يبيع الكماة الذائدون دماءهم
يبيع الكماة الذائدون دماءهُمْبأوْكسِ أثمان من الضُرِّ والجهدِ
فإن طلبوها أو أفاضوا بذكرهالقوا الهُون من حبْس طويل ومن جَلْدِ
وأنت ابن دَنِّ الْخَلِّ في ظلِّ نعمةوعيشٍ رقيقٍ مثل حاشية البُردِ
تُظاهر بين الخزِّ والوشْي تُرْفَةًفيالك من سيف ويالك من غمدِ
بنو هاشم رَجْلٌ وأنت مُجنَّبُلك الخيل تَرْدِي من كميت ومن وَرْدِ
بلغتَ سكاك النجم عِزاً وثروةًبلا طائل إلا بغرمولك النَّهْدِ
رأيتُك عند الله أعظمَ زُلْفَةًمن الأنبياء المصْطفيْنَ ذوي الرُشْدِ
أولئك أُعطوا جَنَّةً بنسيئةوأنت ابن دَنِّ الخلِّ في جنة النقدِ
غدا النُّكر بين الناس والربُّ واحدكما كان الأحياء شتى عبودُها
فيا ليتها من أمة صاح صائحبها صيحة فاسْتلحقتها ثمودُها
عَذيري من الدنيا تخيبُ سُعاتهاويحظى بمنفوس الأحاظي قُعودُها
نظرتُ فما تنفك للدهر وطأةشديدٌ على خَدِّ الكريم وميدُها
فأما أياديه على كل حارضٍلئيمٍ فتَتْرى لا يُمَنُّ مزيدُها
أرى كل نعمى ذاتَ رَنْقٍ يشوبهاسوى نعمة الخَلاَّل قَلَّ حسودُها
على أنه بادي العبُوس كأنهحديثة ثُكْلٍ قد توالت فُقودُها
وما ذاك إلا أن نفساً لئيمةعليها من النعماء ثِقْلٌ يؤودها
أمفترشَ النعمى التي لست كُفأهاوأطفاؤها هلْكى نيام جُدودُها
أتصبحُ موفوراً سليماً وهذهقُرومُ بني العباس تخطِرٌ صِيدُها
سأزهدُ في الدنيا الدنية كاسمهافلم يبقأيم اللهإلا زهيدُها
وأنْصِبُ للأيام فيك عداوةولِم لا أعاديها وأنت سعيدها
إذا ذل في الدنيا الأعزةُ واكتستْأذلتُها عزاًوسادَ مَسودُها
هناك فلا جادت سماء بِصَوْبهاولا أمْرَعَتْ أرض ولا اخضرَّ عودُها
لعمري لقد نبهت ما اسْطَعْتُ هاشماًلكشف المخازي لو يهبّ رقودُها
وما الخسف أن تلقى اسافيل بلدةأعاليها بل أن يسودَ عبيدها
أرى الناس مخسوفاً بهم غير أنهمعلى الأرض لم يقلب عليهم صعيدها
إلا أن الدنيا أعاجيبَ جَمَّةً,اعجبها ان لا يشيب وليدها
لك الحمد مولانا وإني لقائلٌلك الحمدُ عن نفسٍ تَقَاعَسُ بالحمدِ
فإنك إن تَغْلُ الظنون فيه إلى الغرض الأبعدِ
فَيضْؤُل من حيث فَحَّمَتهلفضْل المغيب على المشهد
طويل أجدَّ بربات الحجال صُدودُهاوقَصر الغواني أن تُذَمَّ عهودُها
غدت تتَّقِيني بالخدود عيونهاوقد تتقيني بالعيون خدودُها
لئن نفرتْ مني الظباء لربمايكون قريباً من سهامي بعيدها
ليالي لا تنجو بنبْلي خريدٌوإن عزَّ حاميها وجمَّ عَديدُها
إذا ما رمتني ذاتُ دلَّ رميتهابعين لها منها مقيدٌ يُقيدُها
وليس بمتبولٍ كريم تَصيدهسهامُ الغواني تارة ويصيدها
ليستخلفَ الجهلًُ النُّهَى في ديارهإذا استخلفت بِيضَ المفارق سُودُها
مع الواصل الواشي وهل تَجتني يدٌجَنى النحل إلا حيث نحلٌ يذودها
