سلام على الأطلال حسنى خيامها

سلامٌ على الأطلالِ حسنى خيامِهَاوهلْ مُستَطاعٌ أنْ يُردَّ سَلامُهَا

تحيّةُ مشتاقٍ أطاعَ دموعَهُوأسعدُهَا بين الرسومِ انسجامُهَا

غَدَتْ لِظَليمِ الوحشِ بَعدَ ظلومِهَاوخالَفَهَا من بعد نُعْمٍ نَعَامُهَا

فأين عيونُ العينِ والأوجُهُ التيإذا لحنُّ في الظّلماءِ زَالَ ظَلاَمُهَا

نَأَيْنَ وفيهنَّ التي لِفِرَاقِهَانأى عن جُفُونِ المُسْتَهَامِ مَنَامُهَا

معدّلَةُ الأَقسامِ للبدرِ وَجْهُهَاوللغُصنِ منها قدُّهَا وقِوامُهَا

وكَمْ عَاذِلٍ لو كانَ يُصْغَى لِعَذِلْهِولائمةٍ لو كانَ يُنْهى ملامُهَا

لَحَتْنِي وأرْبَتْ في الكلامِ وأَنكَرَتْمُقامي وقالتْ خطّةٌ لا أُسَامُهَا

وقد يُتَّقى من صَولةِ الأُسْدِ رَبْضُهَاويُحمدُ للغُرِّ الجيادِ جِمامُهَا

أحاوِلُ أنْ أغدو وأتبَعَ معشراًأراذِلَ تَنْبُو عنِ كرامٍ لِئامُهَا

ويغمدُ محمودُ النّصال ويهتبيوقد يُنْتَضى في كلِّ حينٍ كَهَامُهَا ك

فيا ليتَ نفساً لا يُصَان مَصُونُهاعنِ الذُّلِّ لاقَاهَا وَشِيكاً حِمَامُهَا

سأكرِمُ نفساً لا يهونُ كَرِيمهاوأحرمُها من أن يُذَلَّ مُقَامُهَا

أبا حَسنٍ حُسنُ الأمورِ تمامُهَاوزينتُها أكمالُهَا وخِتَامُها

وليسَ يربُّ العرفَ بعد اصطناعِهِلديكَ من الأملاكِ إلاَّ كِرامُهَا

فكم لكَ عندي من صَنيعةِ مُجْمَلٍوبيضِ أيادٍ طوقَّتني جِسامُهَا

Comments

Loading comments…