م أحمد الله حمدقابل شكر ربه غير آب

م أحمدُ اللَّه حمدقابلٍ شُكر رَبِّه غيرِ آبِطار قومٌ بخفَّة الوزن حتى

لحقوا رفْعَةً بقاب العُقابِورسا الراجحون من جِلَّةِ النا

سِ رسوَّ الجبال ذات الهضابِوَلَما ذاك للئامِ بفَخْرٍ

لا ولا ذاك للكرام بعابِهكذا الصخرُ راجحُ الوزنِ راسٍ

وكذا الذرُّ شائُل الوزنِ هابِفليَطِرْ معشرٌ ويعلو فإني

لا أراهم إلا بأسفل قابِلا أعدُّ العلوَّ منهم عُلواً

بل طُفُوّاً يمينَ غيرِ كِذابِجِيفٌ أنتنت فأضحتْ على اللُّجْ

جَة والدُّرُّ تحتها في حجابِوغُثاءٌ علا عُباباً من اليمْ

مِ وغاص المَرْجانُ تحت العُبابِورجالٌ تغلَّبوا بزمانٍ

أنا فيه وفيهُم ذو اغترابِغلبوني به على كل حظٍّ

غيرَ حظٍّ يفوتُ كلَّ اغتصابِإنني مؤمنٌ وإني أخو الحقْ

قّ عليمٌ بفَرْعهِ والنِّصابِقلت إن تغلبوا بغالِب مغلو

بٍ فحسبي بغالبِ الغَلاّبِوبِخلٍّ إذا اختللتُ رعاني

بالذي بيننا من الأسبابِكأبي سهلٍ المُسَهِّلِ مأتَى

كلِّ عُرْفٍ وفاتحِ الأبوابِيا بن نوبختٍ المَزُورَ على البُخْ

ت تَغالَى في سيرها والعِرابِأنا شاكٍ إليك بعضَ ثِقاتي

فافهم اللحنَ فهو كالإعرابِلي صديقٌ إذا رأى لي طعاماً

لم يكد أن يجودَ لي بالشرابِفإذا ما رآهما لي جميعاً

كَفياني لديه لُبسَ الثيابِفمتى ما رأى الثلاثة عندي

فهْي حسبي لديه من آرابيلا يراني أهلاً لِملْكِ الظَّهار

يِّ ولا موضعَ العطايا الرِّغابِوكأني في ظَنهِ ليس شأني

لَهْوَ ذي نُهيَةٍ ولا مُتصابِفيَّ طبعٌ ملائكيٌّ لديهِ

عازفٌ صادفٌ عن الإطرابِأو حماريَّةٌ فمقدارُ حظّي

شَبعةٌ عندهُ بلا إتعابِإنما حظيَ اللَّفاءُ لديهِ

مَع ما فيهِ بي مِنَ الإعجابِليس ينفكّ شاهداً لي بفهمٍ

وبيانٍ وحكمةٍ وصوابِومتى كان فتحُ بابٍ من اللَّ

ه توقعتُ منهُ إغلاق بابِكاتبٌ حاسبٌ فقد عامل الخلْ

لَةَ بيني وبينهُ بالحسابِليس ينفكّ من قِصاصي إذا أح

سنَ دهرٌ إليَّ أو من عقابيكلما أحسن الزمانُ أبَى الإح

سانَ يا للعُجابِ كلِّ العجابِأحمدُ اللهَ يا أبا سهل السه

لَ مرامِ النوال للطُلاَّبِوالفتى المُرتجَى لفصل القَضايا

عند إشكالها وفصلِ الخطابِلِمْ إذا أقبلَ الزمانُ بإخصا

بٍ تربّعتُ منك في إجدابِأترى الدهرَ ليس يُعجب من هَيْ

جك عتبي إذا نوى إعتابيوتجافيكَ حين يعطفُ والوا

جبُ أن تستهلَّ مثل السحابِأحمدُ اللَّه حمدَ شاكرِ نُعْمَىقابلٍ شُكر رَبِّه غيرِ آبِ

