغيظ
لك بطنٌ من الفضول خميصٌووليٌّ من الفضول كظيظ
Comments
Loading comments…