يأبى لي الضيم فرعي السامي

يأْبى ليَ الضَّيْم فرْعيَ الساميإلى المعالي وأصْليَ النامي

إني إذا ما الصديقُ أكرمنيثُمَّ غدا يستردُّ إكرامي

جعلتُ من لذَّتي مُراغمتيإيَّاه حتى يملَّ إرغامي

وليس إلاَّ بهجره أبداًوالضِّنِّ عن بابه بإلمامي

ورفع نفسي عن استماحتهببذلِ وجهي له وإعظامي

ومنعِهِ لذَّة التَّعتُّبِ بالعدلِ عليه في كل أحكامي

ولا يراني هناك أندُبهُبقرْعِ سنِّي وعضِّ إبْهامي

وكنتُ لا أصنع الصنيع أرىفي عقبه ذِلَّتي للوَّامي

أخرجُ من خاطري معاهدَهُبعد اشتغالي به وإغرامي

حتى أراه لدى التذكر والتَّذكيرِ حلماً مِنْ بعضِ أحلامي

وما من الحلمِ أن أُقِرَّ على الظْظُلْم وأسبابه لظلاَّمي

أوصلني الحلمُ بالتشحط للْقسْمِ إذا كان شرّ أقسامي

وكَيْفَ أُغضي على الدَّنِيَّةِ والْفُرسُ خؤولي والرومُ أعمامي

وقد تَتَوَّجْتُ من ولاء أبي العباس تاجا يسْمُو به السَّامي

يا قاتل الله عصبة جَعَلتْإجرامَ دهري إليَّ إجرامي

من ضنَّ عنِّي ببذلِ نائلهِضنَنتُ عنه ببذلِ أيامي

تالله لا تلتقي الثلاثة وَصْليه وإثراؤه وإعدامي

قد كنتُ بالله مُشركا وثناًفزال شركي وصحَّ إسلامي

أستغفرُ الله من عبادتِهمفإنها منْ عظيم آثامي

طالتْ صلاتي لهم ورافدَهاصَوْمي من مالهم وإحرامي

أستغفِرُ الله كم وكم رجُلأعْظَمْته وهو دونإعظامي

ثم تبيَّنْتُ أنه غرضٌليسَ من اللائي يقْصِدُ الرامي

من جامد الكف حين تسألهوخائن الحبلِ عندَ إعصامي

وضاحكٍ بي وليس يُضْحِكهُشيء سوى أنَّ ظِلْفِيَ الدَّامي

يضْحَكُ من كل ما بكيتُ لهُكأن لذَّاته بآلامي

لو احتَجَجْنا في مَحْفلٍ لدرَىأنْ ليسَ إلزامهُ كإلزامي

والله لاصحَّ باطني لأخيُصحُّهُ الله عند إسقامي

وما خليلي الخليلُ يُعجِبُهُتَرْكيَ أموالهُ وإجمامي

وما أُراني يفوزُ مُطرحيوما أُراني يخيبُ مُعتامي

Comments

Loading comments…