طار قومٌ بخفَّة الوزن حتىلحقوا رفْعَةً بقاب العُقابِ

ورسا الراجحون من جِلَّةِ الناسِ رسوَّ الجبال ذات الهضابِ

وَلَما ذاك للئامِ بفَخْرٍلا ولا ذاك للكرام بعابِ

هكذا الصخرُ راجحُ الوزنِ راسٍوكذا الذرُّ شائُل الوزنِ هابِ

فليَطِرْ معشرٌ ويعلو فإنيلا أراهم إلا بأسفل قابِ

لا أعدُّ العلوَّ منهم عُلواًبل طُفُوّاً يمينَ غيرِ كِذابِ

جِيفٌ أنتنت فأضحتْ على اللُّجْجَة والدُّرُّ تحتها في حجابِ

وغُثاءٌ علا عُباباً من اليمْمِ وغاص المَرْجانُ تحت العُبابِ

ورجالٌ تغلَّبوا بزمانٍأنا فيه وفيهُم ذو اغترابِ

غلبوني به على كل حظٍّغيرَ حظٍّ يفوتُ كلَّ اغتصابِ

إنني مؤمنٌ وإني أخو الحقْقّ عليمٌ بفَرْعهِ والنِّصابِ

قلت إن تغلبوا بغالِب مغلوبٍ فحسبي بغالبِ الغَلاّبِ

وبِخلٍّ إذا اختللتُ رعانيبالذي بيننا من الأسبابِ

كأبي سهلٍ المُسَهِّلِ مأتَىكلِّ عُرْفٍ وفاتحِ الأبوابِ

يا بن نوبختٍ المَزُورَ على البُخْت تَغالَى في سيرها والعِرابِ

أنا شاكٍ إليك بعضَ ثِقاتيفافهم اللحنَ فهو كالإعرابِ

لي صديقٌ إذا رأى لي طعاماًلم يكد أن يجودَ لي بالشرابِ

فإذا ما رآهما لي جميعاًكَفياني لديه لُبسَ الثيابِ

فمتى ما رأى الثلاثة عنديفهْي حسبي لديه من آرابي

لا يراني أهلاً لِملْكِ الظَّهاريِّ ولا موضعَ العطايا الرِّغابِ

وكأني في ظَنهِ ليس شأنيلَهْوَ ذي نُهيَةٍ ولا مُتصابِ

فيَّ طبعٌ ملائكيٌّ لديهِعازفٌ صادفٌ عن الإطرابِ

أو حماريَّةٌ فمقدارُ حظّيشَبعةٌ عندهُ بلا إتعابِ

إنما حظيَ اللَّفاءُ لديهِمَع ما فيهِ بي مِنَ الإعجابِ

ليس ينفكّ شاهداً لي بفهمٍوبيانٍ وحكمةٍ وصوابِ

ومتى كان فتحُ بابٍ من اللَّه توقعتُ منهُ إغلاق بابِ

كاتبٌ حاسبٌ فقد عامل الخلْلَةَ بيني وبينهُ بالحسابِ

ليس ينفكّ من قِصاصي إذا أحسنَ دهرٌ إليَّ أو من عقابي

كلما أحسن الزمانُ أبَى الإحسانَ يا للعُجابِ كلِّ العجابِ

أحمدُ اللهَ يا أبا سهل السهلَ مرامِ النوال للطُلاَّبِ

والفتى المُرتجَى لفصل القَضاياعند إشكالها وفصلِ الخطابِ

لِمْ إذا أقبلَ الزمانُ بإخصابٍ تربّعتُ منك في إجدابِ

أترى الدهرَ ليس يُعجب من هَيْجك عتبي إذا نوى إعتابي

وتجافيكَ حين يعطفُ والواجبُ أن تستهلَّ مثل السحابِ

أفلا إذا رأيتَ دهري سقانيبِذَنوبٍ سقيتني بِذنابِ

أين منك المنافساتُ اللواتيعَهِدَ الناسُ من ذوي الأحسابِ

أين منك المقايساتُ اللواتيعَهِدَ الناسُ من ذوي الألبابِ

ما هنَاتٌ تعرضتْ لك فَلَّتْمنك شُؤبوبَ سابحٍ وَثَّابِ

أين عن مُعْرِقٍ من الخيلِ طرفٍعزَّ إحضارُهُ اقتحامَ العُقابِ

أمن العدلِ أن تعُدَّ كثيراًليَ ما تستقلُّ للأوقابِ

أتُراني دون الأولى بلغوا الآمالَ من شُرطةٍ ومن كُتّابِ

وتِجارٍ مثل البهائمِ فازوابالمنى في النفوس والأحبابِ

فيهمُ لُكنةُ النَّبيط ولكنْتحتها جاهليَّةُ الأعرابِ

أصبحوا يلعبون في ظل دهرٍظاهِر السُّخْف مثلهم لَعَّابِ

غيرَ مُغنين بالسيوف ولا الأقْلامِ في موطنٍ غَنَاءَ ذُبابِ

ليس فيهم مُدافعٌ عن حريمٍلا ولا قائمُ بصدر كتابِ

مْتَسمَّين بالأمانة زوراًوالمَناتينُ أخربُ الخُرَّابِ

كاذبي المادحين يعلمُه اللَّهُ عُدول الهُجاة والعُيَّابِ

شَغَلَتْ موضعَ الكُنى لا بِل الأسْماء منهم قبائحُ الألقابِ

خيرُ ما فيهُم ولا خيرَ فيهمأنهم غيرُ آثمي المُغتابِ

ويظلون في المنَاعم واللذّاتِ بين الكواعب الأَترابِ

لَهُمُ المُسمِعَاتُ ما يُطربُ السامعُ والطائفاتُ بالأكوابِ

نَعَمٌ ألبسهُمُ نِعَمُ اللَّه ظلالَ الغصون منها الرِّطابِ

حين لا يشكرونها وهي تَنميلا ولا يكفرونها بارتقابِ

إن تلك الغصونَ عندي لتُضحيظالماتٍ فهل لها من متابِ

ما أُبالي أأثمرتْ لاجتناءٍبعد هذا أم أيبستْ لاحتطابِ

كم لديهم للهوهم من كَعابوعجوزٍ شبيهةٍ بالكَعابِ

خَنْدَريس إذا تراخت مَداهالبست جِدةً على الأحقابِ

بنتُ كرمٍ تُديرها ذاتُ كَرْمموقَدِ النحرِ مثمرِ الأعنابِ

حِصْرِمٌ من زَبرجدٍ بين نَبْعمن يواقيتَ جمرُها غيرُ خابِ

فوق لَبّاتِ غادةٍ تترك الخاليَ من كلّ صَبوةٍ وهْو صابِ

ما اكتستْ شَيْبَةً سوى نظمِها الدُّرْرَ على رأسها البَهيمِ الغرابي

لونُ ناجودِها إذا هي قامتلون ياقوتها المضيءِ الثقابِ

وعلى كأسها حَبابٌ يُباريما على رأسها بذاك الحِبابِ

دُرُّ صهباءَ قد حكى دُرَّ بيضاءَ عَروبٍ كَدُمْيةِ المحرابِ

تحملُ الكأس والحُليّ فتبدوفتنة الناظرين والشُرَّابِ

يا لها ساقياً تُدير يداهمَستطاباً يُنالُ من مُستطابِ

لَذةُ الطَّعمِ في يَدَيْ لذّةِ الملْثَمِ تدعو الهوى دعاءَ مُجابِ

حولَها مِنْ نُجَارِها عينُ رملٍليس ينفك صَيدُها أُسدَ غابِ

يُونقُ العينَ حسنُ ما في أَكُفٍّثَمَّ تَسقي وحُسْنُ ما في رقابِ

ففمٌ شاربٌ رحيقاً وطَرفٌشارب ماءَ لَبّةٍ وسِخابِ

وَمِزاجُ الشَّرابِ إن حاولوا المزجَ رُضابٌ يا طيبَ ذاك الرُّضابِ

من جَوارٍ كأنهنَّ جَوارٍيتسلسلنَ من مياهٍ عذابِ

لابساتٍ من الشفوف لَبوساًكالهواء الرّقيق أو كالشرابِ

ومن الجوهرِ المضيء سناهُأحمدُ اللَّه حمدَ شاكرِ نُعْمَىقابلٍ شُكر رَبِّه غيرِ آبِ

