وسيد قد غمرتني أنعمه

وسيِّدٍ قد غمرتنْي أنعمُهْيحلُم عني وتحُوم حُوَّمُهْ

حَوْلي وقد لظَّاهُ نَقْمٌ ينْقَمُهْلكنَّه ينهاه عني كرمُه

وإنني ممن حماه حَرَمُهْوُهِّمَ جُرماً ليس مِثلي يَجْرمُه

وُهِّم عني قد عزمتُ أشتِمُهوذاك عزمٌ ليس مثلي يعزِمُه

بلْ إنما يشتمه مُوَهِّمُهأقسمتُ إن أقدمتُ أني أظلمُه

يعفو كُلومِي دائبا فأكَلمُهأني لأخنى قائلٍ وألأمُه

إن كان ذاك الثَّلْمُ مما أثلمهْصبَّحني الله لِغُرْمٍ أغرمُه

إن كان ذاك الغيبُ غيباً يعلمهوهْو الذي لا يَنْطوي ما أكْتُمه

عنْه ولا يغفُل عني قلمُهولاتزالُ ثِقتي تَسْتعصمه

فلا شفاني من سقام ألمهأو أجرعُ الموتَ مَذُوقاً علْقَمه

بحسرتي على شفاءٍ أعدمُهبل أنا والله الذي أسترحمه

مما يُسدِّي كاشحي ويلحمُهمُبرَّأُ المغمر لا مُتَّهَمُه

عند هُمام ذَبَنَتْهُ هِمَمُهفي أفقٍ تَقْصُر عنه أنْجُمُهُ

Comments

Loading comments…