ودعتها ولهيب الشوق في جسدي

ودَّعْتُها ولهيبُ الشوقِ في جَسَدِيوَالبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والكبدِ

وداعَ حِبّينِ لم يمكِنْ وداعُهُمَاإِلاَّ بلحظةِ عينٍ أَو بَنَانِ يدِ

وحاذَرَتْ أَعْينَ الواشينَ فانصرفَتْتعضّ من غَيْظِهَا العنّابَ بالبَرَدِ

فكأَنَّ أَوَّلُ عَهْدِ العينْ يومَ نَاَتْبالدمعِ آخرَ عهدِ القلبِ بالجَلَدِ

Comments

Loading comments…