طار قومٌ بخفَّة الوزن حتىلحقوا رفْعَةً بقاب العُقابِ

ورسا الراجحون من جِلَّةِ الناسِ رسوَّ الجبال ذات الهضابِ

وَلَما ذاك للئامِ بفَخْرٍلا ولا ذاك للكرام بعابِ

هكذا الصخرُ راجحُ الوزنِ راسٍوكذا الذرُّ شائُل الوزنِ هابِ

فليَطِرْ معشرٌ ويعلو فإنيلا أراهم إلا بأسفل قابِ

لا أعدُّ العلوَّ منهم عُلواًبل طُفُوّاً يمينَ غيرِ كِذابِ

جِيفٌ أنتنت فأضحتْ على اللُّجْجَة والدُّرُّ تحتها في حجابِ

وغُثاءٌ علا عُباباً من اليمْمِ وغاص المَرْجانُ تحت العُبابِ

ورجالٌ تغلَّبوا بزمانٍأنا فيه وفيهُم ذو اغترابِ

غلبوني به على كل حظٍّغيرَ حظٍّ يفوتُ كلَّ اغتصابِ

إنني مؤمنٌ وإني أخو الحقْقّ عليمٌ بفَرْعهِ والنِّصابِ

قلت إن تغلبوا بغالِب مغلوبٍ فحسبي بغالبِ الغَلاّبِ

وبِخلٍّ إذا اختللتُ رعانيبالذي بيننا من الأسبابِ

كأبي سهلٍ المُسَهِّلِ مأتَىكلِّ عُرْفٍ وفاتحِ الأبوابِ

يا بن نوبختٍ المَزُورَ على البُخْت تَغالَى في سيرها والعِرابِ

أنا شاكٍ إليك بعضَ ثِقاتيفافهم اللحنَ فهو كالإعرابِ

لي صديقٌ إذا رأى لي طعاماًلم يكد أن يجودَ لي بالشرابِ

فإذا ما رآهما لي جميعاًكَفياني لديه لُبسَ الثيابِ

فمتى ما رأى الثلاثة عنديفهْي حسبي لديه من آرابي

لا يراني أهلاً لِملْكِ الظَّهاريِّ ولا موضعَ العطايا الرِّغابِ

وكأني في ظَنهِ ليس شأنيلَهْوَ ذي نُهيَةٍ ولا مُتصابِ

فيَّ طبعٌ ملائكيٌّ لديهِعازفٌ صادفٌ عن الإطرابِ

أو حماريَّةٌ فمقدارُ حظّيشَبعةٌ عندهُ بلا إتعابِ

إنما حظيَ اللَّفاءُ لديهِمَع ما فيهِ بي مِنَ الإعجابِ

ليس ينفكّ شاهداً لي بفهمٍوبيانٍ وحكمةٍ وصوابِ

ومتى كان فتحُ بابٍ من اللَّه توقعتُ منهُ إغلاق بابِ

كاتبٌ حاسبٌ فقد عامل الخلْلَةَ بيني وبينهُ بالحسابِ

ليس ينفكّ من قِصاصي إذا أحسنَ دهرٌ إليَّ أو من عقابي

كلما أحسن الزمانُ أبَى الإحسانَ يا للعُجابِ كلِّ العجابِ

أحمدُ اللهَ يا أبا سهل السهلَ مرامِ النوال للطُلاَّبِ

والفتى المُرتجَى لفصل القَضاياعند إشكالها وفصلِ الخطابِ

لِمْ إذا أقبلَ الزمانُ بإخصابٍ تربّعتُ منك في إجدابِ

أترى الدهرَ ليس يُعجب من هَيْجك عتبي إذا نوى إعتابي

وتجافيكَ حين يعطفُ والواجبُ أن تستهلَّ مثل السحابِ

أفلا إذا رأيتَ دهري سقانيبِذَنوبٍ سقيتني بِذنابِ

أين منك المنافساتُ اللواتيعَهِدَ الناسُ من ذوي الأحسابِ

أين منك المقايساتُ اللواتيعَهِدَ الناسُ من ذوي الألبابِ

ما هنَاتٌ تعرضتْ لك فَلَّتْمنك شُؤبوبَ سابحٍ وَثَّابِ

أين عن مُعْرِقٍ من الخيلِ طرفٍعزَّ إحضارُهُ اقتحامَ العُقابِ

أمن العدلِ أن تعُدَّ كثيراًليَ ما تستقلُّ للأوقابِ

أتُراني دون الأولى بلغوا الآمالَ من شُرطةٍ ومن كُتّابِ

وتِجارٍ مثل البهائمِ فازوابالمنى في النفوس والأحبابِ

فيهمُ لُكنةُ النَّبيط ولكنْتحتها جاهليَّةُ الأعرابِ

أصبحوا يلعبون في ظل دهرٍظاهِر السُّخْف مثلهم لَعَّابِ

غيرَ مُغنين بالسيوف ولا الأقْلامِ في موطنٍ غَنَاءَ ذُبابِ

ليس فيهم مُدافعٌ عن حريمٍلا ولا قائمُ بصدر كتابِ

