يامن سكون النفس في تأميله
يامنْ سكونُ النفس في تأميلهِوبلوغها المأمولَ في تأميلهِ
قدري لديك مُظاهرٌ لبليتيفاصرفْ بطرفك عن جلالِ جليله
أصبحتُ يحقر لي تطوّلك الغنىفتخطّ قدْري وانسَ نُبلَ نبيلهِ
وابذلْ لعبدِك ماتيسَّر إنهفي حالةٍ تقذى جفونَ خليلهِ
ولتبلغنَّ به الغنى لكنّهلابدّ قبلَ غناه من تعليله
لاتحقرنّ له التي في بذلهاإحياءُ مهجتِه وقتلُ غليلهِ
وافرضْ له من فضل كفك قُوتَهواعزمْ إذا اتّسعتْ على تنقيلهِ
واملك عليه جماح نفسك إنهاتأبى من المعروفِ غيرَ جزيلهِ
واعذرهُ في استعجالهِ بغياثهِلشديدِ حاجته إلى تعجيلهِ
ولكان أوسعَ مُهلةً من غيرهلوتحسنُ الحوجاءُ في تمهيلهِ
واعلمْ ولستُ معلَّما بحقيقةٍأن النوى تأبى ازدراءَ ضئيلهِ
كلُّ لنوابِل معونةٌ لمنالهعندَ الضرورةِ زينةٌ لمُنيله
ليس الجوادُ من اشترى شمسَ العلاوحياةً سمعتُها بموتِ هزيله
يامن يجود من الجَدا بكثيرهِويُغيث قبلَ كثيرهِ بقليلِهِ
فاقصدْ لحق الرأي لاجورِ الهدىفلأنت أعلى ناظراً بجميله
وعليك عند بلوغنا آمالنابعريصِ فعلك في الورى وطويله
ولكم جوادِ الكفّه بخَّل سائلاًفرماه بالحرمان عن تبخيله
ولربما شقي الفتى بجوداهولربما حظي الفتى بنجيلهِ
Comments
Loading comments…