يا ابن المسيب عشت في نعم
يا ابنَ المُسَيَّبِ عشت في نِعَمٍوسَلمتَ من هُلْكٍ ومن عَطَبِ
يا شاعرَ العَجَم الكرامِ كماأنَّ ابنَ حُجْرٍ شاعرُ العربِ
يا قائدَ الظرفاء لا كذباًيا قدوةَ الأدباء في الأدب
أدرِكْ ثقاتكَ إنهم وقعوافي نَرْجسٍ معه ابنةُ العنبِ
فهُم بحالٍ لو بَصُرْتَ بهاسبَّحتَ من عُجْبٍ ومن عَجبِ
رَيْحانُهم ذهبٌ على دُرروشرابُهم دُرٌّ على ذهب
كأسٌ إذا ما الماءُ واقَعهاصاغ الحُلَى منها بلا تعب
في روضةٍ شَتْوية رَضِعتدِرَرَ الحيا حَلباً على حلبِ
من زهرةٍ قد حفَّها شجرللطير فيها أيُّما لَجب
تتنفسُ الأنوارُ فيه لهافيهيجُ منها أيُّما طرب
فتظلُّ فيه بخير مُصْطَحَبوكأنها في شرِّ مُصْطخَب
والعودُ يصخَبُ كي تُجاوبهمَوْموقةٌ معشوقةُ الصَّخَب
واليومُ مدجونٌ فَحُرَّتُهفيه بمُطَّلَعٍ ومحتجب
شمسٌ تساترنا وقد بعثتضوءاً يُلاحظنا بلا لهب
يا نرجِسَ الدنيا أقمْ أبداًللاقتراحِ ودائمِ النُّخَبِ
ذَهبَ العيونِ إذا مَثلت لنادُرَّ الجفون زَبَرْجد القُضُبِ
لا زلت شَفْعَ الراح إنكماسَكَنُ القلوبِ ومُنتهى الطلبِ
وأرى السماعَ مُثلِّثاً لكماكابنٍ لأمٍّ حُرّةٍ وأبِ
Comments
Loading comments…