مْتَسمَّين بالأمانة زوراًوالمَناتينُ أخربُ الخُرَّابِ

كاذبي المادحين يعلمُه اللَّهُ عُدول الهُجاة والعُيَّابِ

شَغَلَتْ موضعَ الكُنى لا بِل الأسْماء منهم قبائحُ الألقابِ

خيرُ ما فيهُم ولا خيرَ فيهمأنهم غيرُ آثمي المُغتابِ

ويظلون في المنَاعم واللذّاتِ بين الكواعب الأَترابِ

لَهُمُ المُسمِعَاتُ ما يُطربُ السامعُ والطائفاتُ بالأكوابِ

نَعَمٌ ألبسهُمُ نِعَمُ اللَّه ظلالَ الغصون منها الرِّطابِ

حين لا يشكرونها وهي تَنميلا ولا يكفرونها بارتقابِ

إن تلك الغصونَ عندي لتُضحيظالماتٍ فهل لها من متابِ

ما أُبالي أأثمرتْ لاجتناءٍبعد هذا أم أيبستْ لاحتطابِ

كم لديهم للهوهم من كَعابوعجوزٍ شبيهةٍ بالكَعابِ

خَنْدَريس إذا تراخت مَداهالبست جِدةً على الأحقابِ

بنتُ كرمٍ تُديرها ذاتُ كَرْمموقَدِ النحرِ مثمرِ الأعنابِ

حِصْرِمٌ من زَبرجدٍ بين نَبْعمن يواقيتَ جمرُها غيرُ خابِ

فوق لَبّاتِ غادةٍ تترك الخاليَ من كلّ صَبوةٍ وهْو صابِ

ما اكتستْ شَيْبَةً سوى نظمِها الدُّرْرَ على رأسها البَهيمِ الغرابي

لونُ ناجودِها إذا هي قامتلون ياقوتها المضيءِ الثقابِ

وعلى كأسها حَبابٌ يُباريما على رأسها بذاك الحِبابِ

دُرُّ صهباءَ قد حكى دُرَّ بيضاءَ عَروبٍ كَدُمْيةِ المحرابِ

تحملُ الكأس والحُليّ فتبدوفتنة الناظرين والشُرَّابِ

يا لها ساقياً تُدير يداهمَستطاباً يُنالُ من مُستطابِ

لَذةُ الطَّعمِ في يَدَيْ لذّةِ الملْثَمِ تدعو الهوى دعاءَ مُجابِ

حولَها مِنْ نُجَارِها عينُ رملٍليس ينفك صَيدُها أُسدَ غابِ

يُونقُ العينَ حسنُ ما في أَكُفٍّثَمَّ تَسقي وحُسْنُ ما في رقابِ

ففمٌ شاربٌ رحيقاً وطَرفٌشارب ماءَ لَبّةٍ وسِخابِ

وَمِزاجُ الشَّرابِ إن حاولوا المزجَ رُضابٌ يا طيبَ ذاك الرُّضابِ

من جَوارٍ كأنهنَّ جَوارٍيتسلسلنَ من مياهٍ عذابِ

لابساتٍ من الشفوف لَبوساًكالهواء الرّقيق أو كالشرابِ

ومن الجوهرِ المضيء سناهُشُعلاً يلتهبنَ أيَّ التهابِ

فترى الماءَ ثَمَّ والنارَ والآلَ بتلك الأبشارِ والأسلابِ

يوجسُ الليلُ رِكْزَهُنَّ فينجابُ وإن كان حالِكَ الجِلبابِ

عن وجوهٍ كأَنهنَّ شموسٌوبدورٌ طلعنَ غبَّ سحابِ

سالمتْها الأَندابُ وهي من الرِّقْقَةِ أَوْلى الوجوعِ بالأندابِ

أوجهٌ لا تزال تُرمَى ولا تَدْمَى على كثرةِ السّهام الصِّيابِ

بل تَرُدُّ السّهام مُنكفئاتٍفتصيبُ القلوبَ غيرَ نوابِ

جُعِلَ النُّبْلُ والرَّشاقةُ حظّينِ لتلك الأكفالِ والأقرابِ

فتمايلنَ باهتزازٍ غصونٍناعمَاتٍ وبارتجاج روابي

ناهداتٍ مطرّفاتٍ يمانعنك رُمَّانَهُنَّ بالعُنَّابِ

لو تَرى القومَ بينهنّ لأجبرتَ صُراحاً ولم تقلْ باكتسابِ

من أناسٍ لا يُرْتَضون عبيداًوهمُ في مراتبِ الأربابِ

حالُهُمْ حالُ من له دارتِ الأفلاكُ واستوسقتْ على الأقطابِ

وكذاك الدنيا الدنيَّةُ قدراًتتصدَّى لأَلأم الخُطابِ

مُكِّنوا من رحالِ مَيْسٍ وطيئاتٍ وأصحابُنا على الأقتابِ

كابن عمار الذي تركتْهُحَمَقَاتُ الزمان كالمُرتابِ

