بكرت بلوم ومثلها لك لائمه
بَكَرَتْ بلومُ ومثلُها لكَ لائِمَهْكَفِّي الملامَ فأنتِ فيهِ لائِمَهْ
عرّيتُ نفسي عن مطالبَ جَمَّةٍورضيتُ من حظّي بنفسٍ سَالِمَهْ
ورأيتُ أحوالاً تحولُ وشيكةًلمعاً وتخييلاً كحلمِ الحالِمَهْ
لا تعجبنَّكِ أنْ تنالي رتبةًغبطَتْ بها عُصَبٌ وراحتْ نادِمَهْ
وتأمّلي دُوَلاً تزولُ بأهلهَاكانتْ مشاهدَةً فصارَتْ عادِمَهْ
في أمّ موسى سلوةٌ لكِ فانظريفعلَ الزّمانِ بها وبفاطِمهْ
وضعَتْهُما بإزاءِ ما رَفَعَتْهُماتلكَ العُلا ورَمَتْهُمَا بالقَاصِمَهْ
عُقْبَى النّباهةِ لحظةٌ مثنيّةٌمن عينِ دهرِكِ فاتركِيهَا نائِمَهْ
لا تشربي رَيّاً بكأسِ حظوظِهِفأراكِ بَعْدَ على الموارِدِ حائِمَهْ
وإذا افتتاحُ الأمرِ راقَكِ حُسْنُهُفتبينّي ماذا تكونُ الخَاتِمَهْ
يارُبَّ أفئدةٍ بنارِ همومِهَاتُكْوَى فَتَشْقَى في جسومٍ ناعمَهْ
ومضلّلٍ في الجَيشِ يلعَبُ خيفةًومقيدٍ متقلّبٍ في ظَارِمَهْ
بانوا لِكَفِّ الدّهرِ فاختلسَتْهُمْهل تُجْتَنَى الزّهراتُ إِلاّ ناجِمَهْ
إنّ الخوافي يختفينَ وإِنَّماقَصْدُ الزمانِ من الجناحِ القَادِمَهْ
Comments
Loading comments…