يهدي إلى قلبها روحا بفيشلة

يُهدي إلى قلبها رَوْحا بفيشلةكأنها حَجَرٌ في الكَفِّ ملموم

من أنفسِ الناس والجُسومِعليك بالأكدرين ماء

فصفِّهم غيرَ ما ملومأوْلا فأنت الظلومُ فيما

تأتي ولا خيرَ في الظَّلومأنِبْ إلى قاسمٍ وإلا

فالله عَوْنٌ على الغشومِحَرِّمْ على النائباتِ لحْماً

منه زكيًّا من اللحومِأنت متى نلتَ منه أهلٌ

لكل لومٍ وكُلِّ لُومفاقصدْ سواهُ ودعْ حِماهُ

فهو حِمَى الجودِ والعُلومواصدِفْ عن الشُّمِّ آل وهْبٍ

أهل الندى الغَمْرِ والحُلومِولا تَدَعْ مَنْ بغى عليهم

إلا لقى دائمَ الكلومذوي العلاء الخُصوص تُبنى

بَناه بالنائل العُموممُصحَّونَ مُسْتَمْطرون سحَّا

فهْمْ غيوثٌ بلا غيومجادوا وآفاقهم نِقاءٌ

ليس عليهن من قُتومما شئتَ من أنجمٍ وضاءٍ

ومُمطِراتٍ ومِنْ رُجومن

Comments

Loading comments…