من فتىً لو رَأيتَهُ لرأتْ عيْناك عِلماً وحِكمةً في ثيابِ

بزَّهُ الدهرُ ما كسا الناسَ إلاما عليه من لَحمه والإهاب

أو حُلى ظَرْفهِ التي نَحَستْهُفلو اسطاع باعها بجِرابِ

سوءةً سوءةً لصُحبة دنياأسخطتْ مثلَه من الأصحابِ

لهفَ نفسي على مَناكيرَ للنُّكرِ غضابٍ ذوي سيوف عِضابِ

تغسِلُ الأرضَ بالدماء فتُضحىذاتَ طُهر تُرابُها كالمَلابِ

من كلابٍ نأى بها كلَّ نأيٍعن وفاءِ الكلابِ غدرُ الذئابِ

وإثباتٍ على الظِّباء ضِعافٍعن وِثاب الأسود يومَ الوِثابِ

شُرَطٌ خُوِّلوا عقائلَ بيضاًلا بأحسابهم بل الاكتسابِ

من ظباءِ الأنيس تلك اللواتيتترك الطالبين في أنصابِ

فإذا ما تعجّبَ الناسُ قالواهل يصيد الظباءَ غيرُ الكلابِ

أصبحوا ذاهلين عن شَجَن الناس وإن كان حبلُهم ذا اضطرابِ

في أمورٍ وفي خمورٍ وسمُّورٍ وفي فاقُمٍ وفي سِنْجابِ

وتهاويلَ غير ذاك من الرَّقْم ومن سُندسٍ ومن زِرْيابِ

في حَبيرٍ مُنمنَمٍ وعَبيرٍوصِحانٍ فسيحةٍ ورِحابِ

في ميادين يخترقن بساتين تمسُّ الرؤوس بالأهدابِ

ليس ينفك طيرُها في اصطحابٍتحت أظلالِ أيكها واصطحابِ

من قرينَيْنِ أصبحا في غِناءٍوفريدين أصبحا في انتحابِ

بين أفنانها فواكه تَشفيمن تَداوَى بها من الأوصابِ

في ظلالٍ من الحرور وأَكنانٍ من القُرِّ جَمَّةِ الحُجَّابِ

عندهم كلُّ ما اشتهوْهُ من الآكال والأَشْرِبات والأشوابِ

والطَّروقاتِ والمراكبِ والوِلدانِ مثلِ الشَّوادنِ الأسرابِ

واليَلنْجوجِ في المجامر والندِّترى نشرَهُ كمثلِ الضبابِ

والغوالي وعَنبرِ الهندِ والمسك على الهام واللِّحَى كالخضابِ

ولديهم وذَائلُ الفِضَضِ البيضُ تباهي سبائكَ الأَذهابِ

لم أكُن دون مالكي هذه الأملاكِ لو أنصفَ الزمانُ المُحابى

أنت طَبٌّ بذاك لكن تغابيْتَ وحابيتَ كلَّ كابٍ ونابِ

آتياً ما أتى الزمانُ من الظلمِ وهاتيك منك سوطُ عذابِ

قاتَل اللَّهُ دهرَنا أو رماهُباستواءٍ فقد غدا ذا انقلابِ

يَعْلِفُ الناطقين من جَوْره الأجْلالَ والناهقينَ محضَ اللُّبابِ

ثم تَلقى الحكيمَ فيه يُماليكلَّ وغدٍ على ذوي الآدابِ

جانحاً في هواهُ يَحكم بالحَيْفِ على الأنبياء للأحزابِ

لا يَعُدُّ الصوابَ أن تغمر الثرْوةَ إلا ذوي العقولِ الخرَابِ

غيرَ مستكثرٍ كثيراً لذي الجهْل وإن كان في عديد الترابِ

وإذا ما رأى لحامِلِ علمٍقوتَ يومٍ رآه ذا إخصابِ

فمتى ما رأى له قوتَ شهرٍعدَّهُ المُلكَ في اقتبال الشبابِ

لا تُصَمِّمْ على عقابك إيَّايَ إذا أحسنَ الزمان ثوابى

فعسى يُمْنُ ما تُنيلُ هو القائِدُ نحوي مواهبَ الوَهَّابِ

فمتى ما قَطَعْتَهُ جرَّ قطعاًللعطايا من سائر الأصحابِ

كم نوالٍ مباركٍ لك قد قاد نوالاً إليَّ طوعَ الجنابِ

وأُمورٍ تيسّرت وأمورٍبالمفاتيح منك والأسبابِ

لا تُقابِلْ تَيَمُّني بك بالردْدّ ولا الظنَّ فيك بالإكذابِ

فاحم أنفاً لأنْ يُعَدَّ مُرجِّيكَ سواءً وعابدُ الأنصابِ

واجبي أن أرى جوابيَ عُتباكَ فلا تجعلِ السكوتَ جوابي هص أحمدُ اللَّه حمدَ شاكرِ نُعْمَى

