نحمد الله حين من وأبقى

نحمدُ اللَّه حين منَّ وأبقىبعدما كادَ كوكبُ الأرض يرقَى

كاد يهوي من السماء إلى الأرض شهابٌ أضاء غرباً وشرقا

أيها الدهرُ إنه واحدُ الناس فِرفقاً بواحد الناس رفقا

وتنمَّر للشانئين أبا إسحاقَ بُعداً للشانئيه وسُحقا

قلتُ للمُظهر الشماتَة أظهرتَ بإظهارك الشماتةَ فِسقا

لو تكون المُحقَّ كنت محباًلامرىء لم يزل يُعزُّ المحقا

قد أقال الإِله بالرغم من انفك من لم يزل يُقيلُ وأبقى

ووقى نفسه وهذَّب بالشكرِ تقواهُ فعاد أتقى وأنقى

ووقاه محْقَ البصيرةِ لكنمحق الذنب والخطيئة محقا

إن يُقَل بعد عَثرةٍ فحقيقٌلم يزل مثله مُلقى مُوقى

غيرُ نُكرٍ أن يأسر اللَّه عبداًبعد عتق وأن يجدَّد عتقا

ليرى العبدُ فضل ربٍّ كريمٍويرى الربُّ منه صبراً وصدقا

أيها الحاكم الذي طاب فرعاًفي نصاب الهدى وأصلاً وعرقا

شكَر اللَّهُ منك أنك ما أعْززتَ بُطلاً ولا تهضَّمتَ حقا

رُبَّ خطبٍ صدعت فيه بحكم الله لولم تكن لأصبح رتقا

وفسادٍ أصلَحتُه بتأنيكَ ولو لم تكن لأصبح فتقا

فابق في غبطةٍ وصحة جسمٍفحقيقٌ بأن تصح وتبقى

ووقتك الردى نفوسُ رجالٍأنت أخشى للَّه منهم وأتقى

وكُنَّا إذا لم تُعطينا الحقَّ عصبةٌطعنَّا كُلاها أو ضربنا فروقَها

نُنادم أقواماً لغير هوادةٍصَبوحَ المنايا تارةً وغبرقَها

ولسنا نهرُّ الموت حتى نذوقَهومن ذا يهرُّ الكأس حتى يذوقها

نُلقَّى عقوقاً من رجالٍ مَبرةٍفإن لجَّ لقَّينا عقوقاً عقوقها

أُناةً إذا باغس ابى أن يودَّناعليها أقمنا للعداوةِ سُوقها

ننزعنا إلى آبائنا في إبائهموهل تُشبه العيدانُ إلا عروقها

سنترك ما ساء العد من فعالناإذا تركت شمس النهار شروقها

طويللعمرُكَ ما اعطى الرجال حُقوقَهمكإعطائهم بيض السيوف حُقوقَها

وما لقينا لك من مادحٍإلا مُلقَّى منطقٍ صادقٍ

حق أتاح اللهُ لي قَوْلَهُوقد يُتاح الصدقُ للناطق

كي تُبين الهدى وتجعل بين السريعقد كان من رأب الصدُوع التيذكرت قتلُ الأحوالِ الفاسقِ مع انحطاط السِّعر ثم الذيتلاهما من مُهلَكِ المارق وانفتق الجو بريحٍ غدترَوْحا بمنِّ الفاتق الراتق وانقلبَ المُضطافُ في شهرنامُرتبعا من جودك الدافق ومن ندى كفَّيك جاد الشّرحقِّ والباطل المُموِّه فرقا

قد كان من رأب الصدُوع التيذكرت قتلُ الأحوالِ الفاسقِ

مع انحطاط السِّعر ثم الذيتلاهما من مُهلَكِ المارق

وانفتق الجو بريحٍ غدترَوْحا بمنِّ الفاتق الراتق

وانقلبَ المُضطافُ في شهرنامُرتبعا من جودك الدافق

ومن ندى كفَّيك جاد الشّرىشُؤبوبُ الحقَّ بلا عائق

وكُلّ ما كنتُ تفاءلتُهفوافقَ الحقَّ بلا عائق

كلُّ الخلالِ التي فيكم محاسنكمتشابهتْ منكمُ الأخلاقُ والخِلقُ

كأنكم شجرُ الأترجِّ طاب معاحملاً ونَوراً وطاب العودُ والورقُ

Comments

Loading comments…