وقد كنت ذا حال أطيل ادكارها

وقد كنت ذا حالٍ أطيلُ ادِّكارهاوإرعاءَها قلبي لأهتز مُعْجبا

فبُدِّلتُ حالاً غير هاتيك غايتيتناسِيَّ ذكراها لتغربُ مغربا

وكنت أُدير الكأس ملأى رَويةًلأجذْلَ مسروراً بها ولأطربا

وكانت مزيداً في سروري ومُتعتيفأضحتْ مفراً من همومي ومَهربا

Comments

Loading comments…