قابلٍ شُكر رَبِّه غيرِ آبِطار قومٌ بخفَّة الوزن حتى

لحقوا رفْعَةً بقاب العُقابِورسا الراجحون من جِلَّةِ النا

سِ رسوَّ الجبال ذات الهضابِوَلَما ذاك للئامِ بفَخْرٍ

لا ولا ذاك للكرام بعابِهكذا الصخرُ راجحُ الوزنِ راسٍ

وكذا الذرُّ شائُل الوزنِ هابِفليَطِرْ معشرٌ ويعلو فإني

لا أراهم إلا بأسفل قابِلا أعدُّ العلوَّ منهم عُلواً

بل طُفُوّاً يمينَ غيرِ كِذابِجِيفٌ أنتنت فأضحتْ على اللُّجْ

جَة والدُّرُّ تحتها في حجابِوغُثاءٌ علا عُباباً من اليمْ

مِ وغاص المَرْجانُ تحت العُبابِورجالٌ تغلَّبوا بزمانٍ

أنا فيه وفيهُم ذو اغترابِغلبوني به على كل حظٍّ

غيرَ حظٍّ يفوتُ كلَّ اغتصابِإنني مؤمنٌ وإني أخو الحقْ

قّ عليمٌ بفَرْعهِ والنِّصابِقلت إن تغلبوا بغالِب مغلو

بٍ فحسبي بغالبِ الغَلاّبِوبِخلٍّ إذا اختللتُ رعاني

بالذي بيننا من الأسبابِكأبي سهلٍ المُسَهِّلِ مأتَى

كلِّ عُرْفٍ وفاتحِ الأبوابِيا بن نوبختٍ المَزُورَ على البُخْ

ت تَغالَى في سيرها والعِرابِأنا شاكٍ إليك بعضَ ثِقاتي

فافهم اللحنَ فهو كالإعرابِلي صديقٌ إذا رأى لي طعاماً

لم يكد أن يجودَ لي بالشرابِفإذا ما رآهما لي جميعاً

كَفياني لديه لُبسَ الثيابِفمتى ما رأى الثلاثة عندي

فهْي حسبي لديه من آرابيلا يراني أهلاً لِملْكِ الظَّهار

يِّ ولا موضعَ العطايا الرِّغابِوكأني في ظَنهِ ليس شأني

لَهْوَ ذي نُهيَةٍ ولا مُتصابِفيَّ طبعٌ ملائكيٌّ لديهِ

عازفٌ صادفٌ عن الإطرابِأو حماريَّةٌ فمقدارُ حظّي

شَبعةٌ عندهُ بلا إتعابِإنما حظيَ اللَّفاءُ لديهِ

مَع ما فيهِ بي مِنَ الإعجابِليس ينفكّ شاهداً لي بفهمٍ

وبيانٍ وحكمةٍ وصوابِومتى كان فتحُ بابٍ من اللَّ

ه توقعتُ منهُ إغلاق بابِكاتبٌ حاسبٌ فقد عامل الخلْ

لَةَ بيني وبينهُ بالحسابِليس ينفكّ من قِصاصي إذا أح

سنَ دهرٌ إليَّ أو من عقابيكلما أحسن الزمانُ أبَى الإح

سانَ يا للعُجابِ كلِّ العجابِأحمدُ اللهَ يا أبا سهل السه

لَ مرامِ النوال للطُلاَّبِوالفتى المُرتجَى لفصل القَضايا

عند إشكالها وفصلِ الخطابِلِمْ إذا أقبلَ الزمانُ بإخصا

بٍ تربّعتُ منك في إجدابِأترى الدهرَ ليس يُعجب من هَيْ

جك عتبي إذا نوى إعتابيوتجافيكَ حين يعطفُ والوا

جبُ أن تستهلَّ مثل السحابِأفلا إذا رأيتَ دهري سقاني

بِذَنوبٍ سقيتني بِذنابِأين منك المنافساتُ اللواتي

عَهِدَ الناسُ من ذوي الأحسابِأين منك المقايساتُ اللواتي

عَهِدَ الناسُ من ذوي الألبابِما هنَاتٌ تعرضتْ لك فَلَّتْ

منك شُؤبوبَ سابحٍ وَثَّابِأين عن مُعْرِقٍ من الخيلِ طرفٍ

عزَّ إحضارُهُ اقتحامَ العُقابِأمن العدلِ أن تعُدَّ كثيراً

ليَ ما تستقلُّ للأوقابِأتُراني دون الأولى بلغوا الآ

مالَ من شُرطةٍ ومن كُتّابِوتِجارٍ مثل البهائمِ فازوا

بالمنى في النفوس والأحبابِفيهمُ لُكنةُ النَّبيط ولكنْ

تحتها جاهليَّةُ الأعرابِأصبحوا يلعبون في ظل دهرٍ

ظاهِر السُّخْف مثلهم لَعَّابِغيرَ مُغنين بالسيوف ولا الأقْ

لامِ في موطنٍ غَنَاءَ ذُبابِليس فيهم مُدافعٌ عن حريمٍ

لا ولا قائمُ بصدر كتابِمْتَسمَّين بالأمانة زوراً