وهل خُلَّةٌ معسولة الطعم تُجْتنىمن البيض إلاّ حيث واشٍ يكيدها
هنالك صاحبتَ الشيبة غضةتنافسني بيض السوالف غِيدُها
سقى الله أيام الوشاة فإنهاهي الصالحات الطالعاتُ سُعوُدُها
ولكنما المتبول من ليس بارحاًعلى ترة منهن لا يستقيدها
أرى كل نعمى ذاتَ رَنْقٍ يشوبهاسوى نعمة الخَلاَّل قَلَّ حسودُها
فأما أياديه على كل حارضٍلئيمٍ فتَتْرى لا يُمَنُّ مزيدُها
نظرتُ فما تنفك للدهر وطأةشديدٌ على خَدِّ الكريم وميدُها
عَذيري من الدنيا تخيبُ سُعاتهاويحظى بمنفوس الأحاظي قُعودُها
فيا ليتها من أمة صاح صائحبها صيحة فاسْتلحقتها ثمودُها
غدا النُّكر بين الناس والربُّ واحدكما كان الأحياء شتى عبودُها
وما الخسف أن تلقى اسافيل بلدةأعاليها بل أن يسودَ عبيدها
على أنه بادي العبُوس كأنهحديثة ثُكْلٍ قد توالت فُقودُها
وما ذاك إلا أن نفساً لئيمةعليها من النعماء ثِقْلٌ يؤودها
أمفترشَ النعمى التي لست كُفأهاوأطفاؤها هلْكى نيام جُدودُها
أتصبحُ موفوراً سليماً وهذهقُرومُ بني العباس تخطِرٌ صِيدُها
سأزهدُ في الدنيا الدنية كاسمهافلم يبقأيم اللهإلا زهيدُها
وأنْصِبُ للأيام فيك عداوةولِم لا أعاديها وأنت سعيدها
إذا ذل في الدنيا الأعزةُ واكتستْأذلتُها عزاًوسادَ مَسودُها
هناك فلا جادت سماء بِصَوْبهاولا أمْرَعَتْ أرض ولا اخضرَّ عودُها
لعمري لقد نبهت ما اسْطَعْتُ هاشماًلكشف المخازي لو يهبّ رقودُها
أرى الناس مخسوفاً بهم غير أنهمعلى الأرض لم يقلب عليهم صعيدها
إلا أن الدنيا أعاجيبَ جَمَّةً,اعجبها ان لا يشيب وليدها
إذا وصفتَ امرءاً لامرئفلا تَغْلُ في وصفه واقصد
فإنك إن تَغْلُ الظنون فيه إلى الغرض الأبعدِ
فَيضْؤُل من حيث فَحَّمَتهلفضْل المغيب على المشهد
طويل أجدَّ بربات الحجال صُدودُهاوقَصر الغواني أن تُذَمَّ عهودُها
غدت تتَّقِيني بالخدود عيونهاوقد تتقيني بالعيون خدودُها
لئن نفرتْ مني الظباء لربمايكون قريباً من سهامي بعيدها
ليالي لا تنجو بنبْلي خريدٌوإن عزَّ حاميها وجمَّ عَديدُها
إذا ما رمتني ذاتُ دلَّ رميتهابعين لها منها مقيدٌ يُقيدُها
وليس بمتبولٍ كريم تَصيدهسهامُ الغواني تارة ويصيدها
ولكنما المتبول من ليس بارحاًعلى ترة منهن لا يستقيدها
سقى الله أيام الوشاة فإنهاهي الصالحات الطالعاتُ سُعوُدُها
هنالك صاحبتَ الشيبة غضةتنافسني بيض السوالف غِيدُها
وهل خُلَّةٌ معسولة الطعم تُجْتنىمن البيض إلاّ حيث واشٍ يكيدها
مع الواصل الواشي وهل تَجتني يدٌجَنى النحل إلا حيث نحلٌ يذودها
ليستخلفَ الجهلًُ النُّهَى في ديارهإذا استخلفت بِيضَ المفارق سُودُها
وكيف تكون النفس بالحمد سمحةًعلى حالة تدعو إلى الكفر والجحدِ
Comments
Loading comments…