
Al-Shafi'i (767–820)
Islamic jurist, muhaddith, qadi, ulema · Gaza City – El-Fustat
Also known as: মুহাম্মদ ইবনে ইদ্রিস আশ-শাফি'ঈ
Wikipedia · Wikidata · VIAF · GND · LoC · ISNI
Arab world (Gaza–Egypt), 767–820. One of the great jurists of Islam and founder of one of its schools of law, he was also a poet; his diwan is credited with short poems of wisdom on patience, fate and dignity. His work is in the public domain.
Stories
Poems
- آل النبي ذريعتي
- أأنثر درا بين سارحة البهم
- أتهزأ بالدعاء وتزدريه
- أجود بموجود ولو بت طاويا
- أحب من الإخوان كل مواتي
- أحفظ لسانك أيها الإنسان
- أرى الغر في الدنيا إذا كان فاضلا
- أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى
- أرى راحة للحق عند قضائه
- أصبحت مطرحا في معشر جهلوا
- أعرض عن الجاهل السفيه
- أكثر الناس في النساء وقالوا
- أكل العقاب بقوة جيف الفلا
- أمت مطامعي فأرحت نفسي
- أمطري لؤلؤاجبال سرنديـب
- أنت حسبي وفيك للقلب حسب
- إذا أصبحت عندي قوت يومي
- إذا المرء أفشى سره بلسانه
- إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا
- إذا تحن فضلنا عليا فإننا
- إذا حار أمرك في معنيين
- إذا رمت أن تحيا سليما من الردى
- إذا سبني نذل تزايدت رفعة
- إذا في مجلس نذكر عليا
- إذا لم أجد خلا تقيا فوحدتي
- إذا لم تجودوا والأمور بكم تمضى
- إذا ما كنت ذا فضل وعلم
- إذا هبت رياحك فاغتنمها
- إليك إلڑه الخلق أرفع رغبتي
- إن الغريب له مخافة سارق
- إن الفقيه هو الفقيه بفعله
- إن كنت تغدو في الننوب جليدا
- إن لله عبادا فطنا
- إني صحبت أناسا ما لهم عدد
- إني معزيك لا أني على ثقة
- ارحل بنفسك من أرض تضام بها
- اصبر على مر الجفا من معلم
- اقبل معاذير من يأتيك معتذرا
- الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
- العبد حر إن قنع
- العلمُ مغرسُ كلِّ فخرٍ
- العلم من فضله لمن خدمه
- المرء إن كان عاقلا ورعا
- بقدر الكد تكتسب المعالي
- بلوت بني الدنيا فلم أر فيهم
- بموقف ذلي دون عزتك العظمى
- تاه الأعيرج واستعلى به الخطر
- تَعْصِي الإِله وَأنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ
- تعلم فليس المرء يولد عالما
- تعمدني بنصحك في انفرادي
- تغرب عن الأوطان في طلب العلى
- تمنى رجال أن أموت وإن أمت
- تموت الأسد في الغابات جوعا
- توكلت في رزقي على الله خالقي
- ثلاث هن مهلكة الأنام
- حسبي بعلمِ أن نفعْ
- خبت نار نفسي باشتعال مفارقي
- خبرا عني المنجم أني
- دع الأيام تفعل ما تشاءs. VIII–IX
- رأيت العلم صاحبه كريم
- رأيت القناعة رأس الغنى
- رأيتك تكويني بميسم منة
- رام نفعا فضر من غير قصد
- زن من وزنك بما وز
- سأضرب في طول البلاد وعرضها
- سهرت أعين ونامت عيون
- سهري لتنقيح العلوم ألذ لي
- شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي
- شهدتُ بأنَّ الله لا ربَّ غيرهُ
- صبرا جميلا ما أقرب الفرجا
- صَدِيقٌ لَيْسَ يَنْفَعُ يَوْمَ بُؤْسٍ
- صن النفس واحملها على مايزينها
- عفا الله عن عبد أعان بدعوة
- عفوا تعف نساؤكم في المحرم
- علمي معي حيثما يممت فهو معي
- فإذا سمعت بأن محدودا حوى
- فقيها وصوفيا فكن ليس واحدا
- قالوا ترفضت قلت: كلا
- قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم
- قضاة الدهر قد ضلوا
- قلبي برحمتك اللهم نو أنس
- قنعت بالقوت من زماني
- كل العلوم سوى القرآن مشغلة
- كلما أدبني الدهر
- كن سائرا في ذا الزمان بسيره
- لا تحملن لمن يمن
- لا يدرك الحكمة من عمره
- لقد زان البلادَ ومن عليها
- لَقَلْعُ ضِرْسٍ وَضَرْبُ حَبْسِ
- لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍ
- لن يبلغ العلم جميعا أحد
- لو كنت بالعقل تعطى ما تريد إذن
- ليت الكلاب لنا كانت مجاورة
- ما حك جلدك مثل ظفرك
- ما شئت كان وإن لم أشأ
- ما في المقام لذي عقل وذي أدب
- ماذا يخبر ضيف بيتك أهله
- محن الزمان كثيرة لا تنقضي
- نعيب زماننا والعيب فينا
- وأنطقت الدراهم بعد صمت
- واحسرة للفتى ساعة
- وجدت سكوتي متجرا فلزمته
- وداريت كل الناس لكن حاسدي
- وعين الرضا عن كل عيب كليلة
- ولرب نازلة يضيق لها الفتى
- ولقد بلوتك وابتليت خليقي
- ولما أتيت الناس أطلب عندهم
- وَلَوْلا الشِّعْرُ بِالعُلَمَاءِ يُزُرِي
- ومتعب العيس مرتاحا إلى بلد
- ومن البلية أن تحـ
- ومن الشقاوة أن تحب
- ومن هاب الرجال تهيبوه
- ومنزلة السفيه من الفقيه
- يا آل بيت رسول الله حبكم
- يا لهف نفسي على مال أفرقه
- يا من يعانق دنيا لا بقاء لها
- يا واعظ الناس عما أنت فاعله
- يخاطبني السفيه بكل قبح
- يريد المرء أن يعطى مناه
- يعيش المرء ما استحيا بخير
- নিয়তি (২) — তীর্থ-সলিল Translation