يا من إذا ما رأته عين والده

يا من إذا ما رأته عينُ والدهبين الرجال أتَّقاهم بالمعاذير

أقسمتُ بالله أنْ لو كنتَ لي ولداًلما جعلتك إلاّ في المطاميرِ

عليك وجهٌ كساه الله لعنتهُكأن خُرطومه خرطومُ خِنزير

وما استفدت من الديوان فائدةًفيما علمنا سوى نشر الطوامير

أنت فضلٌ وفضلةُ الشيء لغوثم أردفْتَ ذلة التصغيرِ

حُقّر الفضل ثم صُغّر عنهزادك الله ياصغير الحقير

ثم أُعرِجْتَ فاحتواك انتقاصُفي است سوءٍ وجسم سوءٍ ضرير

ثم بُرِّدتَ فانتصفتَ من النار ببردٍ يُربي على الزمهرير

فقبول النفوس إياك عنديآيةٌ فيك للطيف الخبير

إن قوماً أصبحت تَنفُق فيهملعلى خُطةٍ من التسخيرِ

أو أناس غدوا وراحوا من الظّرف على حالة الفقير الوقير

فمتى ظُفِّروا بزُور ظريفٍأعجبتْهم زخارف التزوير

كالأعاريب لم يروْا درْمك البُررَ فهم يُكبرون خبز الشعير

وكذا القوم لم يروا لجة البحر فهم يُعظِمون ماء الغديرِ

ياثقيلاً على القلوب خفيفاًفي الموازين دون وزن النقير

طِرْسخيفاً وقَعْ مَقيتاً فطوراًكسفاةٍ وتارة كثبير

أُشهِد الله أن وزنك عنديدون وزن النقير والقِطمير

لست حاشاك بالحقير ولكنأنت لاشك من حقير الحقير

Comments

Loading comments…