والمَناتينُ أخربُ الخُرَّابِكاذبي المادحين يعلمُه اللَّ

هُ عُدول الهُجاة والعُيَّابِشَغَلَتْ موضعَ الكُنى لا بِل الأسْ

ماء منهم قبائحُ الألقابِخيرُ ما فيهُم ولا خيرَ فيهم

أنهم غيرُ آثمي المُغتابِويظلون في المنَاعم واللذّا

تِ بين الكواعب الأَترابِلَهُمُ المُسمِعَاتُ ما يُطربُ السا

معُ والطائفاتُ بالأكوابِنَعَمٌ ألبسهُمُ نِعَمُ اللَّ

ه ظلالَ الغصون منها الرِّطابِحين لا يشكرونها وهي تَنمي

لا ولا يكفرونها بارتقابِإن تلك الغصونَ عندي لتُضحي

ظالماتٍ فهل لها من متابِما أُبالي أأثمرتْ لاجتناءٍ

بعد هذا أم أيبستْ لاحتطابِكم لديهم للهوهم من كَعاب

وعجوزٍ شبيهةٍ بالكَعابِخَنْدَريس إذا تراخت مَداها

لبست جِدةً على الأحقابِبنتُ كرمٍ تُديرها ذاتُ كَرْم

موقَدِ النحرِ مثمرِ الأعنابِحِصْرِمٌ من زَبرجدٍ بين نَبْع

من يواقيتَ جمرُها غيرُ خابِفوق لَبّاتِ غادةٍ تترك الخا

ليَ من كلّ صَبوةٍ وهْو صابِما اكتستْ شَيْبَةً سوى نظمِها الدُّرْ

رَ على رأسها البَهيمِ الغرابيلونُ ناجودِها إذا هي قامت

لون ياقوتها المضيءِ الثقابِوعلى كأسها حَبابٌ يُباري

ما على رأسها بذاك الحِبابِدُرُّ صهباءَ قد حكى دُرَّ بيضا

ءَ عَروبٍ كَدُمْيةِ المحرابِتحملُ الكأس والحُليّ فتبدو

فتنة الناظرين والشُرَّابِيا لها ساقياً تُدير يداه

مَستطاباً يُنالُ من مُستطابِلَذةُ الطَّعمِ في يَدَيْ لذّةِ الملْ

ثَمِ تدعو الهوى دعاءَ مُجابِحولَها مِنْ نُجَارِها عينُ رملٍ

ليس ينفك صَيدُها أُسدَ غابِيُونقُ العينَ حسنُ ما في أَكُفٍّ

ثَمَّ تَسقي وحُسْنُ ما في رقابِففمٌ شاربٌ رحيقاً وطَرفٌ

شارب ماءَ لَبّةٍ وسِخابِوَمِزاجُ الشَّرابِ إن حاولوا المز

جَ رُضابٌ يا طيبَ ذاك الرُّضابِمن جَوارٍ كأنهنَّ جَوارٍ

يتسلسلنَ من مياهٍ عذابِلابساتٍ من الشفوف لَبوساً

كالهواء الرّقيق أو كالشرابِومن الجوهرِ المضيء سناهُ

شُعلاً يلتهبنَ أيَّ التهابِفترى الماءَ ثَمَّ والنارَ والآ

لَ بتلك الأبشارِ والأسلابِيوجسُ الليلُ رِكْزَهُنَّ فينجا

بُ وإن كان حالِكَ الجِلبابِعن وجوهٍ كأَنهنَّ شموسٌ

وبدورٌ طلعنَ غبَّ سحابِسالمتْها الأَندابُ وهي من الرِّقْ

قَةِ أَوْلى الوجوعِ بالأندابِأوجهٌ لا تزال تُرمَى ولا تَدْ

مَى على كثرةِ السّهام الصِّيابِبل تَرُدُّ السّهام مُنكفئاتٍ

فتصيبُ القلوبَ غيرَ نوابِجُعِلَ النُّبْلُ والرَّشاقةُ حظّي

نِ لتلك الأكفالِ والأقرابِفتمايلنَ باهتزازٍ غصونٍ

ناعمَاتٍ وبارتجاج روابيناهداتٍ مطرّفاتٍ يمانع

نك رُمَّانَهُنَّ بالعُنَّابِلو تَرى القومَ بينهنّ لأجبر

تَ صُراحاً ولم تقلْ باكتسابِمن أناسٍ لا يُرْتَضون عبيداً

وهمُ في مراتبِ الأربابِحالُهُمْ حالُ من له دارتِ الأف

لاكُ واستوسقتْ على الأقطابِوكذاك الدنيا الدنيَّةُ قدراً

تتصدَّى لأَلأم الخُطابِمُكِّنوا من رحالِ مَيْسٍ وطيئا

تٍ وأصحابُنا على الأقتابِكابن عمار الذي تركتْهُ

حَمَقَاتُ الزمان كالمُرتابِمن فتىً لو رَأيتَهُ لرأتْ عيْ

ناك عِلماً وحِكمةً في ثيابِبزَّهُ الدهرُ ما كسا الناسَ إلا

ما عليه من لَحمه والإهابأو حُلى ظَرْفهِ التي نَحَستْهُ

