يا بن يحيى غدرت غدرا مبينا

يا بن يحيى غُدِرتَ غدراً مُبيناًورماك الزمانُ بالإقلالِ

أتراني قنعتُ منكَ بعذرٍلم تجدهُ إلا بلطفِ احتيالِ

طالما عِشتَ خافضاً فتجهَّزأو فأعتبْ يجتمع الدهرَ وفورُ الأعراض والأموالِ طويل تلقيت أبوابَ السماءِ بغرةٍمُسَّومةٍ فاستقبلتكَ تهلِّلُ وكفّ معاذَ اللهِ من بخلِ مثلهاأترفعُ للسَّقيا فتُسقى وتبخلُلركوب العوارم الأمثال

أو فأعتبْ يجتمع الدهرَ وفورُ الأعراض والأموالِ

طويل تلقيت أبوابَ السماءِ بغرةٍمُسَّومةٍ فاستقبلتكَ تهلِّلُ

وكفّ معاذَ اللهِ من بخلِ مثلهاأترفعُ للسَّقيا فتُسقى وتبخلُ

تجورون أحياناً وأنتم أُولو عدلِكما لو هجاكُمْ شاعرٌ حلَّ قَتْلَهُ

أما قد احسنَ استدعاءَ حامِلِهطفلٌ على بطن أم الطفل محمولُ

ياتونَ لم يدعُهُم داعٍ سوى كمرٍلها حقائقُ أولاها الأباطيلُ

تحضَّنتْ خُلَّتي عُوداً فحضَّنهاطفلاً أتاها وفي أطفال تطفيلُ

جرَّ الصبيُّ الذي كانت تُناغِمُهُلنا صبباً وللتنزيلِ تأويلُ

كأنني بك قد سوئِلت حينئذفقلتَ قيْلاَ سديداً دُونَه القيل

في بيتهاوالذي حجَّ الحجيجُ لهوهل جنى الغيّ عن جانبيه معدو

يا ليت شعري وعِلمُ الغيب محتجيبٌفي بيتٍ من ذلك المولودُ مكفول

واعدد لها سبعة أو تسعةً كملايقدمْ عليم دهينُ الرأس مكحولُ

لا تمتعِض التي صاحتْ قوابلُهاقد التقتْ دجلةُ العوراءُ والنيلُ

ما زال يحرثُ منها النيك أسفلهاوالنيكُ يحرث ما لا يحرث البيل

ولا تَغاضبْ لتسفيل القريض بهافكلُّ ما لقيتْ بالأمس تَسفيلُ

طفلٌ اراد وصيفاً كيّساً فبكىحتى أتاهُ مليحُ القدّ مجدول

إذا ترعرعَ فهْو الدهرَ هِمتُهُوفي يديهِ لى الأبياتِ منقولُ

يخال في فِتِن اللاهي ضلالَتهوإنما فِتنُ الجهلِ الأضاليل

والجاثليقُ مع الإنجيل يدرسُهُكأن عثُنونَهُ الكشخانُ إنجيل

للهِ فتيانُ لهو مالَ مائلهُمإلى التعاليلِ والعيشُ التعاليل

كانت أفاعيلُ مما أنت كارهُهُوشيعتها بمكروهٍ أقاويل

أليةً يا كنى الفيلِ صادقةًلقد تحمَّلتَ ما لا يحملُ الفيلُ

أعزِرْ عليَّ بأن سُرَّتْ بليلتهاوأنت صبٌّ عميدُ القلب متبول

فاحدْ على نعمةِ التكثيرِ واهبهاإذا لم يقعْ بدَلَ التكثيرِ تقليلُ

قد كثر الله فيها وهْي سالمةٌوالشملُ مجتمعٌ والحبلُ موصول

فقائلٌ لك قولاً لا أطوّلُهُوفي الأقاويل تقصيرٌ وتطويل

وغنني مُسلفٌ إياكَ تهنئتيوللصنائع تعجيلٌ وتأجيلٌ

كأنني بكَ والخلاّنُ يؤمئذٍيُهنئونكَ جيلاً بعده جيلُ

ألم تُسبّلْ سبيلاً لا عُدولَ بهاعما يُحبون والحيراتُ سبيلُ

وما يريد بُغاةُ النيكش من رجلٍفيما أتى لطريق النيكِ تسهيلُ

ولا تُكلّف فتى اودى بعُذرتهاعقلاً فإنَّ دم الأستاه مطُلولُ

غدا عليها بنو اللذاتِ فابتذلوامن سُؤْلِ نفسك ما صان السراويلُ

يا أحمد بن سعيدٍ لو بصرت بهاوذيلُها لأيورِ القومِ منديلُ

يا احمد بن سعيدس لو بصُرتَ بهاإذ الأكفُّ لساقيها خلاخيلُ

زلَّ الحِمارُ وكانت تيكَ مُنْيَتُهإن الحمارَ حمارُ السوءِ مَوْحُول

قالتْ محبٌّ وقد عضَّ الزيّار بهابين الندامى وسيفُ النيك مسلولُ

غَنَّتْ نهاراً وباتتْ وهْي زامرةٌحتى الصباحِوللأحوالِ تحويلُ

باتتْ عروساً بازواجٍ وباتَ لهاعِرسٌ لعمْرُكَ لم يشهدهُ جبريلُ

نُبِّئْتُ أنَّ محبَّاً باتَ كعثبُهازيداً وزيدٌ بحكم النحوِ مفعولُ

فيه مصائبُ منها ما أُصيبُ بهاوفي المصائبِ للميزان تثقيلُ

يا أحمد بن سعيد لا تَمتْ جزعاًفالحبُّ طعمانِممرورٌ ومعسولُ

إحدى المصائب فاصبرْ يا بنَ أمّ لهاوهل على حدثان الدهر تعويلُ

هوَّن عليكَ فإنَّ الأمر وافقَهاوكان منها اعتناقٌ فيه تقبيلُ

وشِيبَ بشوبٍ من عيارتهابادٍ وإنْ قالت الحسناءُ مجهولُ

لاتبخلن بمالٍ لستَ مالكَهفلا يفُوتَّنك تبخيلٌ وتضليلُ

ولا تُحرّمْ على الفتيان مُتعتَهافليس في الفتْكِ تحريمٌ وتحليلُ

وأحمدْ إلهَك واسألهُ سلامَتَهاواقبلْ فإن قليلَ الحبّ مقبول

فانعمْ بحُبلاكَ واعلمْ أنها جَزَرٌللنيكِ قد فُعلتْ فيها الأفاعيلُ

تيجان أهلِ التصابي من قرونهمُقِدْماً ومن صفوة فيها الأفاعيلُ

فاصبرْ على التاج أن التاج محتملٌوإن تحمَّلت تاجاً طُولُهُ مِيلُ

واعلم جُزيتَ ابا العباس نافلةًأنَّ المحبَّ له تاجٌ وإكليلُ

نذُلْ ثواباً لك الحسناءُ موعدَهالكنَّ نائلها للمُرْدِ مبذولُ

صبراً جميلاً فإن الصبَّ مصطبرٌعلى القرونِ وإن ألوَى بها الطُّولُ

تساكرتْ كي يقول القائلون لهالا يُسلبُ الحرُّ إلا وهْو مقتولُ

Comments

Loading comments…