لعل خيالا ضل حين انتيابها

لعل خيالا ضل حين انتيابهارأى نار شوقي موهنا فاهتدى بها

وإلا فأين الطيف من راكب السرىنزولا على حكم النوى واغترابها

أخي كلف أسرى بأشقى صبابةفوسدها في الصبح أيدي ركابها

ألم بنا والليل ينفض لمةعلى الأفق ريب من بقايا خضابها

تخطى إلينا نائبا عن وصالهاوأعرض عنا مغريا بعتابها

فوالله ما أدري وقد نفر الكرىسرى ببرود النفس أو باكتئابها

وإني لمخبول الغرام بحبهاعلى ما أرى من هجرها واجتنابها

ألا إنما قاضي القضاة وشمسهاسماء يرب المجد هامي ربابها

تصد الغوادي عن مباراة كفهوقد شغلت من عجبها وعجابها

Comments

Loading comments…