فلو اسطاع باعها بجِرابِسوءةً سوءةً لصُحبة دنيا

أسخطتْ مثلَه من الأصحابِلهفَ نفسي على مَناكيرَ للنُّك

رِ غضابٍ ذوي سيوف عِضابِتغسِلُ الأرضَ بالدماء فتُضحى

ذاتَ طُهر تُرابُها كالمَلابِمن كلابٍ نأى بها كلَّ نأيٍ

عن وفاءِ الكلابِ غدرُ الذئابِوإثباتٍ على الظِّباء ضِعافٍ

عن وِثاب الأسود يومَ الوِثابِشُرَطٌ خُوِّلوا عقائلَ بيضاً

لا بأحسابهم بل الاكتسابِمن ظباءِ الأنيس تلك اللواتي

تترك الطالبين في أنصابِفإذا ما تعجّبَ الناسُ قالوا

هل يصيد الظباءَ غيرُ الكلابِأصبحوا ذاهلين عن شَجَن النا

س وإن كان حبلُهم ذا اضطرابِفي أمورٍ وفي خمورٍ وسمُّو

رٍ وفي فاقُمٍ وفي سِنْجابِوتهاويلَ غير ذاك من الرَّقْ

م ومن سُندسٍ ومن زِرْيابِفي حَبيرٍ مُنمنَمٍ وعَبيرٍ

وصِحانٍ فسيحةٍ ورِحابِفي ميادين يخترقن بساتي

ن تمسُّ الرؤوس بالأهدابِليس ينفك طيرُها في اصطحابٍ

تحت أظلالِ أيكها واصطحابِمن قرينَيْنِ أصبحا في غِناءٍ

وفريدين أصبحا في انتحابِبين أفنانها فواكه تَشفي

من تَداوَى بها من الأوصابِفي ظلالٍ من الحرور وأَكنا

نٍ من القُرِّ جَمَّةِ الحُجَّابِعندهم كلُّ ما اشتهوْهُ من الآ

كال والأَشْرِبات والأشوابِوالطَّروقاتِ والمراكبِ والوِل

دانِ مثلِ الشَّوادنِ الأسرابِواليَلنْجوجِ في المجامر والندِّ

ترى نشرَهُ كمثلِ الضبابِوالغوالي وعَنبرِ الهندِ والمس

ك على الهام واللِّحَى كالخضابِولديهم وذَائلُ الفِضَضِ البي

ضُ تباهي سبائكَ الأَذهابِلم أكُن دون مالكي هذه الأم

لاكِ لو أنصفَ الزمانُ المُحابىأنت طَبٌّ بذاك لكن تغابيْ

تَ وحابيتَ كلَّ كابٍ ونابِآتياً ما أتى الزمانُ من الظل

مِ وهاتيك منك سوطُ عذابِقاتَل اللَّهُ دهرَنا أو رماهُ

باستواءٍ فقد غدا ذا انقلابِيَعْلِفُ الناطقين من جَوْره الأجْ

لالَ والناهقينَ محضَ اللُّبابِثم تَلقى الحكيمَ فيه يُمالي

كلَّ وغدٍ على ذوي الآدابِجانحاً في هواهُ يَحكم بالحَيْ

فِ على الأنبياء للأحزابِلا يَعُدُّ الصوابَ أن تغمر الثرْ

وةَ إلا ذوي العقولِ الخرَابِغيرَ مستكثرٍ كثيراً لذي الجهْ

ل وإن كان في عديد الترابِوإذا ما رأى لحامِلِ علمٍ

قوتَ يومٍ رآه ذا إخصابِفمتى ما رأى له قوتَ شهرٍ

عدَّهُ المُلكَ في اقتبال الشبابِلا تُصَمِّمْ على عقابك إيَّا

يَ إذا أحسنَ الزمان ثوابىفعسى يُمْنُ ما تُنيلُ هو القا

ئِدُ نحوي مواهبَ الوَهَّابِفمتى ما قَطَعْتَهُ جرَّ قطعاً

للعطايا من سائر الأصحابِكم نوالٍ مباركٍ لك قد قا

د نوالاً إليَّ طوعَ الجنابِوأُمورٍ تيسّرت وأمورٍ

بالمفاتيح منك والأسبابِلا تُقابِلْ تَيَمُّني بك بالردْ

دّ ولا الظنَّ فيك بالإكذابِفاحم أنفاً لأنْ يُعَدَّ مُرجِّي

كَ سواءً وعابدُ الأنصابِواجبي أن أرى جوابيَ عُتبا

كَ فلا تجعلِ السكوتَ جوابيفتكونَ الذي تَنصَّل بالمُنْ

صُلِ من ضربةٍ بصَفْح القِرابِإن في أنْ تَعُقَّني بعضَ إغضا

بي وفي أن تهينَني إغضابيكنتَ تأتي الجميلَ ثم تنكَّرْ

تَ فعاتبتُ مُجملاً في العتابِفأْتَنِفْ توبةً وراجعْ فعالاً

ترتضيهِ الأسلافُ للأعقابِن

Comments

Loading comments…