وليل غشا ليل من الدجن فوقه

وليلٍ غشا ليلٌ من الدجن فوقَهفليس لنجم في غواشيهِ منْجَم

عفا جِلْبُهُ آيَ الهدى من سمائهوأعلامَهُ من أرضهِ فَهْيَ طَسْيَمُ

لبستُ دجاه الجونَ ثم هتكتُهبوجناء يَنْميها غريرٌ وشدْقَمُ

عُذافرةُ تنقضّ عن كلّ زَجْرةٍكما انقضّ من ذي المنجنيق الململمُ

يخوضُ عليها لجةَ الهوْلِ راكبٌهو السيفُ الا أنه لا يثلم

نجيبٌ من الفتيان فوق نجيبةمن العيس في يهماء والليل أيهم

تريها الهُدى حدْساً وتنجو برحلهِودون الهدى سدٌّ من الليل مُبْهَمُ

له راحةٌ فيها الحطيمُ وزمزمُولكن مَخَبٌّ للركاب ومسعم

ينوح به بومٌ وتعزف جِنّةٌفيعوى لها سيدٌ ويضبح سمسم

يُخال بها من رزّ هذا وهذهفتَنْدَى وتلقَى عمرةً فتقحَّمُ

تعسّفتُه إما لخفضٍ أنالُهوإما سآمَ الخفض والخفض يُسأم

Comments

Loading comments…