قد جاءنا الورق الذي وفرته
قد جاءَنا الورقُ الذي وفَّرتَهُوالظَّبيُ والسّرْجُ المحلَّى والفَرَسْ
والبغلةُ الشَّقراءُ والخلعُ التيكَانتْ كَعِرضِكَ ليسَ فيهِ من دَنَسْ
في ريحها أرَجٌ يفوحُ كأنَّهُمن عُودِ مَحتَدِكَ الكريمِ المغترَسْ
والعَضْبُ يَلمعُ في الظَّلامِ كأنَّهُمن نورِ وجهِكَ أَو ذُكائِكَ مقتَبَسْ
لكنْ أّبَتْ لِي أَنْ أروحَ وأَغتَدِيكلاّ على الإِخْوَانِ أَخلاقٌ شُمُسْ
لا أستلذُّ العيشَ لَمْ أَدأَبْ لهُطلباً وسَعْيا في الهواجِرِ والغَلَسْ
وأَرَى حَرَاماً أَنْ يواتِني الغِنَىحتَّى يُحَاوَلَ بالعَنَاءِ ويُلْتَمَسْ
فاصْرِفُ نَوَالَكَ عن أَخيكَ موفَّراُفالليثُ ليسَ يسيغُ إلاَّ ما افترَسْ
Comments
Loading comments…