هجاني حفيص ولم أهجه
هجاني حُفَيصٌ ولم أهجهولكنه رجلٌ عَرْبدا
غدا ظالماً جاحداً نعمتيوما كان حقّيَ أن أُجحدا
ألم تكُ كَفِّيِمُشْطاً لهوأيري لزوجته مرودا
أحكُّ بفيشته كَيْنهاوأكْحُلُ جارَ استها الأرمدا
بحضرته كان ما أدَّعىوما كنت بالزور مستشهدا
إذا ما يدي سئمت قفْدَهُتبوَّأتُ من عرسه مقعدا
فمالي جُفيت ومالي هُجيتُ حتى كأنيَ أعدى العدا
أضاع إخائي ولم يرْعنيوأشمتَ بي معشراً حُسَّدا
أما يتذكَّر لي أننيتخيرت صلعته مقْفَدا
وأنّيَ كنت أُباهي بهامن استلم الحجر الأسودا
أضحتْ حَلِيلةُ خالدَذَلَّ اللسان بحمدِها
عَمَّتْ أيورَ النائكينَ بِنَيْلها وبرفْدِها
شفعت غليهم في عُمْيرَة فانتهوْا عن جَلْدِها
أغْنتهُمُ عن ذاك لاذاقوا مرارة فقدهها
Comments
Loading comments…