أمر عيش وحال خفض

أمَرَّ عيشٌ وَحَالَ خفضُوحلَّ همٌّ وبانَ غَمْضُ

ومضَّنِي حادثٌ دَهَانِيوطارقُ الحادثاتِ مضُّ

وخانني الدّهرُ مِنْ ثقاتيفبانَ بَعضٌ وخانَ بَعضُ

وأَسرَعَتْ فيهمُ المَنَاياوسِرُّ خَيلِ المنونِ رَكْضُ

واسترجعَتْ منهمُ اللياليقروضَهَا والحياةُ قَرْضُ

وَعَضَّنِي منهمُ بنابٍوالدَّهْرُ مَودٍ لِمَنْ يَعَضُّ

ونَقَضَتْ منهمُ شروطاًلَمْ يَكُ فيما يخافُ نَقْضُ

بدورُ عزٍّ تضمَّنَتْهَابعدَ بروجِ السماءِ أَرضُ

كأنَّ كُلَّ امرىءٍ عليهدرهمُ اَسهمٍ تَقضُّ

عاشوا كِرامَ الفعالِ وعيشُ الــوَرَى في المحولِ خَفْضُ

تدحضُ عنهُمْ بهِ خطوبٌليسَ لأَذاهُنَّ دَحْضُ

كَمْ غُصُنٍ في التّرابِ منهُمْجَنَتْهُ أيدِي المنونِ غضُّ

وخلَّفوا محتداً وعزّاًمحضاً وبعضُ الكرامِ مَحْضُ

لَمْ يَصُنِ البُخْلُ قطُّ مالاًلهمِ ولا يُستَذَلُّ عِرْضُ

أَودى فأَودَتْ لهم مقالٌوماتَ بَسْطٌ لُهُمْ وقبضُ

والصَّبْرُ إلاَّ إذا افتقَدْنَامثلهمُ سنّةٌ وَفَرْضُ

Comments

Loading comments…