ورياض تخايل الأرض فيها

ورياضٍ تخايلُ الأرض فيهاخُيلاء الفتاة في الأبرادِ

ذات وشيٍ تناسَجَتْهُ سوارٍلَبقاتٌ بحوْكِه وغوادِ

شكرتْ نعمةَ الوليِّ على الوسْمِيِّ ثم العِهاد بعد العِهادِ

فهي تُثني على السماء ثناءطيِّب النشر شائعاً في البلادِ

من نسيمٍ كأنَّ مَسْراه في الأرْواح مسرى الأرواح في الأجسادِ

حَملَتْ شكرها الرياح فأدَّتما تؤديه ألْسُنُ العُوَّادِ

منظر مَعْجِبٌ تحيَّةَ أنفريحها ريح طيِّب الأولادِ

مَسْمَع مُطرِب إذا شئت مُلْهٍلك عن كل طارف وتلادِ

تتداعى بها حمائمُ شتَّىكالبواكي وكالقيان الشوادي

من مَثان مُمَتِّعات قِرانٍوفِرَادٍ مفجِعات وحَادِ

تتغنى القرآنُ منهن في الأيــك وتبكي الفراد شجو الفراد

فهتاف الممتعات أهازيجُ يُقَفِّينَهُنَّ بالهَدْهادِ

وهتافُ المفجِّعات أرانيمُشجا البائسات فيهن بادي

فإذا ما القران حثحثت الأهزاج في كل ناعمٍ ميَّادِ

حركت لوذعية الفتية الأنجاد أو أريحية الأجوادِ

وإذا ما الفراد رجَّعت الأرنان تبكي لوحشة الإفراد

حركت شجو كل فاقد إلْفٍوأخي مَعْشَقٍ عميد الفؤادِ

وكلا المسْمَعَين يُلتدُّ منهقرعه للقوب والأكباد

Comments

Loading comments…