يا غيورا أن يهتك المستور

يا غيوراً أن يُهْتكَ المستورُوشفيقاً أن يهلِك المضرورُ

أنا في حالةِ رجائيّ فيهامن سوى الله أو سواك غُرور

ومعي سالفُ الموالاة والمدح وشكرٌ مستأنفٌ موفور

يا لها حرمةً أبحت حِماهاوعلى مثلها يَغار الغيور

فأغثني أغاثك الله إنيفي يد الدهر مطلقٌ مأسور

لاتدعني فأنت آثر بالحمدِ قديماً وفضلك المأثور

يا أخا العدل والذي فضلُهُ المبسوط فينا وبِشره المنشور

هل ترى أن مانعاً من مُحِقٍّحقّه بعد قدرةٍ معذور

حُقَّ عند الرجاء فيك المرجّىأن يحق المرجوُّ لا المحذور

لك جودٌ ورأفةٌ وحِفاظٌوإليك الميسور لا المعسور

لست تعتل بالزمان ولا المقدورِ أنت الزمان والمقدور

Comments

Loading comments…