ياخالد بن الخالدا
ياخالدَ بن الخالدات مخازياً لا درَّ مَحْضُك
ودّعْ فإنَّك قدْ دنامنك الرحيلُ وشُدَّ غَرْضُك
لأسيّرَنَّك في البلادِ بِما أقمْتَ وطال خَفْضُك
ولأكحُلَنَّك بالسُّهادِ بما رقدْت وطاب غُمضُك
أهجوْتَني وحسِبتنيممَّن يضيعُ لديه قرضُك
أخطأت في التقدير يا بنَ المومسات وعال فرضك
أيُّ القبائلِ يُنتحَىبالشتم حين يُسبُّ عرضك
لا أيُّهنَّ وكيف ذاك ومِنْ جميع الناس بعضك
لا تسْمُ عينُك في العيون فلو عقلتَ لطال غضك
أتناك ذاك وذاك طولك في الرجال وذاك عرضك
سبحان شيطانٍ يُسَخْخِر نائكيك وذاك بفُضّك
لو كنْتَ تنفُضُ عارِضيسبحان شيطانٍ يُسَخْخِر نائكيك وذاك بفُضّك بذيءكَ من التُّرابِ لطال نَفْضُكْ
لو كنت ما خُتم الرحيقُ به لعُنّفَ مَنْ يَفُضُّك
بظلامةِ الشوكيّ نالك من عِقابي ما يَهُضُّكَ
فاخْرُجْ له من حَقّهوأنِبْ عسى يُنجيك ركْضُك
البدْرُ للشَّوْكيّ غَيْرَ مدافَعٍ والأرضُ أرضُك
دافعْتَه عن بِنْتهوالغصْبُ ما يحويه قبضُك
كي تستهبّ بها الفحولِ إذا كَبِرْتَ وذاب نَحْضُك
داء تمكَّن في عجانِك قبل أن يشتد نهضُك
لا تعتذر مما أتيْتَ من القبيح فمنك رُبْضُك
العارُ منك وأنت منهُ فليس من عار يُمضّك
صبراً ستعْلَمُ أيّمازُبْدٍ يُصَرّح عنه مَحْضُك
في أيّما مُتورَّدٍدلاَّكَ يامغرورُ دحْضُك
Comments
Loading comments…