يا ذا الذي قد حال عن عهدي
يا ذا الذي قد حال عن عهديوحلَّ ما أكَّدتُ من عَقْدِ
أَفِضْتَ فيْضَ البحر حتى إذابَلَغْتَني أظمأتني وحدي
يا ليت شِعري أتنكَّرتَ ليفأرْفَعُ الكتْبَ وأستعدي
أم صُنْتني عن سَقْي دَسْتيجَةٍأم لم يساعدني بها جَدِّي
أم صنتَ مقداركَ عن أن تُرَىتُهْدي حقيراً في الذي تُهْدي
إن كان هذا فاحبُني بَدْرَةًأوْ لا فعجّل مُحْسناً رَدِّي
إن لم أكن أهلاً لدستيجةٍتَصْغُر عن شكري وعن حمدي
يا حسرتا أصبحتُ من خسَّتييغرقُ في دَسْتِيجَةٍ وُدِّي
خَسَسْتُمُ القِيمَةَ يا سادتيكأنَّما قَوَّمْتُمُ عبْدي
إن كان قدري هكذا عندكُمْفليس قَدْري هكذا عندي
Comments
Loading comments…